تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار الفراشة للطباعة والنشر
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:هل وصل النقد إلى طريق مسدود، الإجابة "نعم" إذا () النقد طبيعته السائدة اليوم، الطبيعة اللامبالية والغارقة في جمالية مفرطة ونصوصية معمّمة.
قد يكون هذا النقد جيد الصياغة والتصميم إلا أنه عديم الجدوى ولا يكاد يقول شيئاً ذا مغزى، وقد سبق لستوارت هول، وهو أحد أهم المنظرين والمؤسسين للدراسات الثقافية، أن ...وجَه نقداً قاسياً لما آلت إليه الدراسات الثقافية في الأكاديميا الأمريكية على وجه الخصوص، يشير هول إلى وجود "طوفان تفكيكي شكلاني" اجتاح الدراسات الأدبية والنقدية والدراسات الثقافية كذلك، فأصبحت هذه الأخيرة قادرة على التكلم بطلاقة عن السلطة السياسة، والعرق، والجندر، والخضوع، والهيمنة، والإقصاء، والهامشية، والآخرية... إلخ، إلا أن التنظير النصوصي الساحق حول هذه القضايا ينتهي "إلى ترسيخ السلطة والسياسة بوصفهما أموراً تخص اللغة والنصية ذاتها"، وأنها مجرد "قضايا خطابية" لا أكثر.
وهذا يكشف عن خطر يتهدد الدراسات الثقافية كما النقدية، وهو في الحقيقية يتهدد معظم المعارف الإنسانية، وهو "خطورة العمل النظري القاتل"، بحيث يجري ترسيخ السلطة والهيمنة والإخضاع والهامشية بمجرد التنظير عنها بطريقة نصوصية وخطابية.
وليس ثمة من مخرج أمام الدراسات الثقافية والنقدية إلا أن تكون "ممارسة تفكر دائماً بالتدخل في عالم ستحقق فيه تغيراً ما وتُحدِث فيه أثراً ما". إقرأ المزيد