شعر محمد مهدي الجواهري بين التقليد والاصالة
(0)    
المرتبة: 296,327
تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار أمل الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:هذه دراسة تناولنا فيه شعر محمد مهدي الجواهري دراسة موضوعية وفنية لما امتاز به شاعرنا من إمكانية شعرية متفردة جمعت ما بين تقليدية ظاهرة فِيْ النسج عَلَى منوال من تقدمه من الشعراء، موضوعات ولغة وصوراً وموسيقى، لأسباب مِنْهَا، عيشه فِيْ حقبة شعرية شاع فِيْهَا التقليد والتمسك بقواعد شعرية واحدة، أو ...لإثبات المقدرة فِيْ التمثل والإتيان بما أتى بِهِ الشعراء الأوائل من ألفاظ ومعان بزَّ بِهَا معاصريه من أصحاب التيار التقليدي، والتي نراه فِيْهَا صاحب أصالة شعرية عايشت تطور الشعر من مراحله الأولى، ولهذا فَقَدْ احتمل شعره التراث أيضاً، ولكن بَعْدَ إخضاعه لقيم التجديد والتطور، فضلاً عما أعطته نفسه الشاعرة، ومخيلته اليقظة، فِيْ توظيف الشعر للقضايا الإجتماعية والمواقف السياسية الّتي عايشها، مما طبع نصه بطابع الأصالة والتفرد فِيْ التناول الحي لأحداث عصره.
وبما أن الجواهري يمثل مرحلة مهمة من مراحل الشعر العربي بصورة عامة، كمكمل للشعراء الإحيائيين فِيْ بعث القصيدة العربية الأصيلة، بملامحها الرفيعة وخصائصها الرصينة من جهة، وكمدرسة شعرية قائمة بحد ذاتها تميزت بالأصالة والإبداع الشعري من جهة ثانية، كَاْنَ حريّاً بنا دراسة شعره، دراسة بحث وتمحيص لا سيما بَعْدَ تجاهله كإنسان وشاعر فِيْ وطنٍ نذر حياته لأجله. إقرأ المزيد