من سيمياء الثقافة إلى سيمياء النص
(0)    
المرتبة: 188,500
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار أمل الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:لكلِّ خطابٍ شعريّ مبدع فلسفةٌ تحيطُ بهِ في بنْيَتهِ
وطرائقٍ تشكيلهِ وإنتاجهِ، كما تحيطُ بمرامِيهِ الدلاليةِ
وتحدُوهَا لتَصلَ إلى شواطئ التلقي مُحمَّلةً بالقولِ وما
يقولُ وما يحتمِلُ أن يقولَ. ولكنَّهُ - في الآن نفسهِ - يلزمُ
الفلسفةَ - أحيانًا - لحظةُ تتنزلُ فيها إلى عالم البسطاءِ
لُغَةً، المتواضعينَ تأويلاً، فتتمثَّلُهُمَ بساطةً في الرؤيةِ
والمقاربةِ والتعبيرِ عن ...وجُودِها، لتكتَمِلَ لهَا رسالتُها
القائمةُ على طرْح سؤالٍ لا ينتهي، يكونُ في مُتَنَاولِ
المُشْتَركِ الإنسانيِّ العام على مختلفِ مشاربهِ الثقافيةِ.
وبمنطق البُسطاءِ هذا في الحاجةِ إلى قولٍ يتماهىَ
معهمْ حالاً ومقالاً، فإنَّ الشمسَ في نظرهم شمسٌ لأنَّها تتوافرُ على بُعْدَي الوجودِ:
من أجواء الكتاب:
أ- المرئي: الذي يعترف بكينونةِ البصر.
ب- وما دونَ المرئي: الذي يعترفُ بوجوديةِ الأحاسيس والمشاعر من جهةٍ، وبنسبيةِ الثقافةِ لدى التَّلقِّي من جهةٍ أخرى. وعليهُ فلنْ يقومَ للفلسفةِ الشعريةِ في الوجودِ الإنسانيّ سؤالٌ، ما لم تتمثَّلْ الفلسفةُ نفْسَهَا وجودَهَا في الوجودِ شمسًا ." إقرأ المزيد