لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

طعم الورد : توقيعات معاصرة


طعم الورد : توقيعات معاصرة
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
طعم الورد : توقيعات معاصرة
تاريخ النشر: 22/10/2019
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:التوقيعات من الأجناس الأدبية التي انتشرت منذ العصر الإسلامي حتى أفول نجمها في أواخر العصر العباسي ، فقد عُرفت منذ عهد الخلفاء الراشدين ، وانتشرت بصورة أوضح في عصر بني أمية ، حتى بلغت أوجها في العصر العباسي ، بعد أن اتخذت شكلها وفق الأسس المعتمدة لانشائها ، فاحتلت ...مكانتها بين الفنون الأدبية . واشتهر بجودة التوقيعات والمهارة في صياغتها بأنصع بيان الكثير من الخلفاء والوزراء والكتّاب ؛ كأبي جعفر المنصور ، وابنه المهدي ، وهارون الرشيد ، وابنه المأمون ، وكثير من وزراء الدولة العباسية مثل يحي البرمكي وإبنه جعفر ، والفضل والحسن إبني سهل ، وإن أقدم ما وصل من التوقيعات ما كتب أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد رضي الله عنهما حينما بعث للصدّيق خطاباً من دومة الجندل يستشيره في أمر العدو ، فأجابه : " أدنُ من الموت توهب لك الحياة " . ومن توقيعات العهد الأموي ؛ ردُّ الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه على أحد أعماله حينما كتب إليه يستأذنه في أن يرمم ، أو يصلح من شأن المدينة التي يتولاها ، فوقّع عمر بقوله : " إبنها بالعدل ، وطهّر طرقها من الظلم " ومن توقيعات العباسيين المشهورة ما وقّع به أبو جعفر المنصور لعامله بمصر لما شكا إليه نقصان نهر النيل : " طهّر عسرك من الفساد ، يعطيك النيل القياد " . وكذا توقيع المأمون لعامل كثرت منه الشكوى " . فالتوقيع في تلك الحقبة التاريخية هو : " عبارة بليغة موجزة مقنعة ، يكتبها الخليفة أو الوزير على ما يرد إليه من رسائل ؛ تتضمن قضية أو مسألة أو شكوى أو طلباً . والتوقيع قد يكون آية قرآنية ، أو حديثاً نبوياً ، أو بيت شعر ، أو حكمة ، أو مثلاً ، أو قولاً سائراً . ويُشترط أن يكون ملائماً للحالة أو القضية التي وُقّع فيها ، فهو مرتبط بفن توجيه المعاملات الرسمية في الإدارة الحديثة . ويكون التوقيع في أسفل الرسالة ، وفي بعض الأحيان خلفها أو في أعلاها ، بمداد مغاير للون الكتاب أو الرسالة ؛ جواباً على ما يكتبه رعايا الدولة ، وهو أشبه ما يكون بالتأشيرات الحكومية التي نعرفها اليوم . وقد أشار إلى هذا الفن إبن خلدون في مقدمته إذ يقول : " ومن خطط الكتابة التوقيع ، وهو أن يجلس الكاتب بين يدي السلطان في مجال حكمه وفصله ، ويوقّع على القصص المرفوعة أحكامها ، والفصل فيها ، متلقاة من السلطان بأوجز لفظ وأبلغه " . وقد عُني المهتمون بتدوين الأدب العربي وتأريخه بفن التوقيعات وجمعوا في مؤلفاتهم قواعد هذا الفن ، وأعلامه ، وحشدوا طائفة من توقيعاتهم ابتداءً من إبن عبد ربه في كتابه " العقد الفريد " ( ت 327 ه ) بالجهشياري ( ت 331 ه ) في كتابه " الوزراء والكتّاب ) وأبي منصور الثالبي ( ت 429 ه ) في أكثر من كتاب . أما في العصر الحديث ؛ فيُعدّ كتاب أحمد زكي صفوت " جمهرة رسائل العرب " مرجعاً ثميناً في هذا الباب . وهنا يشير المؤلف في كتابه هذا أنه كثيراً ما استوقفه هذا اللون الرائع من الأدب ، باحثاً عما يشبهه في يومنا الحاضر ، في محاولة لإحيائه من جديد ما دام قد اندثر بانتهاء العصر العباسي ، فعزم أن يصنّف في هذا الباب ، بعد بحثه من جديد عن شروط التوقيع ، فوجد أهمها ثلاثة وهي : البلاغة والإيجار ، وأن يكون رداً من خليفة أو وزير على شكلية أو مشورة ، مدركاً إمكانية وجود الشرطين الأولين واستحالة الثالث ، ليجد البحث في المؤلفات المعاصرة عمن تناول هذا الفن ، وليعثر على ضالته في مقالة في صحيفة الحياة للكاتبة عهد فاضل تعرض فيه كتاباً للأستاذ عبد الله باشراحيل بعنوان ( توقيعات ) ثم كتاب في المقالة نفسها تشير فيها الكاتبة إلى مؤلفات من هذا النوع : مثل كتاب مترجم بعنوان ( توقيعات ) للأديب الروماني إميل سيوران ( ت 1995 ) وكتاب الأديب أنسي الحاج المعنون بـ ( خواتم ) ، وبعد اطلاعه على الكتاب الأخير بجزأيه وجده مما يمكن إدراجه تحت صنف التوقيعات ، ليعمل من ثَمّ ، وبعد استئناسه بمن ذكر من الكتاب المعاصرين ، تصنيف هذا الكتاب في جنس التوقيعات ، بعد إضافته كلمة ( معاصرة ) خروجاً من توقيعات خلفاء بني العباس ووزرائهم ، والهدف الإسهام في توجيه النظر لفن التوقيعات ، ومحاولة بعثه من سباته .

إقرأ المزيد
طعم الورد : توقيعات معاصرة
طعم الورد : توقيعات معاصرة

تاريخ النشر: 22/10/2019
الناشر: مؤسسة الإنتشار العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:التوقيعات من الأجناس الأدبية التي انتشرت منذ العصر الإسلامي حتى أفول نجمها في أواخر العصر العباسي ، فقد عُرفت منذ عهد الخلفاء الراشدين ، وانتشرت بصورة أوضح في عصر بني أمية ، حتى بلغت أوجها في العصر العباسي ، بعد أن اتخذت شكلها وفق الأسس المعتمدة لانشائها ، فاحتلت ...مكانتها بين الفنون الأدبية . واشتهر بجودة التوقيعات والمهارة في صياغتها بأنصع بيان الكثير من الخلفاء والوزراء والكتّاب ؛ كأبي جعفر المنصور ، وابنه المهدي ، وهارون الرشيد ، وابنه المأمون ، وكثير من وزراء الدولة العباسية مثل يحي البرمكي وإبنه جعفر ، والفضل والحسن إبني سهل ، وإن أقدم ما وصل من التوقيعات ما كتب أبو بكر الصديق إلى خالد بن الوليد رضي الله عنهما حينما بعث للصدّيق خطاباً من دومة الجندل يستشيره في أمر العدو ، فأجابه : " أدنُ من الموت توهب لك الحياة " . ومن توقيعات العهد الأموي ؛ ردُّ الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه على أحد أعماله حينما كتب إليه يستأذنه في أن يرمم ، أو يصلح من شأن المدينة التي يتولاها ، فوقّع عمر بقوله : " إبنها بالعدل ، وطهّر طرقها من الظلم " ومن توقيعات العباسيين المشهورة ما وقّع به أبو جعفر المنصور لعامله بمصر لما شكا إليه نقصان نهر النيل : " طهّر عسرك من الفساد ، يعطيك النيل القياد " . وكذا توقيع المأمون لعامل كثرت منه الشكوى " . فالتوقيع في تلك الحقبة التاريخية هو : " عبارة بليغة موجزة مقنعة ، يكتبها الخليفة أو الوزير على ما يرد إليه من رسائل ؛ تتضمن قضية أو مسألة أو شكوى أو طلباً . والتوقيع قد يكون آية قرآنية ، أو حديثاً نبوياً ، أو بيت شعر ، أو حكمة ، أو مثلاً ، أو قولاً سائراً . ويُشترط أن يكون ملائماً للحالة أو القضية التي وُقّع فيها ، فهو مرتبط بفن توجيه المعاملات الرسمية في الإدارة الحديثة . ويكون التوقيع في أسفل الرسالة ، وفي بعض الأحيان خلفها أو في أعلاها ، بمداد مغاير للون الكتاب أو الرسالة ؛ جواباً على ما يكتبه رعايا الدولة ، وهو أشبه ما يكون بالتأشيرات الحكومية التي نعرفها اليوم . وقد أشار إلى هذا الفن إبن خلدون في مقدمته إذ يقول : " ومن خطط الكتابة التوقيع ، وهو أن يجلس الكاتب بين يدي السلطان في مجال حكمه وفصله ، ويوقّع على القصص المرفوعة أحكامها ، والفصل فيها ، متلقاة من السلطان بأوجز لفظ وأبلغه " . وقد عُني المهتمون بتدوين الأدب العربي وتأريخه بفن التوقيعات وجمعوا في مؤلفاتهم قواعد هذا الفن ، وأعلامه ، وحشدوا طائفة من توقيعاتهم ابتداءً من إبن عبد ربه في كتابه " العقد الفريد " ( ت 327 ه ) بالجهشياري ( ت 331 ه ) في كتابه " الوزراء والكتّاب ) وأبي منصور الثالبي ( ت 429 ه ) في أكثر من كتاب . أما في العصر الحديث ؛ فيُعدّ كتاب أحمد زكي صفوت " جمهرة رسائل العرب " مرجعاً ثميناً في هذا الباب . وهنا يشير المؤلف في كتابه هذا أنه كثيراً ما استوقفه هذا اللون الرائع من الأدب ، باحثاً عما يشبهه في يومنا الحاضر ، في محاولة لإحيائه من جديد ما دام قد اندثر بانتهاء العصر العباسي ، فعزم أن يصنّف في هذا الباب ، بعد بحثه من جديد عن شروط التوقيع ، فوجد أهمها ثلاثة وهي : البلاغة والإيجار ، وأن يكون رداً من خليفة أو وزير على شكلية أو مشورة ، مدركاً إمكانية وجود الشرطين الأولين واستحالة الثالث ، ليجد البحث في المؤلفات المعاصرة عمن تناول هذا الفن ، وليعثر على ضالته في مقالة في صحيفة الحياة للكاتبة عهد فاضل تعرض فيه كتاباً للأستاذ عبد الله باشراحيل بعنوان ( توقيعات ) ثم كتاب في المقالة نفسها تشير فيها الكاتبة إلى مؤلفات من هذا النوع : مثل كتاب مترجم بعنوان ( توقيعات ) للأديب الروماني إميل سيوران ( ت 1995 ) وكتاب الأديب أنسي الحاج المعنون بـ ( خواتم ) ، وبعد اطلاعه على الكتاب الأخير بجزأيه وجده مما يمكن إدراجه تحت صنف التوقيعات ، ليعمل من ثَمّ ، وبعد استئناسه بمن ذكر من الكتاب المعاصرين ، تصنيف هذا الكتاب في جنس التوقيعات ، بعد إضافته كلمة ( معاصرة ) خروجاً من توقيعات خلفاء بني العباس ووزرائهم ، والهدف الإسهام في توجيه النظر لفن التوقيعات ، ومحاولة بعثه من سباته .

إقرأ المزيد
4.25$
5.00$
%15
الكمية:
طعم الورد : توقيعات معاصرة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 100
مجلدات: 1
ردمك: 9789953932965

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين