لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أحبتني وردة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 126,231

أحبتني وردة
7.65$
9.00$
%15
الكمية:
أحبتني وردة
تاريخ النشر: 09/09/2019
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:لم تكن (ورد) الفتاة الشابة التي غادرت وطنها رفقة أخاها في رحلة عمل تعلم أنها ‏ستلتقي حب حياتها صدفة.‏
ولم يكن (أيهم) الطيار الحربي الذي حلّق في سماء معادية في مهمة شرف لوطنه ‏يعلم أنه سيلتقي حب حياته صدفة.‏
ولأن أجمل أنواع الحب هو ما تأتي به الحياة صدفة.. فقد وقع اللقاء.. ...ثم حصل ‏الفراق.. ثم عاد اللقاء.. تلك هي المسافة الشعورية التي ترسمها رواية «أحبتني وردة»، ‏للكاتبة المبدعة منال العتيبي التي قدمت لنا أمثولة رمزية عن الحب في أسمى حالات ‏وجوده وقد عملت على تظهيرها في دائرة أسلوبية تأبى إلاّ أن تكون وفيةً لنموذج العلاقة ‏المحبذة اجتماعياً بين الذكر والأنثى والتي لا تخرج عن دائرة الممنوع في الثقافة العربية.‏
في هذه الرواية يمارس الخطاب النسوي سلطته داخل النص وذلك حينما أتاحت الكاتبة ‏منال العتيبي للأنثى والرجل التعبير بحرية عن مشاعرهما تجاه بعضهما البعض، فأتت ‏حروف (ورد) رقيقة بسيطة تعبر عن كينونتها كأنثى: "حين التقيتك، شعرتُ أنّ الحياةَ ‏ابتسمتْ لي مرتين! مرةٌ حين ولادتي والمرةُ الأخرى بلقياك"، بينما أتت حروف (أيهم) ‏موشحة بنواميس الحب وفي تمثيل الحالة العاطفية للمحب الموعود بالوصل: "هي لحظةٌ ‏أكبرُ من عمر المفاجأة.. وأثقلُ من أن يحملها كتف اللقاء. أُرتّبني كي أستوعبك.. فأعود ‏للضياع والذهول منك.. أحبك.. أجل.. أحبك.. يا خير من صفق له قلبي بشرى بقدومه". ‏وبهذا المعنى يكون خطاب المرأة وخطاب الرجل في هذه الرواية مكملان بعضهما البعض ‏وفي حالة انسجام ووئام، فشخصيات النص دائماً في حال محاورة وسجال ونقدٍ بناء يشد ‏قارئه حتى النهاية؛ كما يلعب الحضور الشعري كرسائل لا كمحكيات دوراً في اختراق ‏الميثاق السردي التقليدي، بصيغة جديدة من جنس أدبي آخر جاءت كأداة للتواصل الحكائي ‏على مستوى البناء. إذ ساهم هذا الاشتغال في إقامة روابط سردية وحكائية داخل النص ‏الروائي بين جنسين أدبيين (الروائي، والشعري) على الرغم من الاختلاف بين هذين ‏الجنسين، ولكن الشعر والرواية هنا، في هذا العمل، تآلفا، وأصبحا نصاً أدبياً واحداً إضافة ‏إلى تقنيات أخرى استخدمت في عرض الحكاية.‏ تحت عنوان "أحبتني وردة" كتبت الروائية منال العتيبي: "أصبحتْ كرسائل فارغةٍ ‏تحملها النسمة وتعجز عن البوح بمحتواها تدرك جيداً بأن صاحبها لم يرسلها عبثاً بل ‏اقتطع جزءاً من روحه ليهبها من في العالم الآخر.‏
ذلك العالم البعيد.. البعيد كلياً مسافةً وشعوراً".‏

إقرأ المزيد
أحبتني وردة
أحبتني وردة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 126,231

تاريخ النشر: 09/09/2019
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة الناشر:لم تكن (ورد) الفتاة الشابة التي غادرت وطنها رفقة أخاها في رحلة عمل تعلم أنها ‏ستلتقي حب حياتها صدفة.‏
ولم يكن (أيهم) الطيار الحربي الذي حلّق في سماء معادية في مهمة شرف لوطنه ‏يعلم أنه سيلتقي حب حياته صدفة.‏
ولأن أجمل أنواع الحب هو ما تأتي به الحياة صدفة.. فقد وقع اللقاء.. ...ثم حصل ‏الفراق.. ثم عاد اللقاء.. تلك هي المسافة الشعورية التي ترسمها رواية «أحبتني وردة»، ‏للكاتبة المبدعة منال العتيبي التي قدمت لنا أمثولة رمزية عن الحب في أسمى حالات ‏وجوده وقد عملت على تظهيرها في دائرة أسلوبية تأبى إلاّ أن تكون وفيةً لنموذج العلاقة ‏المحبذة اجتماعياً بين الذكر والأنثى والتي لا تخرج عن دائرة الممنوع في الثقافة العربية.‏
في هذه الرواية يمارس الخطاب النسوي سلطته داخل النص وذلك حينما أتاحت الكاتبة ‏منال العتيبي للأنثى والرجل التعبير بحرية عن مشاعرهما تجاه بعضهما البعض، فأتت ‏حروف (ورد) رقيقة بسيطة تعبر عن كينونتها كأنثى: "حين التقيتك، شعرتُ أنّ الحياةَ ‏ابتسمتْ لي مرتين! مرةٌ حين ولادتي والمرةُ الأخرى بلقياك"، بينما أتت حروف (أيهم) ‏موشحة بنواميس الحب وفي تمثيل الحالة العاطفية للمحب الموعود بالوصل: "هي لحظةٌ ‏أكبرُ من عمر المفاجأة.. وأثقلُ من أن يحملها كتف اللقاء. أُرتّبني كي أستوعبك.. فأعود ‏للضياع والذهول منك.. أحبك.. أجل.. أحبك.. يا خير من صفق له قلبي بشرى بقدومه". ‏وبهذا المعنى يكون خطاب المرأة وخطاب الرجل في هذه الرواية مكملان بعضهما البعض ‏وفي حالة انسجام ووئام، فشخصيات النص دائماً في حال محاورة وسجال ونقدٍ بناء يشد ‏قارئه حتى النهاية؛ كما يلعب الحضور الشعري كرسائل لا كمحكيات دوراً في اختراق ‏الميثاق السردي التقليدي، بصيغة جديدة من جنس أدبي آخر جاءت كأداة للتواصل الحكائي ‏على مستوى البناء. إذ ساهم هذا الاشتغال في إقامة روابط سردية وحكائية داخل النص ‏الروائي بين جنسين أدبيين (الروائي، والشعري) على الرغم من الاختلاف بين هذين ‏الجنسين، ولكن الشعر والرواية هنا، في هذا العمل، تآلفا، وأصبحا نصاً أدبياً واحداً إضافة ‏إلى تقنيات أخرى استخدمت في عرض الحكاية.‏ تحت عنوان "أحبتني وردة" كتبت الروائية منال العتيبي: "أصبحتْ كرسائل فارغةٍ ‏تحملها النسمة وتعجز عن البوح بمحتواها تدرك جيداً بأن صاحبها لم يرسلها عبثاً بل ‏اقتطع جزءاً من روحه ليهبها من في العالم الآخر.‏
ذلك العالم البعيد.. البعيد كلياً مسافةً وشعوراً".‏

إقرأ المزيد
7.65$
9.00$
%15
الكمية:
أحبتني وردة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 119
مجلدات: 1
ردمك: 9786140129023

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين