لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية المطبخ والسفرة
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

التوسع الأوربي في العالم

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 64,616

التوسع الأوربي في العالم
7.20$
8.00$
%10
الكمية:
التوسع الأوربي في العالم
تاريخ النشر: 01/01/1997
الناشر: دار الفكر المعاصر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:لعبت القارة الأوروبية في الفترة الزمنية الممتدة من العام 1869 إلى العام 1914 ، على الرغم من أبعادها الضيقة ، دوراً متفوقاً في حياة العالم الحديث ، وذلك لأنها : 1- أسهمت عن سعة في نموّ الموارد الطبيعية للقارات الأخرى . 2- ضربت المثل في طرق تنظيمها ومبادلاتها ، ...حتى أنها فرضتها . 3- وأخيراً ، نشرت مفاهيمها إن من وجهة نظر تنظيم الدولة ، أو من وجهة نظر الدين أيضاً . وهكذا كان للقارة الأوروبية ، بمثلها وبجاهها ، نفوذ قاطع ، فقد دعت شعوباً يجهل بعضها الآخر لتدخل مع بعضها في علاقات . كما أنّها صاغت على صورتها مجتمعات قديمة مثل المجتمعات الآسيوية أو الإفريقية ، ولذا كان التوسّع الأوروبي حادثاً أساسياً من حوادث الدور ( الحديث ) ، وإذا لعبت أوربة ، على الرغم من فرقتها ، هذا الدور ؛ فذلك لأن الأوروبيين كانت عندهم ، خارج أوربة ، عاطفة تضامن ساعدتهم على أن يكون لهم نفوذ جماعي على شعوب القارات الأخرى . بدأ هذا التوسّع في بداية القرن السادس عشر ، مع الإكتشافات الكبرى ، وكان هدف هذه الإكتشافات تنمية العلاقات التجارية ثم البحث عن طرق للوصول إلى السلع والمواد التي تحتاجها أوربة ، كالتوابل والمعادن الثمينة ، وفي الحقيقة ، أن هذه الإكتشاف كان له نتيجة غير متوقعة ، وهو اكتشاف أمريكا ؛ فمن القرن السادس عشر إلى الحرب العالمية الأولى ، نما التوسع الأوربي بشكل مستمر تقريباً ، وساعده التنافس بين الدول الأوربية التي فهمت نفع المؤسسات الإستعمارية . في البدء تأسست أمبرطوريتان هما : الأمبراطورية الإسبانية والأمبراطورية البرتغالية ، ثم في القرن السابع عشر ، الأمبراطورية الهولاندية . وفي القرن الثامن عشر تشكّلت امبراطوريتان إستعماريتان : إنكليزية وفرنسية . وتوسّعت روسيا في آسيا . أما آخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر ، فقد كانا ملحوظين بفترة توقّف . وفي ذلك العصر حدثت ثورة المستعمرات الأميركية التي أدّت إلى تشكيل الولايات المتحدة الأميركية ؛ وثورة المستعمرات الإسبانية ، وكان من نتيجتها تأسيس جمهوريات مستقلة في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية . وهكذا نجت هذه البلاد من الإستعمار الأوربي ، ولكن إعمار هذه القارات كان في القسم الأعظم منه من عمل الأوربيين . ولكن الجهد الإستعماري عمله في ( 1830 ) خاصة ، وتسارعت هذه الحركة بعد ( 1850 ) لتؤدي ، في عام ( 1880 ) إلى تقسيم العالم ، وخاصة آسيا وأفريقيا . واشترك في هذا العمل قادمون جدد : ألمان ، إيطاليون ، وروس ، بعد عام ( 1919 ) لاقى النفوذ الأوربي كسوفاً . وهذا الكسوف في الهيمنة الأوربية سببته الحرب العالمية الأولى وكان من نتائجها : ضعف أوربة الناجم عن فقدان في الأرواح البشرية وفي الخسائر المادية ؛ لأن الإنتاج الإقتصادي كان مخصّصاً لجهد حرب المحاربين ، ثم ازدياد مكانة الولايات المتحدة بصورة عظيمة في الحياة الإقتصادية ، ولأن اليابان ، التي لم تكن في السابق مصدراً ، أصبحته أثناء الحرب وبقيت مصدّرة . من النتائج أيضاً الضربة الموجّهة لنفوذ البيض ، فقد شوهدت يقظة الشعوب الآسيوية التي سعت لتطبيق الطرق والمناهج الأوربية ، وإنشاء مراكز مستقلة ، عن أوربة ، واتجهت أخيراً لمناقشتها ، وفي الحقيقة ، أن أوربة بقيت المحرّك المشجّع ، ولكن جزءاً من العالم أفلت من يدها . وإلى ذلك ، فإن الدور الأوربي الذي هو مدار هذا البحث الممتد من العام 1869 إلى العام 1914 ، وفيه بسطت الحضارة الأوربية نفوذها إلى الحدّ الأعظم . من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة حول التوسّع الأوربي في العالم الذي استوعب الفترة الزمنية ( 1869 - 1914 ) ، أشكاله وطرقه ، وتم ترتيبها ضمن ثلاثة أقسام . تم في الأول من هذه الأقسام البحث في الظروف العامة للتوسّع الأوربي ، أمّا القسم الثاني فقد دار حول الظروف العامة للتوسع الأوروبي ، وليتم تخصيص القسم الثالث والأخير للبحث في نتائج التوسّع الأوربي .

إقرأ المزيد
التوسع الأوربي في العالم
التوسع الأوربي في العالم
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 64,616

تاريخ النشر: 01/01/1997
الناشر: دار الفكر المعاصر
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:لعبت القارة الأوروبية في الفترة الزمنية الممتدة من العام 1869 إلى العام 1914 ، على الرغم من أبعادها الضيقة ، دوراً متفوقاً في حياة العالم الحديث ، وذلك لأنها : 1- أسهمت عن سعة في نموّ الموارد الطبيعية للقارات الأخرى . 2- ضربت المثل في طرق تنظيمها ومبادلاتها ، ...حتى أنها فرضتها . 3- وأخيراً ، نشرت مفاهيمها إن من وجهة نظر تنظيم الدولة ، أو من وجهة نظر الدين أيضاً . وهكذا كان للقارة الأوروبية ، بمثلها وبجاهها ، نفوذ قاطع ، فقد دعت شعوباً يجهل بعضها الآخر لتدخل مع بعضها في علاقات . كما أنّها صاغت على صورتها مجتمعات قديمة مثل المجتمعات الآسيوية أو الإفريقية ، ولذا كان التوسّع الأوروبي حادثاً أساسياً من حوادث الدور ( الحديث ) ، وإذا لعبت أوربة ، على الرغم من فرقتها ، هذا الدور ؛ فذلك لأن الأوروبيين كانت عندهم ، خارج أوربة ، عاطفة تضامن ساعدتهم على أن يكون لهم نفوذ جماعي على شعوب القارات الأخرى . بدأ هذا التوسّع في بداية القرن السادس عشر ، مع الإكتشافات الكبرى ، وكان هدف هذه الإكتشافات تنمية العلاقات التجارية ثم البحث عن طرق للوصول إلى السلع والمواد التي تحتاجها أوربة ، كالتوابل والمعادن الثمينة ، وفي الحقيقة ، أن هذه الإكتشاف كان له نتيجة غير متوقعة ، وهو اكتشاف أمريكا ؛ فمن القرن السادس عشر إلى الحرب العالمية الأولى ، نما التوسع الأوربي بشكل مستمر تقريباً ، وساعده التنافس بين الدول الأوربية التي فهمت نفع المؤسسات الإستعمارية . في البدء تأسست أمبرطوريتان هما : الأمبراطورية الإسبانية والأمبراطورية البرتغالية ، ثم في القرن السابع عشر ، الأمبراطورية الهولاندية . وفي القرن الثامن عشر تشكّلت امبراطوريتان إستعماريتان : إنكليزية وفرنسية . وتوسّعت روسيا في آسيا . أما آخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر ، فقد كانا ملحوظين بفترة توقّف . وفي ذلك العصر حدثت ثورة المستعمرات الأميركية التي أدّت إلى تشكيل الولايات المتحدة الأميركية ؛ وثورة المستعمرات الإسبانية ، وكان من نتيجتها تأسيس جمهوريات مستقلة في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية . وهكذا نجت هذه البلاد من الإستعمار الأوربي ، ولكن إعمار هذه القارات كان في القسم الأعظم منه من عمل الأوربيين . ولكن الجهد الإستعماري عمله في ( 1830 ) خاصة ، وتسارعت هذه الحركة بعد ( 1850 ) لتؤدي ، في عام ( 1880 ) إلى تقسيم العالم ، وخاصة آسيا وأفريقيا . واشترك في هذا العمل قادمون جدد : ألمان ، إيطاليون ، وروس ، بعد عام ( 1919 ) لاقى النفوذ الأوربي كسوفاً . وهذا الكسوف في الهيمنة الأوربية سببته الحرب العالمية الأولى وكان من نتائجها : ضعف أوربة الناجم عن فقدان في الأرواح البشرية وفي الخسائر المادية ؛ لأن الإنتاج الإقتصادي كان مخصّصاً لجهد حرب المحاربين ، ثم ازدياد مكانة الولايات المتحدة بصورة عظيمة في الحياة الإقتصادية ، ولأن اليابان ، التي لم تكن في السابق مصدراً ، أصبحته أثناء الحرب وبقيت مصدّرة . من النتائج أيضاً الضربة الموجّهة لنفوذ البيض ، فقد شوهدت يقظة الشعوب الآسيوية التي سعت لتطبيق الطرق والمناهج الأوربية ، وإنشاء مراكز مستقلة ، عن أوربة ، واتجهت أخيراً لمناقشتها ، وفي الحقيقة ، أن أوربة بقيت المحرّك المشجّع ، ولكن جزءاً من العالم أفلت من يدها . وإلى ذلك ، فإن الدور الأوربي الذي هو مدار هذا البحث الممتد من العام 1869 إلى العام 1914 ، وفيه بسطت الحضارة الأوربية نفوذها إلى الحدّ الأعظم . من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة حول التوسّع الأوربي في العالم الذي استوعب الفترة الزمنية ( 1869 - 1914 ) ، أشكاله وطرقه ، وتم ترتيبها ضمن ثلاثة أقسام . تم في الأول من هذه الأقسام البحث في الظروف العامة للتوسّع الأوربي ، أمّا القسم الثاني فقد دار حول الظروف العامة للتوسع الأوروبي ، وليتم تخصيص القسم الثالث والأخير للبحث في نتائج التوسّع الأوربي .

إقرأ المزيد
7.20$
8.00$
%10
الكمية:
التوسع الأوربي في العالم

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 302
مجلدات: 1
ردمك: 9781575474199

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين