لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

سوسيولوجيا الدين - الجزء الأول ( مقاربات كلاسيكية )

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 111,833

سوسيولوجيا الدين - الجزء الأول ( مقاربات كلاسيكية )
13.30$
14.00$
%5
الكمية:
سوسيولوجيا الدين - الجزء الأول ( مقاربات كلاسيكية )
تاريخ النشر: 03/01/2019
الناشر: هيئة البحرين للثقافة والآثار
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن التحولات التي عرفتها الظاهرة الدينية ، بما في ذلك الجدل حول ما يسمى " علمنة " أو " دهرنة " لا تفقد التحليلات الكلاسيكية صلاحيتها ، بل هي تدعو إلى إعادة قراءتها على نحو مغاير ، ولا غنى عن قراءة " المؤسسين " للتعرّف على أسئلتهم ، وعلى ...ما وجدوا من إجابات ، ذلك لأن الكلاسيكيين وضعوا قواعد هذا التخصص ، ولأن أعمالهم قد حددت بعض التوجهات الكبرى للبحث في السوسيولوجيا ، ما رسم ملامح مجالات للتساؤل برهنت على خصوبتها في المساعدة على الإستكشاف . لقد تبين أن إعادة قراءة الكلاسيكيين في ضوء تحليلهم للواقعة الدينية طريقة ممتازة لولوج إشكاليتهم العامة وعرض منهجهم . لقد واجه كلاسيكيو السوسيولوجيا الكبار جميعاً تحليل الشأن الديني ، واحتل هذا التحليل في الغالب حيّزاً لا يُستهان به من مجمل أعمالهم ، ومردّ ذلك أن ولادة السيوسيولوجيا بوصفها تخصصاً علمياً كانت وثيقة الصلة بالسؤال عن مصير الديني في المجتمعات الحديثة . ولأن المؤلفين الكلاسيكيين في السوسيولوجيا كانوا سوسيولوجيي الحداثة ( الاقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية ) ، ولأنهم كانوا مسكونين بالوعي التاريخي لشعور القطيعة مع الماضي ، ما كان في إمكانهم ألا يلتقوا بالظاهرة الدينية ، وهم يسمون إلى تحليل صعود المجتمع الحديث وفعلاً ، فإن العودة إلى الكلاسيكيين ، يبدو مهماً ، لأن إشكاليتهم لا تزال وهي تتناول من جديد ، ويتم تغييرها وتحويل وجهتها – تلهم بحوثاً راهنة . ويغدو مثل هذا الرجوع ضرورياً بالنظر إلى كون تصدع بعض الباراديغمات التأويلية الكبرى – من قبيل الدهرنة – يوشك في سوسيولوجيا الأديان ، كما في مجالات أخرى من السوسيولوجيا ، أن ينحدر بالإستقصاء السوسيولوجي إلى صيغ من الوضعية في المعطيات ، مسرفة التصنّع نوعاً ما ، متناسياً التساؤلات الابستمولوجية الكبرى والعمق التاريخي لدى كلاسيكيي السوسيولوجيا الكبار . وعليه ، فإن العودة إلى التحليل السوسيولوجي للواقعة الدينية الذي أنجزه هؤلاء المؤلفون ؛ إنهما هي لا محالة قياس وجاهة مقارينهم حتى يصبح بالإمكان تحليل التحولات الدينية المعاصرة . وإذا ما كان لسوسيولوجيّي الأديان ميلٌ معلوم على أن يعيدوا بلا كلل تناول " الأعمال الكلاسيكية " في تخصصهم ، فهل يعني ذلك أن الاهتمام – حتى العلميّ – بالدين يسير بالضرورة موازياً نزعة عفوية إلى التعلق بدراسة النصوص المؤسسة والمؤلفين " المقدسين " ؟ قد لا يخلو هذا الإفتراض الساخر من أساس ، ولكن جوهر الأمر في غير هذا طبعاً ، وإذا لم يكن في وسع سوسيولوجيي الأديان الفكاك من هذا العود الدائم إلى المصادر ، فمردّ ذلك إلى أن مسالة الدين كانت منذ بداية الفكر السوسيولوجي ، غير منفصلة عن مسألة موضوع العلم الاجتماعي بصفته تلك . ومن المعلوم أن آباء السوسيولوجيا قد ألزموا التخصص الناشئ وطموح كبير تمثّل في وضع قوانين وسمات ناظمة تحكم العيش في المجتمع ، وقد انكبّوا كلهم ، انطلاقاً من توجهات منهجية وباراديغمات نظرية شديدة الإختلاف ، على محاولة وضع نظام عام لعالم إجتماعي يتبدى للتجربة الجماعية بوصفه فوضى غير قابلة للحل . لقد كان مثل هذا المشروع يتطلب – وفق المختص الذي صاغه دوركايم في مقدمة كتابه " قواعد المنهج السوسيولوجي " – تفسير الحياة الاجتماعية " لا بالتصور الذي يحمله عنها المشاركون فيها ، بل بأسباب عميقة لا يدركها الوعي " . وكان يقتضي في الوقت نفسه الشروع في تفكيك نقدي نسقيّ للتأويلات التي يضعها الفاعلون الإجتماعيون لأعماله والأوضاع التي يعيشونها . كان نقد التجارب هذا ، ونقد المعايير العفوية الساذجة للعالم الاجتماعي ، لا ينفصل عن إعادة النظر في التصورات الميتافيزيقية لهذا العالم ، وبخاصة منها تلك التي تقرّ بتدخل ما خارج – إنساني في التاريخ وتستدعيه . وفي هذين الميدانين كليهما ذهبت السوسيولوجيا إلى اصطدام بالدين لا مناص منه . لقد ارتطمت بالدين أولاً باعتبار الدين صبغة لبناء إجتماعي للواقع ، ونسق مرجعيات يلجأ إليها الفاعلون تلقائياً تفكراً في الكون الذي يعيشون ضمنه . في هذا المعنى الأول كان بعض النقد للدين ( ولا يزال ) معبراً ضرورياً للقيام بموصفته المعطيات الفورية للتجربة الدينية التي تنغمس فيها الوقائع الاجتماعية . لكن السوسيولوجيا التقت بالدين أيضاً بوصفه هو نفسه صياغة عالمة لتفسيرٍ ما للعالم الإجتماعي ، لا يسعها مهما بعُد المدى الذي تمضي فيه نحو الإعتراف بحرية الفعل الإنساني ، أن نتصور استقلال العالم إلا ضمن الحدود التي يرسمها له المشروع الإلهي . كانت الغاية النقدية للسوسيولوجيا تصطدم على هذا النحو ، مبدأً ومنتهىً ، بالطموح الموجود لدى كل دين في إعطاء العالم معنىً كلياً ، وفي اختزال القدر اللامتناهي للتجارب الإنسانية . ضمن هذا الصدام بين المشروع التوحيدي للعلوم الاجتماعية الناشئة ، والرؤية الموحدة للأنساق الدينية ، لم يكن في وسع السوسيولوجيا أن تعرّف ذاتها إلا بوصفها مشروع تفكيك عقلاني لعمليات إضفاء الشمولية الدينية على العالم [ ... ] . الواقع أن في هذا الكتاب ما هو أكثر من مشروع أن يقدم المؤلفان للطلاب المنخرطين في الدراسة السوسيولوجية للوقائع الدينية انفتاحاً مناسباً للإشكاليات الكبرى التي تمثل القاع الثقافي لهذا التخصص ، ليؤكد أن طموحهما أيضاً ، إيقاظ اهتمامهم بالعمل على إعاذة البنا النظرية على نحو مستمر ، وهو عمل من مقتضى العلم الاجتماعي الحيّ . وكما جاء في المقاربات الكلاسيكية التي ضمها هذا الكتاب ، فإن الآباء المؤسسين الذين جاء ذكرهم ، يحملون مشروع علم موحّد ، ينبغي لتطوره أن يندرج في الحركة التي لا تقاوم للعقلنة ، ونزع الهالة السحرية عن العالم . فقد تناول جلّهم ، كما يذكر المؤلفان ، من جديد ، وإن بنبرات مختلفة ، سبب تراجع تأثير الدين في المجتمعات الحديثة ، وتوسعوا فيه ، فقد احتفى بعضهم بنزع الإستلاب المقترن بهذا التراجع ، بينما استاء آخرون من البرود العاطفي وجفاف القيم الذي يجرّ ذلك التراجع . وأنعم بعض آخر منهم النظر طويلاً في إمكان تعويض الدين بأخلاق مشتركة مؤسسة على العلم .. ومهما يكن من أمر ، فهذا لا يسلب التحليلات الكلاسيكية صلاحيتها : بل هي تدعو ، على العكس من ذلك ، إعادة قراءتها قراءة مختلفة ، للكشف عن كوامن جديدة ، وتناولها تناولاً جدلياً أكثر دقة الحركة التاريخية لضمن سلطة الدين الاجتماعية وتراجع دينامية الخيال الدعي اليوتوبيه ، التي تعاود دوماً الإنطلاق في أشكال جديدة .

إقرأ المزيد
سوسيولوجيا الدين - الجزء الأول ( مقاربات كلاسيكية )
سوسيولوجيا الدين - الجزء الأول ( مقاربات كلاسيكية )
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 111,833

تاريخ النشر: 03/01/2019
الناشر: هيئة البحرين للثقافة والآثار
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:إن التحولات التي عرفتها الظاهرة الدينية ، بما في ذلك الجدل حول ما يسمى " علمنة " أو " دهرنة " لا تفقد التحليلات الكلاسيكية صلاحيتها ، بل هي تدعو إلى إعادة قراءتها على نحو مغاير ، ولا غنى عن قراءة " المؤسسين " للتعرّف على أسئلتهم ، وعلى ...ما وجدوا من إجابات ، ذلك لأن الكلاسيكيين وضعوا قواعد هذا التخصص ، ولأن أعمالهم قد حددت بعض التوجهات الكبرى للبحث في السوسيولوجيا ، ما رسم ملامح مجالات للتساؤل برهنت على خصوبتها في المساعدة على الإستكشاف . لقد تبين أن إعادة قراءة الكلاسيكيين في ضوء تحليلهم للواقعة الدينية طريقة ممتازة لولوج إشكاليتهم العامة وعرض منهجهم . لقد واجه كلاسيكيو السوسيولوجيا الكبار جميعاً تحليل الشأن الديني ، واحتل هذا التحليل في الغالب حيّزاً لا يُستهان به من مجمل أعمالهم ، ومردّ ذلك أن ولادة السيوسيولوجيا بوصفها تخصصاً علمياً كانت وثيقة الصلة بالسؤال عن مصير الديني في المجتمعات الحديثة . ولأن المؤلفين الكلاسيكيين في السوسيولوجيا كانوا سوسيولوجيي الحداثة ( الاقتصادية والسياسية والإجتماعية والثقافية ) ، ولأنهم كانوا مسكونين بالوعي التاريخي لشعور القطيعة مع الماضي ، ما كان في إمكانهم ألا يلتقوا بالظاهرة الدينية ، وهم يسمون إلى تحليل صعود المجتمع الحديث وفعلاً ، فإن العودة إلى الكلاسيكيين ، يبدو مهماً ، لأن إشكاليتهم لا تزال وهي تتناول من جديد ، ويتم تغييرها وتحويل وجهتها – تلهم بحوثاً راهنة . ويغدو مثل هذا الرجوع ضرورياً بالنظر إلى كون تصدع بعض الباراديغمات التأويلية الكبرى – من قبيل الدهرنة – يوشك في سوسيولوجيا الأديان ، كما في مجالات أخرى من السوسيولوجيا ، أن ينحدر بالإستقصاء السوسيولوجي إلى صيغ من الوضعية في المعطيات ، مسرفة التصنّع نوعاً ما ، متناسياً التساؤلات الابستمولوجية الكبرى والعمق التاريخي لدى كلاسيكيي السوسيولوجيا الكبار . وعليه ، فإن العودة إلى التحليل السوسيولوجي للواقعة الدينية الذي أنجزه هؤلاء المؤلفون ؛ إنهما هي لا محالة قياس وجاهة مقارينهم حتى يصبح بالإمكان تحليل التحولات الدينية المعاصرة . وإذا ما كان لسوسيولوجيّي الأديان ميلٌ معلوم على أن يعيدوا بلا كلل تناول " الأعمال الكلاسيكية " في تخصصهم ، فهل يعني ذلك أن الاهتمام – حتى العلميّ – بالدين يسير بالضرورة موازياً نزعة عفوية إلى التعلق بدراسة النصوص المؤسسة والمؤلفين " المقدسين " ؟ قد لا يخلو هذا الإفتراض الساخر من أساس ، ولكن جوهر الأمر في غير هذا طبعاً ، وإذا لم يكن في وسع سوسيولوجيي الأديان الفكاك من هذا العود الدائم إلى المصادر ، فمردّ ذلك إلى أن مسالة الدين كانت منذ بداية الفكر السوسيولوجي ، غير منفصلة عن مسألة موضوع العلم الاجتماعي بصفته تلك . ومن المعلوم أن آباء السوسيولوجيا قد ألزموا التخصص الناشئ وطموح كبير تمثّل في وضع قوانين وسمات ناظمة تحكم العيش في المجتمع ، وقد انكبّوا كلهم ، انطلاقاً من توجهات منهجية وباراديغمات نظرية شديدة الإختلاف ، على محاولة وضع نظام عام لعالم إجتماعي يتبدى للتجربة الجماعية بوصفه فوضى غير قابلة للحل . لقد كان مثل هذا المشروع يتطلب – وفق المختص الذي صاغه دوركايم في مقدمة كتابه " قواعد المنهج السوسيولوجي " – تفسير الحياة الاجتماعية " لا بالتصور الذي يحمله عنها المشاركون فيها ، بل بأسباب عميقة لا يدركها الوعي " . وكان يقتضي في الوقت نفسه الشروع في تفكيك نقدي نسقيّ للتأويلات التي يضعها الفاعلون الإجتماعيون لأعماله والأوضاع التي يعيشونها . كان نقد التجارب هذا ، ونقد المعايير العفوية الساذجة للعالم الاجتماعي ، لا ينفصل عن إعادة النظر في التصورات الميتافيزيقية لهذا العالم ، وبخاصة منها تلك التي تقرّ بتدخل ما خارج – إنساني في التاريخ وتستدعيه . وفي هذين الميدانين كليهما ذهبت السوسيولوجيا إلى اصطدام بالدين لا مناص منه . لقد ارتطمت بالدين أولاً باعتبار الدين صبغة لبناء إجتماعي للواقع ، ونسق مرجعيات يلجأ إليها الفاعلون تلقائياً تفكراً في الكون الذي يعيشون ضمنه . في هذا المعنى الأول كان بعض النقد للدين ( ولا يزال ) معبراً ضرورياً للقيام بموصفته المعطيات الفورية للتجربة الدينية التي تنغمس فيها الوقائع الاجتماعية . لكن السوسيولوجيا التقت بالدين أيضاً بوصفه هو نفسه صياغة عالمة لتفسيرٍ ما للعالم الإجتماعي ، لا يسعها مهما بعُد المدى الذي تمضي فيه نحو الإعتراف بحرية الفعل الإنساني ، أن نتصور استقلال العالم إلا ضمن الحدود التي يرسمها له المشروع الإلهي . كانت الغاية النقدية للسوسيولوجيا تصطدم على هذا النحو ، مبدأً ومنتهىً ، بالطموح الموجود لدى كل دين في إعطاء العالم معنىً كلياً ، وفي اختزال القدر اللامتناهي للتجارب الإنسانية . ضمن هذا الصدام بين المشروع التوحيدي للعلوم الاجتماعية الناشئة ، والرؤية الموحدة للأنساق الدينية ، لم يكن في وسع السوسيولوجيا أن تعرّف ذاتها إلا بوصفها مشروع تفكيك عقلاني لعمليات إضفاء الشمولية الدينية على العالم [ ... ] . الواقع أن في هذا الكتاب ما هو أكثر من مشروع أن يقدم المؤلفان للطلاب المنخرطين في الدراسة السوسيولوجية للوقائع الدينية انفتاحاً مناسباً للإشكاليات الكبرى التي تمثل القاع الثقافي لهذا التخصص ، ليؤكد أن طموحهما أيضاً ، إيقاظ اهتمامهم بالعمل على إعاذة البنا النظرية على نحو مستمر ، وهو عمل من مقتضى العلم الاجتماعي الحيّ . وكما جاء في المقاربات الكلاسيكية التي ضمها هذا الكتاب ، فإن الآباء المؤسسين الذين جاء ذكرهم ، يحملون مشروع علم موحّد ، ينبغي لتطوره أن يندرج في الحركة التي لا تقاوم للعقلنة ، ونزع الهالة السحرية عن العالم . فقد تناول جلّهم ، كما يذكر المؤلفان ، من جديد ، وإن بنبرات مختلفة ، سبب تراجع تأثير الدين في المجتمعات الحديثة ، وتوسعوا فيه ، فقد احتفى بعضهم بنزع الإستلاب المقترن بهذا التراجع ، بينما استاء آخرون من البرود العاطفي وجفاف القيم الذي يجرّ ذلك التراجع . وأنعم بعض آخر منهم النظر طويلاً في إمكان تعويض الدين بأخلاق مشتركة مؤسسة على العلم .. ومهما يكن من أمر ، فهذا لا يسلب التحليلات الكلاسيكية صلاحيتها : بل هي تدعو ، على العكس من ذلك ، إعادة قراءتها قراءة مختلفة ، للكشف عن كوامن جديدة ، وتناولها تناولاً جدلياً أكثر دقة الحركة التاريخية لضمن سلطة الدين الاجتماعية وتراجع دينامية الخيال الدعي اليوتوبيه ، التي تعاود دوماً الإنطلاق في أشكال جديدة .

إقرأ المزيد
13.30$
14.00$
%5
الكمية:
سوسيولوجيا الدين - الجزء الأول ( مقاربات كلاسيكية )

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: يوسف طاهر الصديق
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 447
مجلدات: 1
ردمك: 9789995840945

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين