لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الجواهر الفاضحة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 155,497

الجواهر الفاضحة
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
الجواهر الفاضحة
تاريخ النشر: 16/12/2018
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أنا لا أدّعي المحاججة ، بل أتكلم عن المشاعر فهذه هي فلسفتنا نحن النساء ؛ وأنتم تفهمونها فهماً جيداً مثلنا تقريباً . من المحتمل كفاية أن تسكن الروح القدمين والساقين حتى سن الثامنة أو العاشرة ، ولكن عند هذه السن ، أو بعدها بقليل ، تغادر الروح هذا المقام ، ...إما بحركتها الذاتية ، أو بالقوة ، بالقوة عندما يستخدم مربٍ آلات لطردها من موطن ولادتها ، ويقودها إلى الدماغ حيث تتحول بصورة عامة إلى ذاكرة وليس إلى حكم أبداً تقريباً . إنه مصير تلاميذ المدارس ظاهرياً ، إذا عمدت مربية سخيفة إلى إعداد شخص شاب ، وحشت دماغه بالمعلومات ، وأهملت قلبه وأخلاقه ، فإن روحه تطير بسرعة إلى رأسه ، وتقف على لسانه أو تثبت في عينيه ، فلا يكون التلميذ ثرثاراً مضجراً ، أو لعوباً . وهكذا فإن المرأة الشهوانية هي التي تسكن روحها في جوهرتها ولا تغادرها أبداً .
والمرأة المستهترة هي التي تسكن روحها في جوهرتها تارة ، وفي عينيها تارة أخرى .
والمرأة الرقيقة هي التي تسكن روحها في جوهرتها تارة ، وفي عينيها تارة أخرى .
والمرأة الرقيقة هي التي تسكن روحها في قلبها عادة ، وأحياناً في جوهرتها .
والمرأة الفاضلة ، هي التي روحها في رأسها تارة وفي قلبها تارة أخرى ، وليس في أي مكان آخر أبداً .
إذا قامت الروح في القلب ، فإنها تشكل الطباع الحساسة والعطوفة والحقيقية والكريمة . أما إذا غادرت القلب ، ولم تعد إليه أبداً ، فإنها ستقيم في الرأس ، وستشكّل مَن نسميهم القساة والجاحدين والخبثاء والعنيفين .

إقرأ المزيد
الجواهر الفاضحة
الجواهر الفاضحة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 155,497

تاريخ النشر: 16/12/2018
الناشر: دار الحوار للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أنا لا أدّعي المحاججة ، بل أتكلم عن المشاعر فهذه هي فلسفتنا نحن النساء ؛ وأنتم تفهمونها فهماً جيداً مثلنا تقريباً . من المحتمل كفاية أن تسكن الروح القدمين والساقين حتى سن الثامنة أو العاشرة ، ولكن عند هذه السن ، أو بعدها بقليل ، تغادر الروح هذا المقام ، ...إما بحركتها الذاتية ، أو بالقوة ، بالقوة عندما يستخدم مربٍ آلات لطردها من موطن ولادتها ، ويقودها إلى الدماغ حيث تتحول بصورة عامة إلى ذاكرة وليس إلى حكم أبداً تقريباً . إنه مصير تلاميذ المدارس ظاهرياً ، إذا عمدت مربية سخيفة إلى إعداد شخص شاب ، وحشت دماغه بالمعلومات ، وأهملت قلبه وأخلاقه ، فإن روحه تطير بسرعة إلى رأسه ، وتقف على لسانه أو تثبت في عينيه ، فلا يكون التلميذ ثرثاراً مضجراً ، أو لعوباً . وهكذا فإن المرأة الشهوانية هي التي تسكن روحها في جوهرتها ولا تغادرها أبداً .
والمرأة المستهترة هي التي تسكن روحها في جوهرتها تارة ، وفي عينيها تارة أخرى .
والمرأة الرقيقة هي التي تسكن روحها في جوهرتها تارة ، وفي عينيها تارة أخرى .
والمرأة الرقيقة هي التي تسكن روحها في قلبها عادة ، وأحياناً في جوهرتها .
والمرأة الفاضلة ، هي التي روحها في رأسها تارة وفي قلبها تارة أخرى ، وليس في أي مكان آخر أبداً .
إذا قامت الروح في القلب ، فإنها تشكل الطباع الحساسة والعطوفة والحقيقية والكريمة . أما إذا غادرت القلب ، ولم تعد إليه أبداً ، فإنها ستقيم في الرأس ، وستشكّل مَن نسميهم القساة والجاحدين والخبثاء والعنيفين .

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
الجواهر الفاضحة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: عدنان محمد
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 317
مجلدات: 1
ردمك: 9789933592332

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين