تحريفات آيات القرآن لفظاً ومعنى في تفاسير غلاة الشيعة ( تفسير القمي أنموذجاً )
(0)    
المرتبة: 101,865
تاريخ النشر: 10/12/2018
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:الكتاب دراسة عقدية نقدية تتناول مسألةً من أخطر مسائل الخلاف العقدي، وهي دعوى تحريف القرآن كما تظهر في بعض التفاسير المنسوبة إلى غلاة الشيعة. يختار المؤلف تفسير القمّي نموذجًا تطبيقيًا، فيقوم بتحليل الروايات والتأويلات الواردة فيه، كاشفًا وجوه التحريف التي يرى أنها تمسّ نصّ الآية لفظًا، أو معناها ودلالتها، أو ...سياقها ومقاصدها.
يعتمد الكتاب منهجًا علميًا توثيقيًا، إذ ينقل النصوص من مصادرها، ثم يعرضها على أصول الاعتقاد الإسلامي المقرّرة، وعلى قواعد التفسير واللغة والسياق القرآني، ليبيّن مواطن الخلل والانحراف، ويفرّق بين التفسير المقبول والتأويل المتكلّف المسخّر لخدمة تصوّرات عقدية مسبقة، ولا سيما ما يتعلّق بالإمامة والطعن في الصحابة. ويؤكد المؤلف في ثنايا بحثه على سلامة القرآن الكريم من التحريف نصًا ومعنًى، وأن ما يثار في بعض تلك التفاسير لا يمثّل حقيقة القرآن ولا منهج التفسير الصحيح.
ولا يقتصر الكتاب على النقد، بل يحمل بعدًا دفاعيًا وتوعويًا، يهدف إلى تحصين القارئ، وطلاب العلم خاصة، من الشبهات المثارة حول القرآن الكريم، وإبراز أهمية الالتزام بالمنهج السني في التفسير القائم على فهم السلف، وضبط الرواية، واحترام لسان العرب، ومراعاة مقاصد النص. ومن ثمّ يندرج هذا العمل ضمن كتب الدفاع عن القرآن الكريم، والردّ على الشبهات العقدية، ونقد التفاسير المنحرفة، مع حرصٍ واضح على المنهجية العلمية والطرح التوثيقي. إقرأ المزيد