وصمة الإحتلال وصناعة الفشل ؛ أسرار وخفايا الحملة الأمريكية لإسقاط صدام - الجزء الأول
(0)    
المرتبة: 68,593
تاريخ النشر: 15/11/2018
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
نبذة الناشر:يعرض هذا الكتاب الوقائع والأحداث السياسية والدبلوماسية وأسرار العمل السياسي في حقبة مهمة جداً من تاريخ العراق الحديث، في السنوات قبل وبعد إطاحة نظام صدام حسين في 2003، كما عاشها إنسان عراقي متعلّم حاز على شهادات علمية وأكاديمية وطبية مهنية متميزة. لم يدخل معترك السياسة عن قصد وتخطيط، إنّما سحبته ...السياسة رغماً عنه إلى آتونها بعد مشاركته في عمليات الإغاثة الطبية والإنسانية التي قادها بعد العمليات الحربية في حرب الخليج الأولى سنة 1991. وكان دخوله معترك السياسة مقروناً بقراره المطلق بعدم استلام أي منصب سياسي بعد نجاح المشروع الذي انخرط فيه. يعرض الكتاب أيضاً المساهمات المهمة والفعالة التي قدمتها نخبة متعلمة ومثقفة من العراقيين الذين تجردوا تماماً من الأيديولوجيات النظرية والانتماءات الطائفية والقومية والمذهبية الضيقة، مكتفين فقط بالانتماء الوطني والإنساني لتخليص العراق والعراقيين من جور واحدة من أعتا الأنظمة الدكتاتورية الظالمة التي عرفتها البشرية في التاريخ الحديث.
يعرض الكتاب الأحداث والوقائع كما هي مشفوعة بوثائق وصور، ويقدم تحليلاً عميقاً لأسباب الانتكاسة التي حصلت لاحقاً، والتي بدأت بصناعة الفشل من قبل بول بريمر بمساعدة بعض مساعديه من الأمريكيين والعراقيين بعد تسلمه قيادة سلطة التحالف، وامتداد تأثيرات هذه الفترة على الفترات اللاحقة.
«وصمة الاحتلال وصناعة الفشل» كتاب جديد للدكتور گوران طالباني يحمل الكثير من أسرار وخفايا الحملة الأميركية لإسقاط صدام حسين ونظام البعث؛ كما يبحث في الأسباب الحقيقية لفشل المشروع الذي كان مؤملاً أنْ يكون البداية لبناء العراق الجديد. ولعل استحضار قول السياسي الأميركي المشهور جون ماكين حينما سُئل عن رأيه بعد زيارته العراق سنة 2005 خير دليل على بقاء المشهد السياسي على حاله اليوم حينما قال: "تعاملنا مع معارضة عراقية ذكية جداً ومشاكسة... وانتهينا بأغبياء استلموا الحكم بعد سقوط صدام". إقرأ المزيد