تاريخ النشر: 01/01/2019
الناشر: دار غار حراء
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:"الأمواج المحطمة... كتبت له وبكل صدق: "أليس من سبيل لحياةٍ أكثر هدوءاً وأريحية وحميمية؟"... بعد ليلة باكية مرهقة قررت أن أكتب إليك بعد أن تملكتني قناعة بأن التفاهم عن طريق الحوار صار بيننا مستحيلاً... انتظرت حتى اللحظة الأخيرة وكلّي أمل بتفهمك لما يدور في خلدي، وأن تكون لمّاحاً حيال ...مشاعري وألمعيّاً حيال خاطري وإحساسي... لكنك لم تكن كذلك... الحب ليس فقط دواء تعطيني إياه في موعده وغطاءً تسد له عليّ أيام البرد... الحبّ هو ذلك الشيء الذي يُشعرنا بالأمان وينفي عنّا الإحساس بالوحدة والغربة... وهو الكلام اللطيف... هو الإحتضان... هو الإستماع والتفهم بعيداً عن التقييم والمحاكمة... هو الإتصال الروحي والعناية بالقلوب... وهو قبل كل شيء وبعد كل شيء... "إحتواء" ولماذا؟!... لماذا لا يعنيك حزني ولا يؤثر بك دمعي... هل فقدتُ مهارتي في نبش مشاعرك المدفونة والتغلغل في أعماقك؟... لماذا لا تشعرني بلهفتك عليّ وتمسكك بي وبحرارة حبك، أم أن هذا ينتقص من رجولتك وفقاً للبيانات المُدّخلةِ على حاسوبك العقلي؟... ولماذا تشعرني بأنني في حياتك صغراً، وأن غيابي لا يعنيك ووجودي لا يثيرك؟... وأنا مدركة أنك تكابر وتتظاهر بالصلابة... إذا كان جمالي يميّز كبرياءك ويكشف إنجذابك، فلماذا توحي لي بعدم الإهتمام؟... لماذا تدّعي دوماً أنك لم تعثر عليّ بعد، في حين أني أعيش في مركز قلبك مع أحلام فتيّة تلحّ أنت عليها كي تهرم؟....
كن السحابة التي تظللني، والمطر الذي يفرقني حبّاً، ولا تكن لي ناراً وتتركني عطش... عانق ذلك الطفل الذي في داخلي، وامسح شعره، وأروِ له الحكايات.... كن لي فارساً واخطبني كل ليلة حتى استحقِّ أن أدعوّ نفسي بأميرة قلبك... طوتِ الورقة بعناية ووضعتها برفق جانب وسادته... لم يغمض لها جفن وهي محفّزة... تحلم به مُقبلاً عليها يحمل بين كفّنه حبه وإعتذاراته... وفي الصبح كانت مفاجأتها كبيرة عندما رأته يحتسي قهوته وحيداً، ومن ثم اتجه نحو الباب قاصداً عمله ولم ينطق ببنت شفة... أسرعت بعد خروجه لتفقد الرسالة... بحثت عنها في كلّ مكان حتى وجدتها ملقاةً تحت السرير تستغيث بعد أن نالت الريح وطرحتها أرضاً... خرجت من الغرفة والإحباط يثقل كاهلها... هذه المرة تعثّرت بورقة أخرى ملقاةٍ على الأرض... أمسكتها بأصابع مرتجفة... احتوتِ الورقة على خطّه وكلماته... كتب لها: عندما ترتفع موجة لديك وتهتاج... اعلمي أن موجهة لديّ ستكون في عقبها... وكيف للأمواج أن تلتقي على الشاطئ إلا وهي محطّمة؟؟...
عندما تكون النفس في حضرة الوجود الصامت... ينطلق الفكر في عوالم الخيال زارعاً ألف صورة... تفتح آفاق خواطر كانت كامنة في النفس... فتطلقها في عقال صمتها... محركة المشاعر والأحاسيس... وفيض كلام... هي أحاديث تتأرجح بين اليأس والرجاء... وبين الخيال والواقع... هي همس روح... وفيض مشاعر نفس باتت خواطرها على حافة الأمل.نبذة الناشر:"ثمة امرأة .. رقيقة كوردة .. عطرة كياسمينة .. دافئة في مشاعرها كلحن قيثارة .. نادرة في عواطفها كلؤلؤة في محارة .. ناعمة في همسها كعزف الناي .. ساحرة في حضورها كأميرة الحكايا ..
تلك المرأة ..
هي المطر الذي يسقي قلبك العطش للحب ..
هي اطلالة الفجر التي تمنحك النور ..
هي الحلم الذي ينبثق من خلاله الامل ..
هي الام والزوجة والحبيبة والاخت والابنة ..
كوني انت تلك المرأة لانك تستحقين ..
لانك تستحقين دللي انثاكي". إقرأ المزيد