لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

النفحة الفائحة في تفسير سورة الفاتحة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 69,970

النفحة الفائحة في تفسير سورة الفاتحة
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
النفحة الفائحة في تفسير سورة الفاتحة
تاريخ النشر: 01/01/2017
الناشر: دار اللباب للدراسات وتحقيق التراث
النوع: ورقي غلاف فني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن القرآن الكريم منبع الأسرار وعلومه لا تتناهى ما تعاقب الليل والنهار، لذلك أكب العلماء منذ القديم على دراسة كتاب الله تعالى، والنهل من معينه، والتبحر في علومه، مفسرين ما غمض من ألفاظه، موضحين ما دقّ من معانيه، مظهرين إعجازه، كلُّ أدلى بدلوه على قدر علمه، فمن مفسّر لعموم ...القرآن الكريم من فاتحته إلى منتهاه، إلى مفسر لأفراد من السور الفخام...
وإن من أعظم السور التي كثر عناية العلماء بها، وكثرت حولها المصنفات (سورة الفاتحة)، حتى كان أكثر سورة في القرآن الكريم صُنِّفت في تفسيرها مؤلفات مستقلة هي "سورة الفاتحة"، فقد بلغ عدد المؤلفات المطبوعة في تفسيرها سبعة وتسعين كتاباً، وهذه المخطوطة "النعمة الفائحة"... ثلاثاً وتسعين مخطوطة، والمفقودة سبعة وثلاثين... وما ذاك إلا لأنها جامعة لمقاصد القرآن العظيم، فلهذه السورة العظيمة فضائل وخصائص عديدة، فهي سورة مختصّة بمناجاة الرب تعالى، ولهذا اختصت الصلاة بها، فإن المصلي يناجي ربه، وإنما يناجي العبد ربه بأفضل الكلام وأشرفه، وهي مقسومة بين العبد والرب نصفين، فنصفها الأول ثناء للربّ، عزّ وجلّ، والرب تعالى يسمع مناجاة العبد له، ويردّ على المناجي جوابه ويسمع دعاء العبد بعد الثناء ويجيبه إلى سؤاله، وهذه الخصوصية ليست لغيرها من السور، ولم يثبت مثل ذلك في شيء من القرآن الكريم؛ إلا في خاتمة "سورة البقرة"، إلى جانب ذلك أن الفاتحة متضمنّة لمقاصد الكتب المنزّلة من السماء كلها.
روى أبو عبيد بإسناده عن الحسن: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان"، ويشهد لهذا تسميتها: أم الكتاب، وأم الشيء: أصله ومجتمعه، بالإضافة إلى العديد من المقاصد التي تؤكد على أنها جامعة لمقاصد القرآن الكريم.
هذا وقد كثرت حولها المصنفات، من ضمنها كتاب "النفحة الفاتحة في تفسير سورة الفاتحة" للإمام المحدث المقرئ المفسر الشيخ يوسف أفندي زاده المتوفي سنة (1167هـ - 1754م)، والتي وإن كانت تعدّ من الحواشي على "تفسير البيضاوي" كما صرح بذلك المفسر في مقدمة تفسيره؛ إلا أن المتأمل فيه يرى أنه بحقّ قد ارتقى من كونه حاشية إلى تفسير شامل مستقلٍّ بذاته ظهر فيه علم الإمام يوسف أفندي زاده، وتبحره في العلوم؛ أصولها وفروعها.
ويظهر ذلك من خلال عنايته الفائقة بالمسائل اللغوية، وتوظيفه قواعد اللغة، والنكت البلاغية في التفسير، وحسن عرضه للقراءات وتوجهيهما، مع شرح ما يحتاج إلى شرح، وعنايته في بيان مسائل العقيدة، والردّ على أصحاب الفرق الأخرى بأسلوب علمي متين، وكذلك بيان المسائل الفقهية وتأصيلها، وغير ذلك مما سيجده لهذا الكتاب الذي هو الأصل مخطوطة عمل المحقق على إخراجها بما يبرز أهميتها.
وقد تمثل المنهج الذي سلكه في عملية التحقيق في المخطوطات التالية: 1-جعل نسخة مكتبة رشيد أفندي من بين النسخ التي وقف المحقق عليها لأنها من أقدمها، فقد قوبلت على خط المؤلف، 2-نسخ المخطوط حسب القواعد الإملائية الحديثة، 3-مقابلته بين النسختين الخطيتين لمكتبة رشيد أفندي ومكتبة الفاتح، وإثبات الفروق المهمة والضرورية في الهامش، 4-وضع علامات الترقيم، 5-ضبط النص بالشكل المناسب، 6-عزو الآيات القرآنية، مع بيان اسم السورة ورقم الآية، وإثبات الآيات القرآنية بالرسم العثماني، عن طريق مصحف المدينة المنورة الحاسوبي، 7-تخريج الأحاديث النبوية من المصادر الأصلية للسنة النبوية، 8-تخريج الآثار الواردة في التفسير، وهي كثيرة جداً، حتى أنه يتهيأ للباحث أنه يقرأ في تفسير ينتمي إلى مدرسة التفسير بالمأثور، وغالبها مأخوذة من تفسير الإمامين الطبري والبغوي، وإن كان اعتماده على الثاني أكثر من الأول، 9-شرح الألفاظ الغريبة، والمصطلحات العلمية بشكل مختصر، 10-تذييل جملة من المواضع بفوائد نفيسة من كلام أهل العلم المتقدمين مما فيه إيضاح أو بيان أو إشارات لطيفة تضفي على النص فريد من الإضاءة والإشراق، 11-وضع فهرساً للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة الواردة في الكتاب.

إقرأ المزيد
النفحة الفائحة في تفسير سورة الفاتحة
النفحة الفائحة في تفسير سورة الفاتحة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 69,970

تاريخ النشر: 01/01/2017
الناشر: دار اللباب للدراسات وتحقيق التراث
النوع: ورقي غلاف فني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن القرآن الكريم منبع الأسرار وعلومه لا تتناهى ما تعاقب الليل والنهار، لذلك أكب العلماء منذ القديم على دراسة كتاب الله تعالى، والنهل من معينه، والتبحر في علومه، مفسرين ما غمض من ألفاظه، موضحين ما دقّ من معانيه، مظهرين إعجازه، كلُّ أدلى بدلوه على قدر علمه، فمن مفسّر لعموم ...القرآن الكريم من فاتحته إلى منتهاه، إلى مفسر لأفراد من السور الفخام...
وإن من أعظم السور التي كثر عناية العلماء بها، وكثرت حولها المصنفات (سورة الفاتحة)، حتى كان أكثر سورة في القرآن الكريم صُنِّفت في تفسيرها مؤلفات مستقلة هي "سورة الفاتحة"، فقد بلغ عدد المؤلفات المطبوعة في تفسيرها سبعة وتسعين كتاباً، وهذه المخطوطة "النعمة الفائحة"... ثلاثاً وتسعين مخطوطة، والمفقودة سبعة وثلاثين... وما ذاك إلا لأنها جامعة لمقاصد القرآن العظيم، فلهذه السورة العظيمة فضائل وخصائص عديدة، فهي سورة مختصّة بمناجاة الرب تعالى، ولهذا اختصت الصلاة بها، فإن المصلي يناجي ربه، وإنما يناجي العبد ربه بأفضل الكلام وأشرفه، وهي مقسومة بين العبد والرب نصفين، فنصفها الأول ثناء للربّ، عزّ وجلّ، والرب تعالى يسمع مناجاة العبد له، ويردّ على المناجي جوابه ويسمع دعاء العبد بعد الثناء ويجيبه إلى سؤاله، وهذه الخصوصية ليست لغيرها من السور، ولم يثبت مثل ذلك في شيء من القرآن الكريم؛ إلا في خاتمة "سورة البقرة"، إلى جانب ذلك أن الفاتحة متضمنّة لمقاصد الكتب المنزّلة من السماء كلها.
روى أبو عبيد بإسناده عن الحسن: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان"، ويشهد لهذا تسميتها: أم الكتاب، وأم الشيء: أصله ومجتمعه، بالإضافة إلى العديد من المقاصد التي تؤكد على أنها جامعة لمقاصد القرآن الكريم.
هذا وقد كثرت حولها المصنفات، من ضمنها كتاب "النفحة الفاتحة في تفسير سورة الفاتحة" للإمام المحدث المقرئ المفسر الشيخ يوسف أفندي زاده المتوفي سنة (1167هـ - 1754م)، والتي وإن كانت تعدّ من الحواشي على "تفسير البيضاوي" كما صرح بذلك المفسر في مقدمة تفسيره؛ إلا أن المتأمل فيه يرى أنه بحقّ قد ارتقى من كونه حاشية إلى تفسير شامل مستقلٍّ بذاته ظهر فيه علم الإمام يوسف أفندي زاده، وتبحره في العلوم؛ أصولها وفروعها.
ويظهر ذلك من خلال عنايته الفائقة بالمسائل اللغوية، وتوظيفه قواعد اللغة، والنكت البلاغية في التفسير، وحسن عرضه للقراءات وتوجهيهما، مع شرح ما يحتاج إلى شرح، وعنايته في بيان مسائل العقيدة، والردّ على أصحاب الفرق الأخرى بأسلوب علمي متين، وكذلك بيان المسائل الفقهية وتأصيلها، وغير ذلك مما سيجده لهذا الكتاب الذي هو الأصل مخطوطة عمل المحقق على إخراجها بما يبرز أهميتها.
وقد تمثل المنهج الذي سلكه في عملية التحقيق في المخطوطات التالية: 1-جعل نسخة مكتبة رشيد أفندي من بين النسخ التي وقف المحقق عليها لأنها من أقدمها، فقد قوبلت على خط المؤلف، 2-نسخ المخطوط حسب القواعد الإملائية الحديثة، 3-مقابلته بين النسختين الخطيتين لمكتبة رشيد أفندي ومكتبة الفاتح، وإثبات الفروق المهمة والضرورية في الهامش، 4-وضع علامات الترقيم، 5-ضبط النص بالشكل المناسب، 6-عزو الآيات القرآنية، مع بيان اسم السورة ورقم الآية، وإثبات الآيات القرآنية بالرسم العثماني، عن طريق مصحف المدينة المنورة الحاسوبي، 7-تخريج الأحاديث النبوية من المصادر الأصلية للسنة النبوية، 8-تخريج الآثار الواردة في التفسير، وهي كثيرة جداً، حتى أنه يتهيأ للباحث أنه يقرأ في تفسير ينتمي إلى مدرسة التفسير بالمأثور، وغالبها مأخوذة من تفسير الإمامين الطبري والبغوي، وإن كان اعتماده على الثاني أكثر من الأول، 9-شرح الألفاظ الغريبة، والمصطلحات العلمية بشكل مختصر، 10-تذييل جملة من المواضع بفوائد نفيسة من كلام أهل العلم المتقدمين مما فيه إيضاح أو بيان أو إشارات لطيفة تضفي على النص فريد من الإضاءة والإشراق، 11-وضع فهرساً للآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة الواردة في الكتاب.

إقرأ المزيد
11.90$
14.00$
%15
الكمية:
النفحة الفائحة في تفسير سورة الفاتحة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: علا الدين السايق
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 480
مجلدات: 1
ردمك: 9786058245150

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين