تاريخ النشر: 10/08/2016
الناشر: دار الساقي للطباعة والنشر
نبذة الناشر:يعتبر التسامح في البلدان الديمقراطية أمراً مسلماً به، إذ ينظر إلى الفرد مهما اختلف شكلاً وسلوكاً ولغة، بعين القبول، كما يُتوقع منه أن يفعل الشيء نفسه. فإذا ظهر أي ضغط يهدد بتغيير هذا الموقف، اعتبر الأمر خرقاً ينطوي على تدمير لحرية الفرد.
فنحن نتسامح مع الآخرين ونقبل ما يفعلونه، ما دام ...إن ذلك لا يرتب أضراراً تصيب المجتمع وأفراده. ذلك إن الاختلاف لا يخلق موقفاً يقود إلى التعصب والتقوقع، أما التسامح فمسؤولية حضارية وواحد من حقوق الإنسان.
ولئن أدى التقوقع إلى الحؤول دون الاندماج في المجتمع الغريب، يبقى لافتاً للنظر أن تخلو الثقافة العربية، السياسي منها والاجتماعي، من مقولة التسامح كلمة وممارسة.
لقد لعبت الأيديولوجيات النضالية والقيم السلفية أدوارها في طرد التسامح من حياتنا وثقافتنا. هذا الكتاب يطلّ على المسألة في العالم الغربي وعند العرب سواء بسواء. إقرأ المزيد