لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

ديوان أبي فراس الحمداني؛ الحارث بن سعيد بن حمدان

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 103,218

ديوان أبي فراس الحمداني؛ الحارث بن سعيد بن حمدان
3.83$
4.50$
%15
الكمية:
ديوان أبي فراس الحمداني؛ الحارث بن سعيد بن حمدان
تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الراتب الجامعية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:إذا كان الناس معادن كما جاء في الحديث النبوي الشريف ، فإن الكتب هي الأخرى بمثابة المعادن ، منها ما يأكله الصدأ في ظرف سنوات قليلة فيتلاشى ويطويه النسيان ، ومنها مثل الذهب ما يظل ناصعاً متألقاً على مرّ القرون ، كهذا كمؤلف أحمد بن الجزار القيرواني " كتاب ...في طب المشائخ وحفظ صحتهم " الذي يوضع من طبعته هذه لأول مرة بين أيدي القراء . وهو كتاب يُنشر لأول مرة ، وذلك عن نسخة فريدة من صورة في دار الكتب المصرية . يتطرق الكتاب إلى حفظ صحة المشائخ ، فيصف لهم إبن الجزاء أدوية جرّبها وحمدها " - حسب تعبيره المعتاد - ثم يقدم لهم نصائح اتفق عليها الأطباء القدامى ، وهي ، وعلى سبيل الذكر : 1- الهواء المحيط بالأبدان ، الذي يجب أن يكون جدياً ، 2- الطعام والشراب ، مع التوقي من الإمتلاء والحذر من الطعام الرديء ، 3- يكون للغذاء " وقت موقوت " ، 4- النوم واليقظة باعتدال ، 5- الرياضة المعتدلة ، وهي شديدة النفع لأبدان المشائخ الأصحاء ، 6- الإستحمام ، ويجب اجتنابه بعد الطعام والشراب ، 7- إصلاح أخلاق النفس . وفي هذا الصدد يجثّ إبن الجزاء على الضحك ، وعلى الإستماع إلى الموسيقى والإبتعاد عن الهموم ولا شك أن جميع هذه النصائح ، بالإضافة إلى نصائح أخرى أوردها المؤلف في ثنايا كتابه ، يقرها الطب الحديث ، وأنها ما زالت صالحة إلى اليوم ، بعد مرور أكثر من ألف سنة على وفاة صاحب الكتاب ، وهو ما يؤكد أنه حقاً كتاب من ذهب . هذا وإن ما يؤكد على قيمة هذا الكتاب ، تلك المصادر التي أخذ منها إبن الجزار ، والتي كانت على صنفين : صنف أعجمي ينتمي إلى الثقافة اليونانية ، والثاني عربي إسلامي أو عربي مسيحي ، وقد أحصاه المحقق ( 40 ) شاهداً أخذها من ( 7 ) علماء ، نوردهم حسب عدد ذكرهم في الكتاب . أ- المصادر اليونانية : 1- جالينوس ( 129ه - 199م ) ، وهو العالم الأبرز على غيره في كتاب طب المشائخ ، فقد أخذ عنه 26 شاهداً . 2- أبقراط ، ويُقال بقراط ( 377 ق.م - 640 ق.م ) ، استمد منه إبن الجزاء سبعة شاهداً ثلاثة من كتاب أبيديما ، ويلق بقراط بالطبيب الفاضل الكامل . 3- أفلاطون ( 347 - 428 ) ويُقال أيضاً أفلاطن ذكره ابن الجزار مرتين ويلقب بأفلاطون الحكيم . كان متقدم على جالينوس ومقدّم في صناعة الطب . 5- أرسطاطاليس ( 322 - 384 ق.م ) يُقال أرسطوطاليس وأرسطاليس ويُكتب ايضاً ( ارسطو ) هو فيلسوف وطبيب يوناني تكلم في الطب وغلب عليه علم الفلسفة . ذكره إبن الجزار مرة واحدة . ب - المصادر العربية : 6- يحي إبن ماسويه ( يقال حنا بن ماسويه ) كان طبيباً ماهراً في القرن الثالث ( ه ) / التاسع ( م ) ، مات سنة 243 ه / 857 م . تعلم الطب على جبريل بن يختيشوع ، وكان من حنين بن اسحق . بدأ ممارسته للطب تحت خلافة هارون الرشيد . وقد ساهم في ترجمة الكتب اليونانية . 7- أبو بكر محمد بن ابي خالد بن الجزار ( عم أحمد إبن الجزار ) ذكره أحمد مرتين في كتابه هذا " طب المشائخ " من تركيب جوارش وشراب . كان أبو بكر قد تلقى علم الطب في صغره عن إسحاق بن عمران وعن تلميذه إسحاق بن سليمان الإسرائيلي ، كما أخذ عن زياد بن خلفون ( طبيب سكن القيروان ) وعن غيرهم من أطباء ( بيت الحكمة ) . وبالعودة فإن متن مخطوط كتاب إبن الجزار ، هذا شمل ثلاثة أقسام . القسم الأول : يتعلق بطب المشائخ الذي تجاوز سنهم الستين . القسم الثاني : أوله : " قال أبو جعفر إن صناعة الطب يحتاج إليها في كل حين ... " . القسم الثالث : في الترياقات . أما عمل المحقق . فقد اعتمد في إخراجه للنص من المخطوط الإملاء المعروفة والتي تخالف الكتب الخطية القديمة . أما من ناحية الفصل بين الجمل ، فقد أدخل المحقق النقط والفواصل عند انتهاء المباني مع احترامه الترتيب في الأصل ، ولتسهيل الفهم عمد إلى تقسيم النص إلى فقرات . كما أغنى الكتاب بنبذة عن حياة المؤلف إبن الجزار . وإبن الجزار هو أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد ، وهو معروف بإبن الجزار ، كنية عائلته بالقيروان ، التي ولد فيها ، ونشأ في عائلة اشتهرت بالطب والعلم ، وذاع سيطها من المغرب إلى المشرق ، والأندلس ووقع خلاف حول تاريخ ولادته ووفاته . بدأ أحمد إبن الجزار تعليمه ودراسته على والده إبراهيم الذي كان طبيباً وكمالاً وصاحب ثقافة واسعة ، وعلى عمه أبي بكر محمد وأخذ عنهما مبادىء الطب . وهكذا عاش إبن الجزار في هذا المحيط العائلي المشهور بالعلم والطب . فأخذ شتى العلوم وصناعة الطب وكذلك " الصيدلة " التي تشمل علم الأدوية والمفردات الطبية . ولم يكتفِ بما تعلمه عن عائلته ، بل تصدر الأوساط الطبية القيروانية وأخذ عن أشهرهم في هذا المجال . وقد ألّف مؤلفات كثيرة متعددة مثّلت موسوعة كاملة ، جمعت فنوناً مختلفة ؛ الطب ، والصيدلة ، وكذلك التاريخ والجغرافيا والطبيعيات والفلسفة والأدب واللغة ؛ إلا أن أهمها هي تلك التي تتعلق بالعلوم الطبية .

إقرأ المزيد
ديوان أبي فراس الحمداني؛ الحارث بن سعيد بن حمدان
ديوان أبي فراس الحمداني؛ الحارث بن سعيد بن حمدان
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 103,218

تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الراتب الجامعية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:إذا كان الناس معادن كما جاء في الحديث النبوي الشريف ، فإن الكتب هي الأخرى بمثابة المعادن ، منها ما يأكله الصدأ في ظرف سنوات قليلة فيتلاشى ويطويه النسيان ، ومنها مثل الذهب ما يظل ناصعاً متألقاً على مرّ القرون ، كهذا كمؤلف أحمد بن الجزار القيرواني " كتاب ...في طب المشائخ وحفظ صحتهم " الذي يوضع من طبعته هذه لأول مرة بين أيدي القراء . وهو كتاب يُنشر لأول مرة ، وذلك عن نسخة فريدة من صورة في دار الكتب المصرية . يتطرق الكتاب إلى حفظ صحة المشائخ ، فيصف لهم إبن الجزاء أدوية جرّبها وحمدها " - حسب تعبيره المعتاد - ثم يقدم لهم نصائح اتفق عليها الأطباء القدامى ، وهي ، وعلى سبيل الذكر : 1- الهواء المحيط بالأبدان ، الذي يجب أن يكون جدياً ، 2- الطعام والشراب ، مع التوقي من الإمتلاء والحذر من الطعام الرديء ، 3- يكون للغذاء " وقت موقوت " ، 4- النوم واليقظة باعتدال ، 5- الرياضة المعتدلة ، وهي شديدة النفع لأبدان المشائخ الأصحاء ، 6- الإستحمام ، ويجب اجتنابه بعد الطعام والشراب ، 7- إصلاح أخلاق النفس . وفي هذا الصدد يجثّ إبن الجزاء على الضحك ، وعلى الإستماع إلى الموسيقى والإبتعاد عن الهموم ولا شك أن جميع هذه النصائح ، بالإضافة إلى نصائح أخرى أوردها المؤلف في ثنايا كتابه ، يقرها الطب الحديث ، وأنها ما زالت صالحة إلى اليوم ، بعد مرور أكثر من ألف سنة على وفاة صاحب الكتاب ، وهو ما يؤكد أنه حقاً كتاب من ذهب . هذا وإن ما يؤكد على قيمة هذا الكتاب ، تلك المصادر التي أخذ منها إبن الجزار ، والتي كانت على صنفين : صنف أعجمي ينتمي إلى الثقافة اليونانية ، والثاني عربي إسلامي أو عربي مسيحي ، وقد أحصاه المحقق ( 40 ) شاهداً أخذها من ( 7 ) علماء ، نوردهم حسب عدد ذكرهم في الكتاب . أ- المصادر اليونانية : 1- جالينوس ( 129ه - 199م ) ، وهو العالم الأبرز على غيره في كتاب طب المشائخ ، فقد أخذ عنه 26 شاهداً . 2- أبقراط ، ويُقال بقراط ( 377 ق.م - 640 ق.م ) ، استمد منه إبن الجزاء سبعة شاهداً ثلاثة من كتاب أبيديما ، ويلق بقراط بالطبيب الفاضل الكامل . 3- أفلاطون ( 347 - 428 ) ويُقال أيضاً أفلاطن ذكره ابن الجزار مرتين ويلقب بأفلاطون الحكيم . كان متقدم على جالينوس ومقدّم في صناعة الطب . 5- أرسطاطاليس ( 322 - 384 ق.م ) يُقال أرسطوطاليس وأرسطاليس ويُكتب ايضاً ( ارسطو ) هو فيلسوف وطبيب يوناني تكلم في الطب وغلب عليه علم الفلسفة . ذكره إبن الجزار مرة واحدة . ب - المصادر العربية : 6- يحي إبن ماسويه ( يقال حنا بن ماسويه ) كان طبيباً ماهراً في القرن الثالث ( ه ) / التاسع ( م ) ، مات سنة 243 ه / 857 م . تعلم الطب على جبريل بن يختيشوع ، وكان من حنين بن اسحق . بدأ ممارسته للطب تحت خلافة هارون الرشيد . وقد ساهم في ترجمة الكتب اليونانية . 7- أبو بكر محمد بن ابي خالد بن الجزار ( عم أحمد إبن الجزار ) ذكره أحمد مرتين في كتابه هذا " طب المشائخ " من تركيب جوارش وشراب . كان أبو بكر قد تلقى علم الطب في صغره عن إسحاق بن عمران وعن تلميذه إسحاق بن سليمان الإسرائيلي ، كما أخذ عن زياد بن خلفون ( طبيب سكن القيروان ) وعن غيرهم من أطباء ( بيت الحكمة ) . وبالعودة فإن متن مخطوط كتاب إبن الجزار ، هذا شمل ثلاثة أقسام . القسم الأول : يتعلق بطب المشائخ الذي تجاوز سنهم الستين . القسم الثاني : أوله : " قال أبو جعفر إن صناعة الطب يحتاج إليها في كل حين ... " . القسم الثالث : في الترياقات . أما عمل المحقق . فقد اعتمد في إخراجه للنص من المخطوط الإملاء المعروفة والتي تخالف الكتب الخطية القديمة . أما من ناحية الفصل بين الجمل ، فقد أدخل المحقق النقط والفواصل عند انتهاء المباني مع احترامه الترتيب في الأصل ، ولتسهيل الفهم عمد إلى تقسيم النص إلى فقرات . كما أغنى الكتاب بنبذة عن حياة المؤلف إبن الجزار . وإبن الجزار هو أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد ، وهو معروف بإبن الجزار ، كنية عائلته بالقيروان ، التي ولد فيها ، ونشأ في عائلة اشتهرت بالطب والعلم ، وذاع سيطها من المغرب إلى المشرق ، والأندلس ووقع خلاف حول تاريخ ولادته ووفاته . بدأ أحمد إبن الجزار تعليمه ودراسته على والده إبراهيم الذي كان طبيباً وكمالاً وصاحب ثقافة واسعة ، وعلى عمه أبي بكر محمد وأخذ عنهما مبادىء الطب . وهكذا عاش إبن الجزار في هذا المحيط العائلي المشهور بالعلم والطب . فأخذ شتى العلوم وصناعة الطب وكذلك " الصيدلة " التي تشمل علم الأدوية والمفردات الطبية . ولم يكتفِ بما تعلمه عن عائلته ، بل تصدر الأوساط الطبية القيروانية وأخذ عن أشهرهم في هذا المجال . وقد ألّف مؤلفات كثيرة متعددة مثّلت موسوعة كاملة ، جمعت فنوناً مختلفة ؛ الطب ، والصيدلة ، وكذلك التاريخ والجغرافيا والطبيعيات والفلسفة والأدب واللغة ؛ إلا أن أهمها هي تلك التي تتعلق بالعلوم الطبية .

إقرأ المزيد
3.83$
4.50$
%15
الكمية:
ديوان أبي فراس الحمداني؛ الحارث بن سعيد بن حمدان

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 5
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 327
مجلدات: 1
ردمك: 9789953304571

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين