البناء الموازي الموسع نظرية توليدية جديدة
(0)    
المرتبة: 80,659
تاريخ النشر: 22/02/2018
الناشر: دار كنوز المعرفة العلمية
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:مثل كتاب "البناء الموازي" (الصادر سنة 1989) المدخل الأساسيّ والمرجع الأوّل لتطبق النظريّة التوليديّة التي اشتهرت بنموذج "المبادئ والوسائط" على اللغة العربيّة، تطبيقاً مُبَكّراً مُحْكَماً وغيرَ مسبوق.
وتتسم هذه الصيغة النظريّة بكونها تخلّت عن القواعد والتحويلات التي اشتهر بها الجيل الأوّل من الأنحاء التوليديّة - التحويليّة لفائدة مجموعة من المبادئ النحويّة ...الكليّة العامة Universal Principles، ومجموعة من الوسائط التي ترصد تنوع اللغات Parameters، وهندسة نحويّة قائمة على المجزوئيّة Modularity، أي وجود أنظمة نحويّة ذات إستقلاليّة ذاتيّة عن بعضها بعضاً، وإن متفاعلة عبر ما أصبح يسمى بالوجائه Interfaces.
وهكذا تم التعريف بأساسيات نظريّة التمثيلات المقوليّة، ومجزوءة المَحْوَرة والموضوعات، ومجزوءة الإعراب والعامليّة، ومجزوءات الرّبط، والإسناد، والنّقل، علاوة على المكوِّن الصِّرافي، وتُنووِلَت الموضوعات من منظور "الموازاة" بين بنى الجُمّل وبنى المركّبات الإسميّة أو المركّبات الأخرى، والتمثيلات والقيود التي تجمع بينها، أو تباعدها، وعولجت إشكالات الرّتبة، وأنماط الجُمَل (الإسميّة والفعليّة)، والإعراب، والتطابق، والزمن، إلخ.
وتمَّ البحث في تمثيلات الإضمار الخفيّ والمتّصل، وسماته التّركيبيّة والدّلاليّة، ودُرِست أنماط الصِّفات وجهاتها وخصائصها التوزيعيّة والمحوريّة والإعرابيّة، إلخ.
وتمّت إعادة النّظر في خصائص البناء للمجهول، الذي أعيدَ تحليله على أساس أنه بناءٌ وجهيّ لغير الفاعل، يُبنى للشخص أو للاشخص، أو للوسيط، إلخ، وتُنووِلت بالبحث والتحليل خصائص المركّبات الإسميّة الإنتقائيّة والمحوريّة، وإسقاطاتها الحدّيّة، وإشكالات الإضافة، والتعريف، إلخ.
والكتاب الجديد الذي بين يديّ القارئ، أي "البناء الموازي الموسّع"، هو ثمرة جهود من أجل ترسيخ وتعميم هذا الإطار المرجعيّ التوليديّ المعيار كمصدر صلب للنقاشات اللغويّة التوليديّة العربيّة والمقارنة، وتوسيع تطبيقاته، وآلياته الإضافيّة الجديدة.
وقد توسّع البحث فيه إلى دراسة الظروف وتراكيبها، وسَلْسَلتِها الهرميّة، وأحيازها وتأويلاتها، وإعرابها، واهتم بخصائص الصفات البَعْديّة والقبليّة، وسُلّميّة الترتيب المُسَلْسَل، وقيد المرآة المنعكسة، وثنائيّة تناظر أو لاتناظر البنى، والتعريفيّة إلخ.
وضم الكتاب أول بحث نشر عن نظريّة الصّرف الموزّع مطبّقاً على اللغة العربيّة، مَثّلَ مبتدأَ أبحاثٍ مثيلةٍ تلته في مجال العربيّة، وسارت على نهجه، ويندمج الصّرف الموزّع بصفة طبيعيّة في الإطار المرجعيّ المتبنّى، داخل برنامج الموازاة، من جهة، وبرنامج المجزوئيّة، من جهة ثانية. إقرأ المزيد