عبد الله بن المبارك (حياته وفقهه )
(0)    
المرتبة: 191,426
تاريخ النشر: 26/10/2017
الناشر: دار العصماء للطباعة والنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:عبد اللّٰه بن المبارك المروزي (ت ١٨١ه ) هو من أئمة القرن الثاني الهجري خير القرون من أكابر أتباع التابعين، ومن المقتدى بمذاهبهم، ومن رواة الحديث بل هو أمير المؤمنين فيه وأوائل مدونيه، ومن نقلة التفاسير بل ومن كبار المفسرين، وفقيه المشرق والمغرب، وأصولي وشاعر ومتصوف وعلوم وفنون أخرى قل ...من تجتمع فيه، وهو على سيرة يكاد ينفرد بها بين صلحاء الأمة وسادتها: بطل مقدام من أبطالها المجاهدين، وعرف بتكسبه، ثم بزهده النابع من هدي الإسلام، وحياته العلمية تحكيها رحلاته الكثيرة لطلب العلم ولاسيما الحديث وشيوخه وتلاميذه الذين لا يحصى عددهم لكثرتهم ومن أهم شيوخه: أبو حنيفة ومالك والسفيانان. ومن أهم تلامذته: الشافعي وأحمد ووالد البخاري الذي يروى أنه حفظ تصانيف ابن المبارك وهو صبي. وقد عثر المؤلف على عدد من مصنفاته التي اهتم بها البخاري وسائر المحدثين، واعتمدوا روايته في مصنفاتهم. وهو أول من صنف في الزهد، والجهاد والأربعين حديثا. وله جهود في علم الكلام إذ شنع على الطاعنين بالصحابة، وكفر القائلين بخلق القران.
وذهب مذهب أهل السنة والجماعة في الإنكار على القدرية، والمرجئة، وأهل البدع. وهو مفوض في مسألتر سفات اللّٰه تعالى ومصير الأطفال في الآخرة. هذا الو جانب نبوغه في الأدب، والشعر لاسيما الزهد منه، وجمع شعره في ديوان.. وأما فقهه فقد أثبت المؤلف إمامته فيه وأنه كان مجتهدا مطلقا، غير أن مذهبه لم تدعمه سلطة ولم يقم به أصحابه ولا تلاميذه فقد تداخلت آراؤه في المذاهب التي جاءت من بعده. وعلى الرغم من ذلك فقد دون المؤلف عددا لا بأس به من مسائله وقارنها بشكل مقتضب بالمذاهب الأربعة غالبا وببعض المذاهب الأخرى أحيانا، بل ودلل على كونه - أصوليا - وأحد فقهاء أهل الحديث الذين لا يعدلون عن الآثر إلى الرأي إلا عند الضرورة، وإذا جمع بينهما أحيانا فبتأثر من مشيخة مدرستي الحديث والرأي التي تحمل عنها العلم. إقرأ المزيد