تاريخ النشر: 01/01/1997
الناشر: جروس برس
نبذة الناشر:هذا الكتاب يعود إلى حقبة من تاريخنا، فيختار صوراً من رجالنا اشتهروا "قبضايات" يوم كانت هذه الكلمة ترادف "الشهامة" وتعني الرجولة وكل ما فيها من حميّة وشجاعة والذين سيشاهدون هذه الصور.
أمّا سيتذكّرون هذه الوجوه... أو سيتذكّرون أخباراً عن أصحابها، فيترسّخ منها في أذهانهم، ما حفلت به أخبار هؤلاء الرجال من ...طرائف وعنفوان لأنّ لا علم الذّ للإنسان من معرفته بالإنسان الذي خلا زمانه.
والأمم الراقية ترفع كل حين مقام التاريخ لعلمها أنّ الأقوام التي لا تعرف الماضي لا تعرف كيف تتدارك المستقبل، أمّا الذي يقرأه فهو بمثابة من عاش ألوفاً من السنين وشاهد ما حدث في عصور سبقته.
وإهدن العريقة في التاريخ، اسمها لم يتغيّر منذ فجر التكوين كانت مأوى الجبابرة ومعقل الأبطال وسند المظلومين... إهدن خلاصة تاريخ، وشهادة ودين وعلم...
إنّ سّر الحوادث التاريخية يحتاج إلى سند يهدي إلى الحقيقة كي يثبت ما قيل ويُقال فلا يأتي التاريخ سرّ دليل لقارئه أو مغلوط بل تحاشيت جهدي أن لا أجعل سبيلاً لتنديد المتطفلين في تدوين الحوادث وسرد الحقائق.
من جمع وكتب عن تاريخه بصدق وتجرّد خير لبلده من عالم لا يكتب وفيلسوف منظّر، فالتاريخ ليس فلسفة أو تأليف شعر إنه سرد حقيقي لأحداث الماضي بأسلوب سهل وتوجّه مستقيم كي يتسنى لكافة القراء الفهم والإستيعاب. إقرأ المزيد