صفحة نادرة من تاريخ طرابلس البحري
(0)    
المرتبة: 89,728
تاريخ النشر: 14/06/2017
الناشر: المؤسسة الحديثة للكتاب
نبذة الناشر:عام ٩٠٤م هاجم ليو الطرابلسي مدينة ثيسالونيكي، ثاني مُدن المملكة البيزنطية، وذلك لتأمين أسرى من الروم ومبادلتهم بأسرى المسلمين لدى المملكة الذين تجاوز عددهم ١٥ ألف أسير. بعد اقتحام المدينة، ألقى ليو ورجاله القبض على ما يزيد على ٢٢ ألف رومي، كان من بينهم رجل الدين إيوانيس كامينياتيس الذي سيق ...مع عدد كبير من أفراد عائلته إلى طرابلس الشام. ومن هناك أُرْسِلَ معظمهم مع زوجة كامينياتيس وولديهِ إلى مدينتي صيدا وصور. في طرابلس التقى بأسير رومي من قبادوقيا، اسمه غريغوريس. ويبدو أن الأخير كان رجل علم ومعرفة. وقد طلب منه بالحاح وصف ثيسالونيكي وسرد تفاصيل حملة ليو على المدينة وكيف وصل الأسرى إلى طرابلس. بعد ذلك اللقاء، مات والد كامينياتيس في طرابلس، وسيق هو وأخواه وعمّه إلى سجن طرسوس في انتظار الفداء. وهناك كتب أحداث الحملة بعد تردّدٍ كبير، وذلك لهول الأحداث التي عاشها في ثيسالونيكي، ولأنَّ أحد أبنائه مات في طريق العودة وأُلقيَت جثّته في البحر، وبيعت زوجة أخيه في جزيرة كريت.
- يعد كتاب كامينياتيس من أوائل المؤلفات اليونانية البيزنطية التي اهتمّت بالوصف الجغرافي، إذ يذكر معلومات جغرافية مفصّلة عن ثيسالونيكي لا نجدها في أي مصنف معاصر له.
- يصف كامينياتيس حال مجتمعه بنظرة رجل الدين الذي يلاحظ انتشار مساوئ الأخلاق والمظالم والفساد بين أهل مدينته.
- يسلط الأضواء على ثروة ثيسالونيكي وعلاقاتها الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية مع الجوار.
- يذكر معلومات هامَّة تتعلق بالأسطول الإسلامي الطرابلسي من حيث التجهيز والتكتيك العسكري.
- يكشف العلاقات العسكرية والتجارية بين المسلمين وسكان جزيرة كريت في تلك الفترة. إقرأ المزيد