توظيف الإعجاز العلمي في القرآن والأحاديث النبوية في تدريس الكيمياء
(0)    
المرتبة: 147,655
تاريخ النشر: 05/06/2017
الناشر: مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يهدف الكتاب إلى إعانة المعلمين والمدرسين والقائمين على العملية التعليمية والتربوية على توظيف بعض آيات الإعجاز العلمي في القرآن والأحاديث النبوية الشريفة، بوصفها وسيلة لترسيخ الإيمان وتعميق العقيدة في نفوس أفراد المجتمع وبالأخص الطلبة، فهم بحاجة إلى تربية ترشدهم إلى ما أودع اللّٰه فيهم من طاقات وإمكانيات وقدرات عظيمة، وبحاجة ...إلى تربية تشمل الجسم والعقل والعواطف وانفعالاتها، وإلى علم يربطهم بتراثهم وقيمه وأهداف مجتمعهم، من خلال تلك الإشارات الدقيقة إلى بعض الآيات الكونية التي سبق إليها القرآن قبل أن يكتشفها العلم الحديث، ثم عدم تعارضه مع ما يكشفه العلم من نظريات حديثة، فلم تخل آياته من الإشارات الدقيقة، والحقائق الخفية في بعض المسائل الطبيعية والطبية وفي مختلف العلوم، مما يدل على إعجاز القرآن وكونه وحيا من عند الله، فمن المقطوع به أن محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان أميا لا يقرأ ولا يكتب، وإنما نشأ في بيئة بعيدة عن مظاهر الحضارة، حيث لم تكن علوم ولا معارف، ولا مدارس تقرأ فيها العلوم الكونية، لأن قومه وعشيرته كانوا أميين، ومع ذلك فإن النظريات العلمية التي أشار إليها لم تكن معلومة في عصره، ولم يكتشف العلم أسرارها إلا من زمن قريب، وذلك من أصدق البراهين على أن هذا القرآن ليس من تأليف بشر إنما هو وحي من اللّٰه عز وجل، أنزله على قلب سيدنا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بلسان عربي مبين.
فعن طريق الكتب العلمية التي يدرسها الطلاب في مدارسهم يتم توضيح هذه الإشارات والحقائق العلمية التي جاءت في القرآن، وذلك في مقدمة وتمهيد للدروس العلمية وفي كل مرحلة على وفق مستوى مدارك الطلبة العقلية.
والكتاب ينفرد في توظيف هذه الإشارات العلمية في علم الكيمياء، متجهين إلى اللّٰه عز وجل بالحمد والعرفان على ما يسر وأعان، ونسأله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وأن يغفر لنا ما كان فيه من زلل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى اللّٰه وسلم على نبينا محمد. إقرأ المزيد