تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: شركة الأعلمي للمطبوعات
نبذة الناشر:في كلّ زمان تَمرّ المجتمعات بحالات الشكّ والتشكيك، والضَّلال والتضليل، والنظر بالعين الغابشة لا الباصرة، وبالمخّ الجامد لا العقل الواعي، وبالبصر الأرمد لا بالبصيرة الثاقبة. وفي كلِّ زمانٍ أيضاً.. تقتضي الحاجة وتستدعي الضرورة أن يَظهَر مَعْلَمٌ مُوقِظ، وآيةٌ مُحكَمةٌ حاكمة. وكان من اللُّطف الإلهي أن بعث للناس أنبياء ومرسلين، وأوصياء ...هادين، حتّى إذا رحل رسول الله صلّى الله عليه وآله وجد الناسُ أئمّةَ أهل البيت النبويّ يهدون إليهم رحماتٍ مقرونةً بدلائل واضحةٍ مُبرهَنةٍ على التوحيد والعدل والنبوّة والإمامة والمعاد معاً، وراشدةٍ إلى الخير والحقّ والهداية والفضيلة؛ ليعود الناس إلى فطرتهم السليمة، وإلى: كتاب الله، وسُنّة رسول الله، وولاية آل نبيّ الله، يستهدون ويتنوّرون، ويفوزون ويُسعَدون.
وهذا الكتاب ( الكرامات الرضويّة ) وَضَع كاتبُه أوراقه أمامَ الناس وثائق تاريخيّةً عقائدية، يرجع إليها الناس في كلّ وقتٍ وزمان، في أيّ بلدٍ كانوا، فالمرء بين راءٍ وسامع، فَمَن لم يشهد بزوغ الإسلام ونزول آياته ولم يُدرك زمان رسول الله صلّى الله عليه وآله، فعليه أن يُسلِّم لما نُقل له عن الثقات، وما وصل إليه من أخبارٍ وفيرةٍ مدعومةٍ بالشواهد والدلائل الباعثة على الاطمئنان، والناطقة بنبوّة المصطفى صلّى الله عليه وآله ووجوب تصديقها، وتصديقِ الوحي القرآنيّ الشريف، وبإمامة أوصياء رسول الله ووجوب ولايتهم وطاعتهم، وضرورة الاعتقاد بمعالي منازلهم ورفعة شأنهم وعظيم مناقبهم، وسامي كراماتهم.
وقد حمل هذا الكتابُ الكثيرَ من تلك الدلائل البيّنة المشيرة إلى المقام القُدسيّ للإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، حتّى أصبحت عند الكثير حُجّةً شاهدةً تريد للناس الإيمان والثبات والهداية والاستتنارة بأنوار الإمامة الرضويّة الشريفة. إقرأ المزيد