تاريخ النشر: 24/02/2017
الناشر: دار الفكر للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يعتبر هذا الإصدار الثاني لكتاب مقدمة جورج ريتز ، لعلم الإجتماع ، بناء على أساس الإصدار الأول الذي نال اختبار بقاعة المحاضرات - وموضوعه هذا يعدّ من الموضوعات الهامة في علم الإجتماع ، حيث يستمر ريتزر في مقدمته هذه استكشافه للظواهر الإجتماعية الأكثر هيمنة على عالم اليوم : العولمة ...، الانترنت ، الإستهلاك ، بالإضافة وموضوعه الذي يتفرد به " ماكدونالدية المجتمع " ، إذ لا زالت العولمة تجذب انتباهاً متزايداً في حقل علم الإجتماع ، وهو ما يشير إليه النمو الدرامي لقسم علم الإجتماع العالمي وبين القوميات في الرابطة الأميركية لعلم الإجتماع. وكسكان في عصر العولمة، يجد الطلاب - وكذلك علماء الإجتماع- أنفسهم منغمرين بعمق داخل عدد لا يحصى من تأثيرات العولمة . وعليه ، فإن هذا الكتاب يتضمن تأكيداً كبيراً على العولمة وتأثيرها ، وذلك بهدف أن يفهم الطلاب هذه العملية ( العولمة ) بشكل أفضل ، وسيكون باستطاعتهم تقدير دورهم داخل العالم المتعولم بشكل أفضل . وبالإنتقال إلى الموضوع الثاني الذي طرحه ريتزر في هذه المقدمة وهو " الانترنت " ، فإن رحلت في العالم الإجتماعي إلى الانترنت ، وخاصة في مواقع التواصل الإجتماعي مثل : الفيسبوك ، وتويتر ، ونيترست ، يبيّن ريتزر أن هذه المواقع المستساغة جداً وبدرجة عالية ، هي عادة مواقع للإستهلاك ( مثل e Bay ( ، مما أدى إلى ازدياد الأهمية الإجتماعية للإنترنت في كل يوم ، حتى مع استمرار المشهد الالكتروني في التغير ، فالفيسبوك وصل لأكثر تعداد أعضائه ما يتجاوز المليار عضو عبر العالم ، موضحاً بأن لتويتر دوره الهام في حياة العالم أجمع إذ يأتي بالأخبار الفورية إلى هواتفنا الذكية ، والأبعد من ذلك الدور ذو الحدين الذي يلعبه اليوتيوب ، إذ إنه يتضمن فيديوهات تبني عوالم وتهدم أخرى ، تبني مهن ووظائف في الحياة وتهدم أخرى . وعليه يؤكد ريتزر أن تأثير الانترنت بات في تزايد ... بتأثير واضح لا يمكن تغافله على حياة الطلاب بصورة خاصة ، كما على قدرتهم على التأثير على الآخرين في من حولهم ، وذلك التأثير شمل الطلاب في جميع أنحاء العالم .. وتجدر الإشارة إلى أن هوامش جميع صفحات الكتاب تضمنت مناقشة وشرح مضامين علم الإجتماع ، والكثير حول هذا الموضوع وذلك بهدف أن يتأمله الطلبة ويستفيدوا منه . من ناحية ثانية . ومن جهة القضايا التي طرحها ريتزر أيضاً في مقدمته هذه في هذا الإصدار ، قضية الإستهلاك باعتبارها قضية إجتماعية وشعبية مهيمنة ، تستمر في قيادة إقتصادات وثقافات الدول المتقدمة وحتى الدول النامية وتحديثها ، واستعان بما لمكدونالية المجتمع من آثار . إذ تعتبر ماكدونالدرز تجاه عالمية قوية ، وهناك من يحاكيها ويماثلها ويعمل على تقليدها ولا ينحصر ذلك التمثيل ضمن الأعمال التجارية الأخرى ، بل يتعدى ذلك وصولاً إلى طائفة واسعة من المؤسسات الإجتماعية . وهنا يعمد ريتزر إلى استخدام نظريته هذه ( الماكدونالدية ) ليعرض على الطلاب الأثر العالمي لهذا النموذج التجاري والثقافي . وعليه ، فإن الكتاب يتضمن هذه النظرية التي يقدمها عبر مدخل من ثلاثة محاور ، يشبه ذلك الموجود في معظم كتب مقدمة علم الإجتماع ، إلا أن ريتزر يتبنى في طرحه هذا المنظورات الأكثر معاصرة . وكل فئة يعمد إلى طرحها في هذه النظرية في هذا المدخل - البنانية الوظيفية ، الصراع ، الناقد ، التفاعل ، التبادل - هذه الطروحات تشمل نظريتين أو أكثر ، كما أنها تتضمن أهم النظريات التي تطورت في نهاية القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين : 1- النظرية البنانية / الوظيفية : وهي تتضمن المدرسة الوظيفية البنانية والمدرسة البنائية . 2- نظرية الصراع / الناقد : تتضمن نظرية الصراع ، والنظرية الناقدة ، ونظرية المساواة بين الجنسين ، ونظرية الشواذ ، والنظريات الناقدة للعرق والعنصرية ، ونظرية ما بعد الحداثة . 3- نظرية التفاعل تتضمن المدرسة التفاعلية الرمزية ، والمنهج الإجتماعي ، ونظرية التبادل ، ونظرية الإختيار العقلاني . ومن خلال هذا المدخل البارع ، استطاع ريتزر تقديم إطار نظري وهو يعرض للطلاب النظريات الجديدة المتجددة التي تساهم في مناقشة علم الإجتماع اليوم . إلى جانب ذلك يضم هذا الإصدار فصلين مستقلين حول الدين والتربية . وقد كانا يشكلان فصلاً واحداً في الإصدار الأول . وإن هذه التغطية الموسعة والمحدثة توفر نظرة أكثر تحولاً في هذا الإصدار ، على كل من هاتين القضيتين الهامتين ، كما أنها تضمنت مناقشات جديدة وأكثر عمقاً للتعلم الرقمي ، والمسافات الهائلة المفتوحة عبر الانترنت Moocs و و و ... كما اشتمل هذا الإصدار على إضافات مفيدة جداً على كل فصل ، إضافات تشجع على القراءة والإستفادة . نبذة الناشر:يقدم هذا الكتاب النظرية عبر مدخل من ثلاثة محاور، يشبه ذلك الموجود في معظم كتب مقدمة علم الإجتماع ولكن هذا يتبنى المنظورات الأكثر معاصرة. وكل فئة نظرية في هذا المدخل - البناية الوظيفية، الصراع / الناقد، التفاعل / التبادل - تشمل نظريتين أو أكثر، وتتضمن بعض أهم النظريات التي تطورت نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين:
النظرية البنائية / الوظيفية تتضمن المدرسة الوظيفية البنائية والمدرسة البنائية.
نظرية الصراع / الناقد تتضمن نظرية الصراع، والنظرية الناقدة، ونظرية المساواة بين الجنسين، ونظرية الشواذ، والنظريات الناقدة للعرق والعنصرية، ونظرية ما بعد الحداثة.
نظرية التفاعل تتضمن المدرسة التفاعلية الرمزية، والمنهج الإجتماعي، ونظرية التبادل، ونظرية الإختيار العقلاني. ومن خلال هذا المدخل البارع، يستطيع ريتزر تقديم إطار نظري وهو يعرض للطلاب للنظريات الجديدة المجددة التي تقود مناقشة علم الإجتماع اليوم.
يستخدم هذا الإطار فعلين مستقلين حول الدين والتربية، وقد كانا يشكلان فصلاً واحداً في الإصدار الأول. والتغطية الموسعة والمحدثة توفر نظرة أكثر شمولاً على كل من هاتين المنطقتين الهامتين، وتتضمن مناقشات جديدة أو أكثر عمقاً للتعلم الرقمي والمسافات الهائلة المفتوحة عبر الانترنت MOOCs ؛ والجامعات الأمريكية في الدول الأخرى؛ وقسائم التعليم، والتعليم المنزلي، والمدارس الحكومية المستقلة؛ ونظريات ماركس، وفيبر، ودوركايم حول الدين؛ ومدخل علم الإجتماع إلى الأديان؛ ووظيفة الدين المدني في الولايات المتحدة اليوم. كما فصل حديث منها يتضمن توليفة كاملة من الإضافات. إقرأ المزيد