تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: أفريقيا الشرق
نبذة نيل وفرات:التاريخ علمٌ له قواعده ومناهجه وغاياته، ولهذا السبب عمل المؤرخون والباحثون على وضع آليات وقواعد البحث في التاريخ، إذ يتوجب على المؤرخ أن يجمع كل ما يتوفر لديه من معلومات (مادية أو شفهية) عن المرحلة التي يود دراستها، ثم العمل بعد ذلك على المقارنة بين مختلف الروايات، التي بلا ...شك أن القاعدة العلمية تفرض عليه الأخذ بتلك التي تتكرر، وأيضاً تلك التي لا تتعارض مع آليات المنطق والعقل.
يسعى هذا الكتاب إلى البحث في مشكلة (المعرفة التاريخية) بهدف إبراز الترابطات الحاصلة بين التاريخ وقطاعات معرفية أخرى، وإبراز أهمية الكتابة التاريخية، من أجل قطع الطريق أمام التواريخ الرسمية التي عادة ما تنجرف وراء غايات لا تمتُّ في كثير من الحالات إلى الوقائع والأحداث بصلة، بالنظر إلى أن غايتها هي خدمة مصالح جهة محدودة من دون غيرها.
ولأجل الإجابة عن "كيف نكتب التاريخ أ" ولتصحيح الفكرة المتداولة حول أن "التاريخ مجرد سرد أو إستعادة لماضٍ ما، اختار الأستاذ محمد بهاوي البحث في بعض القضايا المتعلقة بالمعرفة التاريخية من خلال ترجمة نصوص ذات مرجعيات مختلفة لمفكرين وفلاسفة بحثوا في هذا الموضوع أمثال: ابن خلدون في "تكون المعرفة التاريخية"، وبول ريكور في "الموضوعية والذاتية في التاريخ" والعروي في "نسبية المعرفة التاريخية" وقسطنطين زريق في "الثقافة التاريخية"، وأوغست كونت في "تطور العقل الإنساني... وآخرون سوف يمنحون القارئ للكتاب على تكوين فكرة عن فلسفة التاريخ وأهم القضايا المرتبطة بكتابته، وعلاقته بمجالات معرفية أخرى... إقرأ المزيد