لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

خطاب الموازنة في شعر العصر الجاهلي ( الطفيل الغنوي وعامر بن الطفيل أنموذجاً )

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 97,666

خطاب الموازنة في شعر العصر الجاهلي ( الطفيل الغنوي وعامر بن الطفيل أنموذجاً )
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
خطاب الموازنة في شعر العصر الجاهلي ( الطفيل الغنوي وعامر بن الطفيل أنموذجاً )
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار أمل الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:تعدّ عملية الموازنة في النقد العربي القديم إطاراً متطوراً عن عملية المقارنة ؛ إذ بدأ النقّاد العرب القدماء عملية الموازنة بين شاعرين أو أكثر بعد أن بحثوا في كليات الشعر وقارنوا بين هذه الكليات . والمقارنة في اللغة ، من الفعل قارن الشيء مقارنة وقراناً : اقترن به وصاحبه ...، اقترن الشيء بغيره وقارنته قراناً : صاحبة . وقارنت الشيء : وصلته . أما الموازنة فإنها في اللغة من الوزن أي رَوْزُ الثقل والخفة ، وزن الشيء يزنه وزناً وزنة ، ووازنت بين الشيئين موازنة ووزناً ، وهذا يوازن هذا إذا كان على زنته أو كان محاذيه . ووازنه : عادله وقابله . وعليه ، فإن الدلالة التي يشيد اللفظان إليها تؤكد عدم وجود تطابق بين المقارنة والموازنة ، فالمقارنة تجري على علاقة غير متكافئة بين جانبين ، في حين تحاول الموازنة أن تقيم علاقة تكافؤ بين جانبين من النوع نفسه أو الجنس نفسه ، وعلى هذا الأساس عُدّت إشارة الجاحظ إلى ما عند العرب من محاسن ومساوئ مقارنة ، وليس موازنة لأن الأصل في الموازنة علاقة مشابهة كما ذهب إلى ذلك القزويني في كتاب الإيضاح قائلاً : " أن تكون الفاصلتان متساويتين في الوزن دون التقفية " . وبعد مرحلة الموازنة هناك مرحلة أخرى وجد فيها النقد العربي القديم علاقة بين بنيتين وأطلق عليها المماثلة . وذهب القزويني في هذا الصدد قائلاً : " فإذا كان ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثر ما فيها مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن خُصّ باسم المماثلة " ، واستشهد القزويني في هذا الصدد بقوله تعالى : " وآتيناهما الكتاب المستبين ، وهديناهما الصراط المستقيم " . وهنا وجد النقد العربي القديم أن المماثلة في العلاقة بين بنيتين هي المعنى البلاغي للموازنة ، وهذا ما ذهب إليه معظم النقاد العرب . من هنا يمكن القول أن المقارنة اتخذت الإطارين في حين اتخذت الموازنة الخاصيات التي يمتاز بها الشعراء أو تمتاز به لغتهم وصورهم وطريقة تعاملهم مع الفن الشعري وأساليبه . والموازنة تعني المفاضلة بين شاعرين أو كاتبين أو عملين أو بين أو أكثر للوصول إلى حكم نقدي . ومن هنا يتضح أن الهدف الرئيس في هذا البحث في خطاب الموازنة في شعر العصر الجاهلي هو ( القيمة ) في النظرية النقدية العربية القديمة ، أي البحث عن الجمال والجودة في عمل الشعراء ( الشاعران الطفيل الننوي وعامر بن طفيل والأسباب التي دفعتها لانتقاء هذه المفردة أو تلك أو الظروف التي أسهمت بخلق أعمالهم الشعرية . بالإضافة إلى ذلك ، ولما كانت عملية الموازنة في النقد العربي القديم غالباً ما تقام بين نصوص شعراء متقاربين في أجيالهم ، فإن دراسة الظروف الموضوعية المحيطة بالشاعر ودراسة تكوينه والعوامل النشوئية والنفسية التي أسهمت في هذا تعدّ ضرورية جداً لقراءة النص الشعري . من هذا اتلمنطلق فقد تضمن هذا البحث دراسة حول كلٍّ من الشاعرين الطفيل الننوي ، وعامر بن طفيل نشأتها والعوامل التي أسهمت في إبداعاتها الشعرية ، ليشمل البحث أيضاً دراسة للنص الشعري بين الشاعرين بما يتضمن الدراسة الفنية من حيث : 1- بنية القصيدة ، 2- الصورة البيانية ، 3- اللغة والأسلوب ، 4- الوزن والإيقاع . هذا بالنسبة للبحث التطبيقي لهذه الدراسة ، حيث سبق ذلك مبحث نظري تضمن دراسة حول ما يتعلق بالموازنة في النقد الحديث .

إقرأ المزيد
خطاب الموازنة في شعر العصر الجاهلي ( الطفيل الغنوي وعامر بن الطفيل أنموذجاً )
خطاب الموازنة في شعر العصر الجاهلي ( الطفيل الغنوي وعامر بن الطفيل أنموذجاً )
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 97,666

تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار أمل الجديدة للطباعة والنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:تعدّ عملية الموازنة في النقد العربي القديم إطاراً متطوراً عن عملية المقارنة ؛ إذ بدأ النقّاد العرب القدماء عملية الموازنة بين شاعرين أو أكثر بعد أن بحثوا في كليات الشعر وقارنوا بين هذه الكليات . والمقارنة في اللغة ، من الفعل قارن الشيء مقارنة وقراناً : اقترن به وصاحبه ...، اقترن الشيء بغيره وقارنته قراناً : صاحبة . وقارنت الشيء : وصلته . أما الموازنة فإنها في اللغة من الوزن أي رَوْزُ الثقل والخفة ، وزن الشيء يزنه وزناً وزنة ، ووازنت بين الشيئين موازنة ووزناً ، وهذا يوازن هذا إذا كان على زنته أو كان محاذيه . ووازنه : عادله وقابله . وعليه ، فإن الدلالة التي يشيد اللفظان إليها تؤكد عدم وجود تطابق بين المقارنة والموازنة ، فالمقارنة تجري على علاقة غير متكافئة بين جانبين ، في حين تحاول الموازنة أن تقيم علاقة تكافؤ بين جانبين من النوع نفسه أو الجنس نفسه ، وعلى هذا الأساس عُدّت إشارة الجاحظ إلى ما عند العرب من محاسن ومساوئ مقارنة ، وليس موازنة لأن الأصل في الموازنة علاقة مشابهة كما ذهب إلى ذلك القزويني في كتاب الإيضاح قائلاً : " أن تكون الفاصلتان متساويتين في الوزن دون التقفية " . وبعد مرحلة الموازنة هناك مرحلة أخرى وجد فيها النقد العربي القديم علاقة بين بنيتين وأطلق عليها المماثلة . وذهب القزويني في هذا الصدد قائلاً : " فإذا كان ما في إحدى القرينتين من الألفاظ أو أكثر ما فيها مثل ما يقابله من الأخرى في الوزن خُصّ باسم المماثلة " ، واستشهد القزويني في هذا الصدد بقوله تعالى : " وآتيناهما الكتاب المستبين ، وهديناهما الصراط المستقيم " . وهنا وجد النقد العربي القديم أن المماثلة في العلاقة بين بنيتين هي المعنى البلاغي للموازنة ، وهذا ما ذهب إليه معظم النقاد العرب . من هنا يمكن القول أن المقارنة اتخذت الإطارين في حين اتخذت الموازنة الخاصيات التي يمتاز بها الشعراء أو تمتاز به لغتهم وصورهم وطريقة تعاملهم مع الفن الشعري وأساليبه . والموازنة تعني المفاضلة بين شاعرين أو كاتبين أو عملين أو بين أو أكثر للوصول إلى حكم نقدي . ومن هنا يتضح أن الهدف الرئيس في هذا البحث في خطاب الموازنة في شعر العصر الجاهلي هو ( القيمة ) في النظرية النقدية العربية القديمة ، أي البحث عن الجمال والجودة في عمل الشعراء ( الشاعران الطفيل الننوي وعامر بن طفيل والأسباب التي دفعتها لانتقاء هذه المفردة أو تلك أو الظروف التي أسهمت بخلق أعمالهم الشعرية . بالإضافة إلى ذلك ، ولما كانت عملية الموازنة في النقد العربي القديم غالباً ما تقام بين نصوص شعراء متقاربين في أجيالهم ، فإن دراسة الظروف الموضوعية المحيطة بالشاعر ودراسة تكوينه والعوامل النشوئية والنفسية التي أسهمت في هذا تعدّ ضرورية جداً لقراءة النص الشعري . من هذا اتلمنطلق فقد تضمن هذا البحث دراسة حول كلٍّ من الشاعرين الطفيل الننوي ، وعامر بن طفيل نشأتها والعوامل التي أسهمت في إبداعاتها الشعرية ، ليشمل البحث أيضاً دراسة للنص الشعري بين الشاعرين بما يتضمن الدراسة الفنية من حيث : 1- بنية القصيدة ، 2- الصورة البيانية ، 3- اللغة والأسلوب ، 4- الوزن والإيقاع . هذا بالنسبة للبحث التطبيقي لهذه الدراسة ، حيث سبق ذلك مبحث نظري تضمن دراسة حول ما يتعلق بالموازنة في النقد الحديث .

إقرأ المزيد
9.50$
10.00$
%5
الكمية:
خطاب الموازنة في شعر العصر الجاهلي ( الطفيل الغنوي وعامر بن الطفيل أنموذجاً )

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 118
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين