التحديات الأخلاقية لثورة الإعلام والإتصال
(0)    
المرتبة: 9,957
تاريخ النشر: 07/11/2016
الناشر: المؤسسة العربية للفكر والإبداع
نبذة الناشر:في هذا الكتاب الثاني من "دين الحياء" يُطبّق الفيلسوف المرموق طه عبد الرحمن نظريته الإئتمانية على المجتمع المعاصر الذي بات يُعرَف بإسم "مجتمع الصورة"، والذي يواجه ثلاثة تحديات أخلاقية كبرى هي: "التفرُج" و"التجسُس" و"التكشُف"؛ فقد جعلت هذه التحديات الناتجة عن طغيان الصورة "الإنسان المعاصرَ" يَدخُل حالة يسميها هذا المفكر المجدّد ..."حالة الخيانة"، إذ أخل بواجبه في حفظ القيم الأخلاقية؛ فيتعيَّن العمل على إخراجه منها إلى "حالة الأمانة" التي تُحوّل المتفرّج إلى "مُشاهد"، و"المتجسّس إلى "شاهد"، والمكتشّفَ إلى "مَشهود"؛ ويرى أن إسهام المسَلمين، إنطلاقاً من دينهم، في نقله إلى هذه الحالة المطلوبة قد يتخذ طريقين اثنين: أحدهما، "الطريق الإئتماري" الذي يتصدى لهذه التحديات الأخلاقية بجملة من الأحكام والفتاوى التي تضبط ظاهر السلوك، بانيا على "مبدإ الآمرية الإلهية"؛ والثاني، "الطريق الإئتماني" الذي يتصدى لها بإعادة "روح الحياء" إلى النفوس، بانيا على "مبدإ الشاهدية الإلهية". إقرأ المزيد