لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تحفة الأحوذي ؛ شرح جامع الترمذي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 202,460

تحفة الأحوذي ؛ شرح جامع الترمذي
212.50$
250.00$
%15
الكمية:
تحفة الأحوذي ؛ شرح جامع الترمذي
تاريخ النشر: 01/09/2016
الناشر: مؤسسة الرسالة ناشرون
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:قال صاحب " كشف الظنون " في حدّ علم الحديث وموضوعه وغايته : علم الحديث : هو علمٌ يُعرف به أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله ، فاندرج فيه معرفة موضوعه . وأما غايته : فهو الفوز بسعادة الدارين : كذا في " الفوائد الخاقانية " . ...وهو ينقسم إلى : العلم برواية الحديث : وهو علمٌ يُبحث فيه عن كيفية إتصال الأحاديث بالرسول صلى الله عليه وسلم ، من حيث أحوال رواتها ؛ ضبطاً وعدالة ، ومن حيث كيفية السند ، إتصالاً وانقطاعاً ، وغير ذلك . وقد اشتُهِرَ بأصول الحديث . وإلى العلم بدراية الحديث : وهو علمٌ باحثٌ عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث ، وعن المراد منها ، مبنيّاً على القواعد العربية وضوابط الشريعة ، ومطابقاً لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم . وموضوعه : أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث دلالتها على المعنى المفهوم أو المراد . وغايته : التحلّي بالآداب النبوية ، والتخلّي عما يكرهه وينهاه . ومنفعته : أعظم المنافع ، كما لا يخفى على المتأمل . ومبادئه : العلوم العربية كلها ، ومعرفة القصص والأخبار المتعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم . ومعرفة الأصلين والفقه وغير ذلك . كذا في " مفتاح السعادة " . انتهى ما في " الكشف " وذكر صاحب " الحطة " [ الحطّة في ذكر الصحاح النسة ] تعريف علم الحديث في فصلين فقال : الفصل الأول : في علم الحديث رواية ، وهو علمٌ يُبحَثُ فيه عن كيفية إتصال الحديث برسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث الصحة والضعف ، ومن أحوال رواتها ضبطاً وعدالة ، وأحوال رجالها جرحاً وتعديلاً ، ومن حيث كيفية السند إتصالاً وانقطاعاً ، وغير ذلك وقد اشتُهر بـ ( أصول الحديث ) . . . . الفصل الثاني : في علم الحديث دراية - وهو المراد عند الإطلاق - : وهو علم يُعرف به حال الراوي والمروي ، من حيث القبول والرّد وما يتبع ذلك . وموضوعه : الراوي والمروي في الحيثية المذكورة . وغايته : معرفة ما يُقبل وما يردّ من ذلك . ومسائله : ما يُذكر في كتبه من المقاصد ، كقولك : كل حديث صحيح . وواضعه : إبن شهاب الزهري في خلافة عمر بن عبد العزيز بأمره ، وقد أمر أتباعه بعد فناء العلماء العارفين بالحديث بجمعه ، ولولاه لضاع الحديث [ . . . ] وعليه يمكن القول بأن الإشتغال بعلم الحديث بجميع أنواعه من أفضل الأعمال وأعظمها بركة . وأولى الأشغال وأكثرها نفعاً ، وأسنى المقاصد وأعلاها مرتبة . . لم يزل يخدمه العلماء قديماً وحديثاً ، ويسعون إليه في كل عصر سعياً حثيثاً . وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأخذ منه ، والتبليغ عنه ؛ لكون أحاديثه بياناً لكتاب الله عز وجل ، ومفسّراً لمجمله ، وموضحاً لمبهمه ، وفاتحاً لمغلقه . فقال : " نضرّ الله أمراً سمع مني حديثاً ، فأداه كما سمعه ، فرُبّ حامل فقهٍ غير فقيه ، ورُبّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه " . ومن العلماء الذين اشتغلوا بعلم الحديث ، وبذلوا أنفسهم في نشر السُنّة المطهّرة وإحيائها ، وشقوا في نصر الملّة المتغيبة وإعانتها . . أمام العصر المحدّث الكبير الشيخ أبو العلا محمد عبد الرحمن المباركفوري الذي صنّف لجامع الإمام أبي عيسى الترمذي شرحاً مبسوطاً في أربع مجلدات ضخام سمّاه " تحفة الأحوذي " وهو أعزّ شرح . . قد طار إلى الآفاق في أيام قليلة ، وأكبّ عليه العلماء في بلاد الهند والشام والحجاز واليمن والعراق ومصر . . . وغير ذلك من البلاد الإسلامية . ثم إنّه لما فرغ من إتمام الشرح ، وسمع مباحث المقدمة وعناوينها ومواضيعها من بعض تلامذته - لأنه كان ضرير البصر إذ ذاك ، رأى أنه قد ترك أشياء مهمة ينبغي إلحاقها به ، فأودعها في مواضع تليق بها من بطون الكتب والأسفار حتى كاد أن يتم ويكمل هذا الكتاب على يديه ؛ لكن أعجلته المنية . . وقد بقي فيها بياضات من عدة مواضع تدل على أن الشيخ كان يريد أن يضع هناك ما يناسب المقام ، وبقي أيضاً بعض العناوين من غير أن يكتب عليها شيئاً مثل : الفصل في دفع شبهان منكري الحديث ومطاعنهم . والجواب على دلائلهم المموهة المزخرفة . . . الخ . وبقي الأمر كذلك إلى تمّ النحاس تكميل هذا النقص ممن هو من كبار تلامذة الشيخ وخواص أصحابه وهو التقي الورع الجليل عبد الصمد المباركفوري ، فعمل على المضي في هذا العمل بعد كثير من الإلحاح إلى أن فرّغ نفسه لهذا العمل العظيم ، فعمل على تحرير تلك الإضافات . . ليتم بعد ذلك إخراج هذا الكتاب في طبعته هذه وقد عمل لجنة التحقيق على جعل ما زاده لإتمام البحث أو سدّ بياض في الأصل ، وما ذكره على الهامش ، وما زاد من العناوين مع مباحثها في بعض المواضع ، جعل ذلك بين قوسين لئلا يدخل كلامه في كلام الشيخ ، إلا من مواضع قليلة جداً ، فحصلت المقدمة بمساعيه ، ليقدم للمسلمين هذه التحفة في شرح جامع الترمذي ، مرفقاً بدراسة لشتى علوم الحديث . وقد تمّ الإعتناء بهذا الكتاب ، وذلك بجهود مجموعة من العاملين في مجال الدراسات وتحقيق التراث . وجاءت عملية التحقيق على النحو التالي : 1- مقابلة الكتاب على النسخة الهندية ، التي تمّ اعتمادها أصلاً للكتاب ، فقد تمت طباعتها بعد وفاة المؤلف بسنوات قليلة ، وهي نسخة واضحة كاملة . 2- جعل نسخة " سنن الترمذي ( مؤسسة الرسالة ناشرون ) في أعلى الصفحة ، باعتماد النسخة التي أثبتها المصنّف في شرحه في ترقيمها وتبويبها ، النسخة المثبتة في النسخة الهندية ، وما تم استدراكه من قِبَل لجنة التحقيق جعله بين حاصرين [ ] . 3- عزو الآيات إلى مواضعها وتخريج الأحاديث وذكر مَن أخرجها . 4- التعليق في بعض المواضع التي تدعو الحاجة إلى ذلك . 5- ذكر المراجع التي عزا إليها المصنف في بعض النقول التي أوردها في شرحه من مصادرها ، يذكر الجزء والصفحة أو الرقم . 6- الإعتماد في رسم الحروف - الهمزات - على ما هو المشهود والموافق للقواعد ؛ وإن كان مخالفاً للطبعة الهندية . 7- ظهرت عديمة المصنَّف في كثير من الأحيان ، كجعله ضمير المؤنث للمذكر ، أو العكس ، وقوله : مشالخنا . . وتم ترك كل ذلك على حاله مع الإشارة على ذلك في بعض الأحيان . 8- ونظراً لكبر حجم الكتاب وطوله تمّ توزيع العمل في التحقيق على عدد من الباحثين في مؤسسة الرسالة للإسراع في إخراج هذا الكتاب ، وكان هذا العمل الجماعي مضبوطاً وفق منهج واحد في الحقيق ، ليخرج بروح واحدة ، وتم إدراج إسم كل باحث على القسم الذي قام بتحقيقه . . وهذا من باب الأمانة العلمية . وتجدر الإشارة إلى أن عدد أجزاء هذا الكتاب في طبعته هذه بلغت 16 كتاباً .

إقرأ المزيد
تحفة الأحوذي ؛ شرح جامع الترمذي
تحفة الأحوذي ؛ شرح جامع الترمذي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 202,460

تاريخ النشر: 01/09/2016
الناشر: مؤسسة الرسالة ناشرون
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:قال صاحب " كشف الظنون " في حدّ علم الحديث وموضوعه وغايته : علم الحديث : هو علمٌ يُعرف به أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله ، فاندرج فيه معرفة موضوعه . وأما غايته : فهو الفوز بسعادة الدارين : كذا في " الفوائد الخاقانية " . ...وهو ينقسم إلى : العلم برواية الحديث : وهو علمٌ يُبحث فيه عن كيفية إتصال الأحاديث بالرسول صلى الله عليه وسلم ، من حيث أحوال رواتها ؛ ضبطاً وعدالة ، ومن حيث كيفية السند ، إتصالاً وانقطاعاً ، وغير ذلك . وقد اشتُهِرَ بأصول الحديث . وإلى العلم بدراية الحديث : وهو علمٌ باحثٌ عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث ، وعن المراد منها ، مبنيّاً على القواعد العربية وضوابط الشريعة ، ومطابقاً لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم . وموضوعه : أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث دلالتها على المعنى المفهوم أو المراد . وغايته : التحلّي بالآداب النبوية ، والتخلّي عما يكرهه وينهاه . ومنفعته : أعظم المنافع ، كما لا يخفى على المتأمل . ومبادئه : العلوم العربية كلها ، ومعرفة القصص والأخبار المتعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم . ومعرفة الأصلين والفقه وغير ذلك . كذا في " مفتاح السعادة " . انتهى ما في " الكشف " وذكر صاحب " الحطة " [ الحطّة في ذكر الصحاح النسة ] تعريف علم الحديث في فصلين فقال : الفصل الأول : في علم الحديث رواية ، وهو علمٌ يُبحَثُ فيه عن كيفية إتصال الحديث برسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث الصحة والضعف ، ومن أحوال رواتها ضبطاً وعدالة ، وأحوال رجالها جرحاً وتعديلاً ، ومن حيث كيفية السند إتصالاً وانقطاعاً ، وغير ذلك وقد اشتُهر بـ ( أصول الحديث ) . . . . الفصل الثاني : في علم الحديث دراية - وهو المراد عند الإطلاق - : وهو علم يُعرف به حال الراوي والمروي ، من حيث القبول والرّد وما يتبع ذلك . وموضوعه : الراوي والمروي في الحيثية المذكورة . وغايته : معرفة ما يُقبل وما يردّ من ذلك . ومسائله : ما يُذكر في كتبه من المقاصد ، كقولك : كل حديث صحيح . وواضعه : إبن شهاب الزهري في خلافة عمر بن عبد العزيز بأمره ، وقد أمر أتباعه بعد فناء العلماء العارفين بالحديث بجمعه ، ولولاه لضاع الحديث [ . . . ] وعليه يمكن القول بأن الإشتغال بعلم الحديث بجميع أنواعه من أفضل الأعمال وأعظمها بركة . وأولى الأشغال وأكثرها نفعاً ، وأسنى المقاصد وأعلاها مرتبة . . لم يزل يخدمه العلماء قديماً وحديثاً ، ويسعون إليه في كل عصر سعياً حثيثاً . وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأخذ منه ، والتبليغ عنه ؛ لكون أحاديثه بياناً لكتاب الله عز وجل ، ومفسّراً لمجمله ، وموضحاً لمبهمه ، وفاتحاً لمغلقه . فقال : " نضرّ الله أمراً سمع مني حديثاً ، فأداه كما سمعه ، فرُبّ حامل فقهٍ غير فقيه ، ورُبّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه " . ومن العلماء الذين اشتغلوا بعلم الحديث ، وبذلوا أنفسهم في نشر السُنّة المطهّرة وإحيائها ، وشقوا في نصر الملّة المتغيبة وإعانتها . . أمام العصر المحدّث الكبير الشيخ أبو العلا محمد عبد الرحمن المباركفوري الذي صنّف لجامع الإمام أبي عيسى الترمذي شرحاً مبسوطاً في أربع مجلدات ضخام سمّاه " تحفة الأحوذي " وهو أعزّ شرح . . قد طار إلى الآفاق في أيام قليلة ، وأكبّ عليه العلماء في بلاد الهند والشام والحجاز واليمن والعراق ومصر . . . وغير ذلك من البلاد الإسلامية . ثم إنّه لما فرغ من إتمام الشرح ، وسمع مباحث المقدمة وعناوينها ومواضيعها من بعض تلامذته - لأنه كان ضرير البصر إذ ذاك ، رأى أنه قد ترك أشياء مهمة ينبغي إلحاقها به ، فأودعها في مواضع تليق بها من بطون الكتب والأسفار حتى كاد أن يتم ويكمل هذا الكتاب على يديه ؛ لكن أعجلته المنية . . وقد بقي فيها بياضات من عدة مواضع تدل على أن الشيخ كان يريد أن يضع هناك ما يناسب المقام ، وبقي أيضاً بعض العناوين من غير أن يكتب عليها شيئاً مثل : الفصل في دفع شبهان منكري الحديث ومطاعنهم . والجواب على دلائلهم المموهة المزخرفة . . . الخ . وبقي الأمر كذلك إلى تمّ النحاس تكميل هذا النقص ممن هو من كبار تلامذة الشيخ وخواص أصحابه وهو التقي الورع الجليل عبد الصمد المباركفوري ، فعمل على المضي في هذا العمل بعد كثير من الإلحاح إلى أن فرّغ نفسه لهذا العمل العظيم ، فعمل على تحرير تلك الإضافات . . ليتم بعد ذلك إخراج هذا الكتاب في طبعته هذه وقد عمل لجنة التحقيق على جعل ما زاده لإتمام البحث أو سدّ بياض في الأصل ، وما ذكره على الهامش ، وما زاد من العناوين مع مباحثها في بعض المواضع ، جعل ذلك بين قوسين لئلا يدخل كلامه في كلام الشيخ ، إلا من مواضع قليلة جداً ، فحصلت المقدمة بمساعيه ، ليقدم للمسلمين هذه التحفة في شرح جامع الترمذي ، مرفقاً بدراسة لشتى علوم الحديث . وقد تمّ الإعتناء بهذا الكتاب ، وذلك بجهود مجموعة من العاملين في مجال الدراسات وتحقيق التراث . وجاءت عملية التحقيق على النحو التالي : 1- مقابلة الكتاب على النسخة الهندية ، التي تمّ اعتمادها أصلاً للكتاب ، فقد تمت طباعتها بعد وفاة المؤلف بسنوات قليلة ، وهي نسخة واضحة كاملة . 2- جعل نسخة " سنن الترمذي ( مؤسسة الرسالة ناشرون ) في أعلى الصفحة ، باعتماد النسخة التي أثبتها المصنّف في شرحه في ترقيمها وتبويبها ، النسخة المثبتة في النسخة الهندية ، وما تم استدراكه من قِبَل لجنة التحقيق جعله بين حاصرين [ ] . 3- عزو الآيات إلى مواضعها وتخريج الأحاديث وذكر مَن أخرجها . 4- التعليق في بعض المواضع التي تدعو الحاجة إلى ذلك . 5- ذكر المراجع التي عزا إليها المصنف في بعض النقول التي أوردها في شرحه من مصادرها ، يذكر الجزء والصفحة أو الرقم . 6- الإعتماد في رسم الحروف - الهمزات - على ما هو المشهود والموافق للقواعد ؛ وإن كان مخالفاً للطبعة الهندية . 7- ظهرت عديمة المصنَّف في كثير من الأحيان ، كجعله ضمير المؤنث للمذكر ، أو العكس ، وقوله : مشالخنا . . وتم ترك كل ذلك على حاله مع الإشارة على ذلك في بعض الأحيان . 8- ونظراً لكبر حجم الكتاب وطوله تمّ توزيع العمل في التحقيق على عدد من الباحثين في مؤسسة الرسالة للإسراع في إخراج هذا الكتاب ، وكان هذا العمل الجماعي مضبوطاً وفق منهج واحد في الحقيق ، ليخرج بروح واحدة ، وتم إدراج إسم كل باحث على القسم الذي قام بتحقيقه . . وهذا من باب الأمانة العلمية . وتجدر الإشارة إلى أن عدد أجزاء هذا الكتاب في طبعته هذه بلغت 16 كتاباً .

إقرأ المزيد
212.50$
250.00$
%15
الكمية:
تحفة الأحوذي ؛ شرح جامع الترمذي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: مركز الرسالة للدراسات وتحقيق التراث
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 13918
مجلدات: 16
ردمك: 9789933232771

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين