تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: دار المشرق
نبذة نيل وفرات:في سنة 1952 أصدَرْنا طبعة جديدة للقاموس الفرنسي العربي ليوحنا بيلو، بعد أن نُقِّح تنقيحاً كاملاً بإدارة وروفائيل نخله، ويسرّنا اليوم، بعد عشرين سنة، أن نلبّي حاجات العالم العربي الجديدة، فنقدّم له مؤلِّفاً جديداً بكامله، تملأ الرسوم صفحاته، المنجد الفرنسي العربي، وضعه لفيف من ذوي الخبرة انصرفوا إلى هذا ...العمل منذ سنوات طويلة.
أردناه قاموس ثقافة عامّة، فتجنَّبنا فيه الألفاظ والمعاني النادرة الإستعمال والمصطلحات الفنيّة، ولم نحتفظ بالبعض منها إلاَّ في الرسوم، وقد أضفنا إلى الكتاب، للإيفاء بالغرض عند اللزوم، مُلحقاً بقائمة تلك الألفاظ مع ترجمتها وأرقام الصفحات التي نزلت فيها.
ولكننا توسَّعنا في الألفاظ والمعاني الكثيرة الإستعمال، ولم نُهمل من المصطلحات الفنيّة ما لا يستغني العربيّ المثقَّف عن الإلمام به.
ولكي ننقل إلى العربية ألفاظ الثقافة العامّة هذه، استفدنا من مراجع كثيرة نورد لائحتها أدناه، غير أن قلّة التوحيد اللغوي بين البلدان العربية، تلك القلّة التي تثبَّتنا منها حق في القواميس التي تتوخّى التوحيد، حملّتنا على الأكثار من المترادفات العربية حيث وودنا لو اكتفينا بكلمة واحدة، وفضّلنا بوجه عام اللفظ العربي على اللفظ المعرَّب.
وقد امتَنَعْنا من جهة أخرى عن القيام بنحت الألفاظ الجديدة، علماً منّا بأن هذه المهمّة لا تعود إلى القواميس، بل إلى إستعمال الأدباء ووسائل الإعلام الإجتماعي، وبأن مجمع اللغة نفسه يجب ألا يقول كلمته إلا في آخر الأمر، فيُفيد بأن هذا اللفظ قد وُلد، وذاك قد شاخ، وذاك قد بات مهجوراً.
سعينا في الترجمة وراء الدقة والطريقة العمليّة، متجنّبين المترادفات التقريبيّة والترجمات النظريّة التي يتعسّر إستعمالها، وما ساعدنا على الأمر، وذلك من أهمّ ميزات هذا المنجد الفرنسي العربي، هو أنّنا أخضعنا الترجمة لِمعيار المثل، لأنه بالمثل وحده يمكن التحقّق من صحّة الترجمة ومن صفتها العمليّة، وبالمثل وحده يُهتدى إلى اللفظ المطلوب.
وسعينا أيضاً في أن نترجم التعابير الفرنسية الخاصّة والمعاني التجارية، لا يجُمَل تفسيرية، بل بعُرباويّات ومعانٍ مجازيّة مماثلة، حيث عثرنا عليها.
صرفنا في التحرير والطبع عناية كبرى، ومع ذلك فإنّنا نعترف بأن مثل هذا العمل يحتاج إلى تنقيح وتحسين دائم من حيث التحرير ومن حيث الطباعة. إقرأ المزيد