لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

المدرسة النظامية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 135,373

المدرسة النظامية
15.00$
الكمية:
المدرسة النظامية
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: مركز البحوث والدراسات الإسلامية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:كانت بغداد تمثل مركز الحركة الفكرية للثقافة العربية الإسلامية ، ومنها انطلقت عملية بناء المدارس والجامعات العربية الإسلامية متمثلة بالنظامية والمستنصرية وغيرها من المدارس البغدادية التي كان لها الدور الريادي في التأثير بالأمم الأخرى .
في هذا الكتاب يبحث الدكتور عامر حميد السامرائي في أهمية المدرسة النظامية ويستقي ...أثرها وأخبارها وثقافتها خدمة للتراث العربي الإسلامي وللمهتمين به ، كونها تعد من معالم بغداد ومفاخرها الثقافية في العصر العباسي .
وبناءً على ما تقدم انتظم الكتاب في أربعة فصول ، تناول الفصل الأول دور العلم في العالم الإسلامي قبل النظامية ، حيث ابتدأ بالمسجد وحلقات العلم التي تعقد فيه ، مروراً بالكتاكيت التي مثلت المراحل الإبتدائية للدراسة في العالم الإسلامي ، فضلاً عن حلقات ومجالس المناظرة للعلماء البارزين ، حتى ظهور داء الحكمة كمركز للتعليم ، بينما تناول الفصل الثاني " المدرسة النظامية " من حيث تسميتها وتأسيسها وتحديد موقعها معه إعطاء وصف كامل لأقسام المدرسة ، والتعرّف على نظامها التدريسي ومكتبتها الغنية بالمؤلفات النادرة .
وتطرق الفصل الثالث إلى علماء المدرسة النظامية وفقهائها الذين حضروا فيها للتزوّد بثقافتها من مختلف الأقطار الإسلامية ، ثم الوعاظ الكبار الذين كانوا يجلسون للوعظ فيها ، ثم من سكنها من حملة الشريعة الإسلامية . وفي الفصل الرابع تم التطرّق إلى أثر المدرسة النظامية الثقافي ودورها في رفد الثقافة العربية الإسلامية بالعلماء والمفكرين والشخصيات البارزة فيما بعد بالدول العربية الإسلامية ، . كما تضمن الفصل دور المدرسة في التأثير بالغزاة التتار وإدخال بعضهم في رحبة الإسلام بالتعاون مع المدرسة المستنصرية والمدارس البغدادية الأخرى .

إقرأ المزيد
المدرسة النظامية
المدرسة النظامية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 135,373

تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: مركز البحوث والدراسات الإسلامية
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:كانت بغداد تمثل مركز الحركة الفكرية للثقافة العربية الإسلامية ، ومنها انطلقت عملية بناء المدارس والجامعات العربية الإسلامية متمثلة بالنظامية والمستنصرية وغيرها من المدارس البغدادية التي كان لها الدور الريادي في التأثير بالأمم الأخرى .
في هذا الكتاب يبحث الدكتور عامر حميد السامرائي في أهمية المدرسة النظامية ويستقي ...أثرها وأخبارها وثقافتها خدمة للتراث العربي الإسلامي وللمهتمين به ، كونها تعد من معالم بغداد ومفاخرها الثقافية في العصر العباسي .
وبناءً على ما تقدم انتظم الكتاب في أربعة فصول ، تناول الفصل الأول دور العلم في العالم الإسلامي قبل النظامية ، حيث ابتدأ بالمسجد وحلقات العلم التي تعقد فيه ، مروراً بالكتاكيت التي مثلت المراحل الإبتدائية للدراسة في العالم الإسلامي ، فضلاً عن حلقات ومجالس المناظرة للعلماء البارزين ، حتى ظهور داء الحكمة كمركز للتعليم ، بينما تناول الفصل الثاني " المدرسة النظامية " من حيث تسميتها وتأسيسها وتحديد موقعها معه إعطاء وصف كامل لأقسام المدرسة ، والتعرّف على نظامها التدريسي ومكتبتها الغنية بالمؤلفات النادرة .
وتطرق الفصل الثالث إلى علماء المدرسة النظامية وفقهائها الذين حضروا فيها للتزوّد بثقافتها من مختلف الأقطار الإسلامية ، ثم الوعاظ الكبار الذين كانوا يجلسون للوعظ فيها ، ثم من سكنها من حملة الشريعة الإسلامية . وفي الفصل الرابع تم التطرّق إلى أثر المدرسة النظامية الثقافي ودورها في رفد الثقافة العربية الإسلامية بالعلماء والمفكرين والشخصيات البارزة فيما بعد بالدول العربية الإسلامية ، . كما تضمن الفصل دور المدرسة في التأثير بالغزاة التتار وإدخال بعضهم في رحبة الإسلام بالتعاون مع المدرسة المستنصرية والمدارس البغدادية الأخرى .

إقرأ المزيد
15.00$
الكمية:
المدرسة النظامية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 246
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين