تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: دار الحصاد للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:هذا العالم صورة في مرآة... فالصورة ليست العالم إياه... وهي ليست أي شيء سواه... - (شاعر ياباني قديم)
تامورا - الشخصية المحورية في هذه الرواية - مجند ساقوه ليقاتل بعيداً عن وطنه، وفي لحظة ما يصبح معلقاً، فلا المشفى يقبل أن يستقبله للعلاج من المرض العضال الذي أصابه، ولا وحدته العسكرية ...ترضى أن يعود إليها.
كل ذلك لأن المشفى والوحدة العسكرية لا يريدان أن يخصصا له نصيباً من الغذاء.
وفي بلاد الغربة في الجبال البعيدة يقف تامورا حائراً، يقف أمام سيده الضابط الذي يُوَبِّخه ويأمره بالعودة إلى المشفى والبقاء هناك، على باب المشفى إلى أن يدخلوه، يقف ليجيب سيده:
نعم يا سيدي، إني أفهم تماماً، عليّ أن أرجع إلى المشفى الذي رفض قبولي، وإذا لم يقبلوني، فلا بد أن أقتل نفسي...
ويرد سيده الضابط: هذا صحيح أيها الجندي تامورا، حاول أن تبتهج! وتذكر أن كل ذلك في سبيل أرض الآباء، وأملي منك أن تتصرف حتى النفس الأخير كجندي حقيقي من جند الأمبراطور.
ويرد تامورا: نعم، يا سيدي...
وعندما يوغل القارئ في ما يرويه تامورا سيرى نفسه في حالة مشابهة لحالة ذلك الشاعر الذي يقف: حائراً أمام العالم المحيط به والمفعم جمالاً ورهبة وغموضاً. إقرأ المزيد