تاريخ النشر: 12/07/2016
الناشر: عالم الكتب الحديث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تكاد اللغة العربية تمثل حالة "فريدة" لا يشركها فيها غيرها من اللغات، إذ لها إمتداد زماني كبير يتجاوز ستة عشر قرناً، فهي أطول اللغات الحيّة عمراً، وهي لغة ممتدة الجذور مع الماضي، مشتدة الأواصر مع الحاضر، طويلة الأفنان مع المستقبل، أقامت فيه لا تريم ولا تشيخ، ما دام الإسلام مقيماً ...لا يتزحزح، وهي وعاء الفِطَنْ والذكاء والمعرفة، ولغة المنجز المعرفي في التراث العربي الإسلامي، وهي رمز الهُوُية، وعنوان تحقيق الذات العربية، وجسر التواصل في الفضاء العربي، وعدتنا في الإبداع الذي كان وما يزال، وهو ممكن في كل آن ومكان، وعلى مدى الأماكن والأطوار، ولا شك أنّ العربية تعيش كثيراً من التحديات، فأنى لنا الجمع بين مناقشة التحديات، وإيجاد الحلول، وتحقيق الأهداف، دون العمل والتعب والممارسة؟!...
ويقتضينا الموقف أن نحاول "تشخيص" الحالة طريقاً إلى تبيُّن المستقبل المنشود بالإنتقال بتدريس العربية من فرط التراكم إلى ضبط العلم.
يشتمل هذا الكتاب مجموعة من البحوث في مجال اللسانيات التطبيقية، معظمها نُشرت في مجلات علمية محكمة، وذلك بقصد تسهيل الرجوع إليها من الطلبة والباحثين، ولا سيما أنه أُحيل فيها من بعض إلى بعض، وهي تمثل مساهمات وعطاءات نوعية، فيها عرض حال لواقع اللغة العربية، في الأبعاد اللسانية التطبيقية. إقرأ المزيد