آليات الحجاج القرآني - دراسة في نصوص الترغيب والترهيب
(0)    
المرتبة: 64,456
تاريخ النشر: 12/07/2016
الناشر: عالم الكتب الحديث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يقع الحجاج في صلب نظريات تحليل الخطاب، بإعتبار الخطاب نسقاً من العناصر الداخلية الصوتية والصرفية والتركيبية، وكذا العناصر الخارجية المقامية التي تجعل منه كياناً منفتحاً على سياقات خارجه ما يتيح له التفاعل المستمر معها، وذلك ما يمنح الخطاب وظيفة أساساً تزاوج بين العمل على ترسيخ سلوك أو مقاومته ورفضه، وتلكم ...الوظيفة هي الوظيفة الحجاجية والتي لا يكتسب الخطاب حجاجيته إلا منها.
والقرآن الكريم خطاب دعوة وإصلاح يروم التأثير والإقناع والإستمانة، للدفع بالمتلقي إلى تعديل سلوكه وموقفه أو تغييره أو بناء إعتقاد لديه عن طريق الترغيب أو الترهيب فيما هو موضوع للحجاج، بوصف هذين العنصرين من أهم ما يتقوم به الأسلوب القرآني في مخاطبة متلقيه، وأكثر منهج جرياناً في التوجيه القرآني.
لذلك، فالقرآن الكريم خطاب يجمع بين ثناياه إمكانات حجاجية هائلة تسخر في خدمة عرضه الأسمى المنطق واللغة والتداول والصورة، لأن كل ما ورد في القرآن الكريم من معان مؤشر عليها بألفاظ محددة بقدر قصد به غرض يرجى بلوغه لدى المخاطب بها، وهو لا محالة إستمالته وإقناعه.
يطمح هذا البحث إلى فحص الوظيفة الحجاجية للخطاب القرآني في مختلف تجلياتها: منطقاً، ولساناً تداولياً، وصورة بلاغية، مستفيداً من منهج تحليل الخطاب، متوسلاً بالجهاز النظري لمبحث الحجاج في مختلف مستوياته. إقرأ المزيد