أنساق المثنى والملحق به في القرآن الكريم - دراسة نحوية دلالية
(0)    
المرتبة: 175,080
تاريخ النشر: 12/07/2016
الناشر: عالم الكتب الحديث
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:وفكرة هذا الكتاب تنبع من أنه قرآن محكم؛ لفظه ثابت معلوم يتجدد ويدوم، فمعاني القرآن الكريم لا تقف عند حدّ، وإلا لأتمّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - حدود معانيه قبل أن يلقى وجه ربه، دون أن يبقي لأحد بعده ما يمكن أن يزيد عليه أو ينقص.
ولما كانت خدمة ...كتاب الله العزيز أسمى أماني الباحث، فقد هداه المولى سبحانه وتعالى إلى أن يأخذ على عاتقه دراسة نحوية دلالية في ضوء القرآن الكريم؛ تحقيقاً لرغبة انتظر فرصتها، وتقرباً من القرآن الكريم طاعة لله عزّ وجلّ وتبتلاً في العلم.
وعليه؛ فقد كانت الدراسة (أنساق المثنى والملحق به في القرآن الكريم، دراسة نحوية دلالية)، وقد وقع اختياري على هذا الموضوع لأسباب كثيرة، أهمها الثلاثة الآتية: أولها: أنّ الدّارسينَ والباحثين والعلماء - لا سيّما علماء السلف - قد درسوا المثنى والملحق به دراسة عامة، ولم يسبق أنّ درسّها أحد منهم - فيما تناهى إلى علمي - في كتاب مستقل قائم برأسه - وهم كذلك قد جعلوا من الشواهد الشعرية في الاعمّ مصادر استشهادهم ومنابع إحتجاجهم.
وثانيها: أنني وجدتُ العلماءَ والباحثين قد أولوا الجموع وكثيراً من أبواب النحو جُلّ عنايتهم؛ صحيحٌ أنهم اهتموا بالمثنى والملحق به نحوياً وأفردوا له أبواباً، ولكن هذا الإهتمام، وتلك الدراسات لم تكن - فيما أرى - بالقدر الذي يستحقه، وتستأهلهُ معانيه ودلالاته ومقامُه في الجملة، لا سيّما في القرآن الكريم
وثالثها وأهمها: إنّ هذا البحث يباشر بالدّراسة والوصف والتحليل المثنى والملحق به من خلال النص القرآني، وقد قصدَتُ المثنى والملحق به الذي تتّحدد دلالاته والسياق القرآني الذي ترد فيه، وبدهيّ أن نقول: إنّ المثنى يشكل قسيماً ثالثاً من اقسام وصف العدد العربي (المفرد والمثنى والجمع) التي جاءت لمعان ودلالات متعددة، وأنّ لها وظائف دلالية وأسلوبية جديرة بالدّراسة والتحليل، لأنها كثيراً ما تكون حاسمة في تحديد الدلالات المرادة مثلما كانت منطلقاً لتأويل المؤولين، وتعدد أقوال وآراء المفسرين في كثير من النصوص القرآنية الكريمة. إقرأ المزيد