لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

آليات التأويل السيميائي

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 37,626

آليات التأويل السيميائي
11.88$
12.50$
%5
الكمية:
آليات التأويل السيميائي
تاريخ النشر: 24/06/2016
الناشر: دار جرير للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن مقاربة النصوص وفق القراءة السيميائية تعدّ إضافة حقيقية جديرة بالإهتمام والبحث والإستقصاء ، لما لهذه القراءة من قدرة على استجلاء مكامن النص وخفاياه ، مما يجعل عملية القراءة عملية استراتيجية باستطاعتها الكشف عن المعاني المخبوءة في باطن النص . وعليه فإن السيميائية استطاعت عبر رحلتها الطويلة ، وعلى ...اختلاف مشاربها وطرائقها ، أن تتعامل مع النص بوصفه علامة أو سلسلة من العلامات التي لا تنفصل عن رؤية المنشئ والمتلقي على حدّ سواء ، وإلى ذلك ، فقد حاول الباحث في دراسته هذه الإفادة من مفاهيم السيمياء من خلال معاينتها النصوص ، للكشف عن فاعلية العلامات التي تتشابك وتتداخل مكونة رؤية النص ومعماريته . إذ أن البحث عن المعنى الكامن في العلامة على اختلاف أنواعها إنما هو ديدن عمل السيميائي الذي يسعى إلى الوصول إلى تفسير العلامات وفك شيفراتها ، مما من شأنه الوصول إلى المعاني التي تشكل السيموزيس الذي يمثل التعددية في المعنى ، وانفتاح التأويلات التي يمكن أن تمثل مقاربة واعية للنصوص . من هنا ، فقد تضمن هذا الكتاب تمهيداً جاء بمثابة عرف لأهم المفاهيم السيميائية التي شكّلت إضاءة وتنويراً للجانب التطبيقي ، فيما بعد التمهيد ، وقد شمل الجانب التطبيقي خمسة فصول ، أربعة منها دارت حول الشعر ، بينما تم في الفصل الرابع والأخير معاينة الرواية من منظورات سيميائية . ويمكن القول أن ما يحاول الباحث طرحه في دراسته هذه يتمثل في جمعه بين النظرية والتطبيق في تأويله للنصوص التي وقع اختياره عليه بعناية ، للتأكيد على نجاعة القراءة السيميائية في معاينة النصوص ، وقدرتها على استبطان الرؤية الكامنة فيها ، فالعلامة على اختلاف أشكالها تحتاج إلى تأويل عميق ؛ ولذلك خشي كثير من الدارسين أن يعدّ كل شيء علامة ، حتى قيل أن بيدس أحال العالم كله إلى علامة . ويمكن القول وبشيء من التفصيل فيها تضمنته هذه الدراسة في مقاربتها للنص الأدبي وفق آليات الإشتغال السيميائي ، من خلال معايير وأسس لمعاينة النص الأدبي ، في فصولها الأربعة . فقد تناول الأول منها بعض آليات التأويل السيميائي في مقارنة نصين شعريين . الأول للشاعر أمل دنقل ، والآخر لإبراهيم نصر الله ، في محاول للإفادة من مفاهيم الدرس السيميائي . وقد تمظهرت تجليات هذه المقاربة في سعيها لاكتناه دلالات النص لدى الشاعر أمل دنقل كما للشاعر إبراهيم نصر الله ، والوقوف على أبعادها الدلالية من خلال المزاوجة بين التنظير والممارسة النقدية . بينما عالج الفصل الثاني سيميائية الإستعارة في نص لمحمد القيسي ، في محاولة لإبراز التجلّي السيميائي للإستعارة في نسيج النص الشعري الذي تحول إلى استعارة كبيرة شكلها تعانق الإستعارات المفردة وتعاضدها في سياق النص وتشكله اللغوي ، وذلك من خلال ربط الإستعارة بالأيقون الذي حوّل النص إلى صورة متكاملة الأجزاء ، مبتدئة به من أن يكون مباشراً أو تقريرياً . وقارب الفصل الثالث سيمياء المدينة في شعر إبراهيم نصر الله ، وبيّنت الدراسة العلامات التي تشكل منها النص الشعري ، ومن الأبعاد الجمالية والفنية للنص الشعري ، الذي تمركز حول المدينة ، وجعل منها فضاءً شعرياً يعج بالعلامات التي تشي بموقف الذات الشاعرة في المدينة بما تحمله من إشارات ورؤى تنبع من موقف الشاعر . ونقرأ في الفصل الرابع سيمياء اللون في شعر البياتي عبر مستويات مختلفة لتوظيفه في سياقات متعددة ، فاللون على سبيل المثال أصبح علامة سيميائية تدخلت في تشكيل العنوان ، كما أن اللون أسهم في تشكيل اللوحة الشعرية ... أما الفصل الخامس فقد تناول سيمياء الفضاء الروائي في مسرحية " صمت يتمدد " للدكتور سليمان الشطي ، وهي دراسة حاولت أن تعاين النص الروائي وفق معطيات النقد السيميائي ، مركزة على سيمياء العنوان والفضاء المكاني والزماني ، والفضاء الكتابي ، وسلسلة اليقونات التي جاءت في ثنايا هذا العمل الروائي .

إقرأ المزيد
آليات التأويل السيميائي
آليات التأويل السيميائي
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 37,626

تاريخ النشر: 24/06/2016
الناشر: دار جرير للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف كرتوني
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن مقاربة النصوص وفق القراءة السيميائية تعدّ إضافة حقيقية جديرة بالإهتمام والبحث والإستقصاء ، لما لهذه القراءة من قدرة على استجلاء مكامن النص وخفاياه ، مما يجعل عملية القراءة عملية استراتيجية باستطاعتها الكشف عن المعاني المخبوءة في باطن النص . وعليه فإن السيميائية استطاعت عبر رحلتها الطويلة ، وعلى ...اختلاف مشاربها وطرائقها ، أن تتعامل مع النص بوصفه علامة أو سلسلة من العلامات التي لا تنفصل عن رؤية المنشئ والمتلقي على حدّ سواء ، وإلى ذلك ، فقد حاول الباحث في دراسته هذه الإفادة من مفاهيم السيمياء من خلال معاينتها النصوص ، للكشف عن فاعلية العلامات التي تتشابك وتتداخل مكونة رؤية النص ومعماريته . إذ أن البحث عن المعنى الكامن في العلامة على اختلاف أنواعها إنما هو ديدن عمل السيميائي الذي يسعى إلى الوصول إلى تفسير العلامات وفك شيفراتها ، مما من شأنه الوصول إلى المعاني التي تشكل السيموزيس الذي يمثل التعددية في المعنى ، وانفتاح التأويلات التي يمكن أن تمثل مقاربة واعية للنصوص . من هنا ، فقد تضمن هذا الكتاب تمهيداً جاء بمثابة عرف لأهم المفاهيم السيميائية التي شكّلت إضاءة وتنويراً للجانب التطبيقي ، فيما بعد التمهيد ، وقد شمل الجانب التطبيقي خمسة فصول ، أربعة منها دارت حول الشعر ، بينما تم في الفصل الرابع والأخير معاينة الرواية من منظورات سيميائية . ويمكن القول أن ما يحاول الباحث طرحه في دراسته هذه يتمثل في جمعه بين النظرية والتطبيق في تأويله للنصوص التي وقع اختياره عليه بعناية ، للتأكيد على نجاعة القراءة السيميائية في معاينة النصوص ، وقدرتها على استبطان الرؤية الكامنة فيها ، فالعلامة على اختلاف أشكالها تحتاج إلى تأويل عميق ؛ ولذلك خشي كثير من الدارسين أن يعدّ كل شيء علامة ، حتى قيل أن بيدس أحال العالم كله إلى علامة . ويمكن القول وبشيء من التفصيل فيها تضمنته هذه الدراسة في مقاربتها للنص الأدبي وفق آليات الإشتغال السيميائي ، من خلال معايير وأسس لمعاينة النص الأدبي ، في فصولها الأربعة . فقد تناول الأول منها بعض آليات التأويل السيميائي في مقارنة نصين شعريين . الأول للشاعر أمل دنقل ، والآخر لإبراهيم نصر الله ، في محاول للإفادة من مفاهيم الدرس السيميائي . وقد تمظهرت تجليات هذه المقاربة في سعيها لاكتناه دلالات النص لدى الشاعر أمل دنقل كما للشاعر إبراهيم نصر الله ، والوقوف على أبعادها الدلالية من خلال المزاوجة بين التنظير والممارسة النقدية . بينما عالج الفصل الثاني سيميائية الإستعارة في نص لمحمد القيسي ، في محاولة لإبراز التجلّي السيميائي للإستعارة في نسيج النص الشعري الذي تحول إلى استعارة كبيرة شكلها تعانق الإستعارات المفردة وتعاضدها في سياق النص وتشكله اللغوي ، وذلك من خلال ربط الإستعارة بالأيقون الذي حوّل النص إلى صورة متكاملة الأجزاء ، مبتدئة به من أن يكون مباشراً أو تقريرياً . وقارب الفصل الثالث سيمياء المدينة في شعر إبراهيم نصر الله ، وبيّنت الدراسة العلامات التي تشكل منها النص الشعري ، ومن الأبعاد الجمالية والفنية للنص الشعري ، الذي تمركز حول المدينة ، وجعل منها فضاءً شعرياً يعج بالعلامات التي تشي بموقف الذات الشاعرة في المدينة بما تحمله من إشارات ورؤى تنبع من موقف الشاعر . ونقرأ في الفصل الرابع سيمياء اللون في شعر البياتي عبر مستويات مختلفة لتوظيفه في سياقات متعددة ، فاللون على سبيل المثال أصبح علامة سيميائية تدخلت في تشكيل العنوان ، كما أن اللون أسهم في تشكيل اللوحة الشعرية ... أما الفصل الخامس فقد تناول سيمياء الفضاء الروائي في مسرحية " صمت يتمدد " للدكتور سليمان الشطي ، وهي دراسة حاولت أن تعاين النص الروائي وفق معطيات النقد السيميائي ، مركزة على سيمياء العنوان والفضاء المكاني والزماني ، والفضاء الكتابي ، وسلسلة اليقونات التي جاءت في ثنايا هذا العمل الروائي .

إقرأ المزيد
11.88$
12.50$
%5
الكمية:
آليات التأويل السيميائي

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 192
مجلدات: 1
ردمك: 9789957383671

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين