تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أحداث هذه الرواية تعود إلى منتصف الستّينات من القرن الماضي، وترصد الواقع والظروف الّتي كانت سائدة في تلك الأيّام، فمدينة نجران التي تتحدّث عنها الرواية كانت مهمّشةً يسودها الفقر والتخلّف والإهمال وغياب البنى التحتيّة من ماء وكهرباء وشوارع وخدمات، وقمع من سلطة جمعيّة الأمر بالمعروف المتشدّدة، وقمع من السلطة الأمنيّة ...بإعتبارها منطقة عسكريّة تقع تحت قوانين الطوارئ إذ كانت على تخوم ساحة حرب بين القوّات الجمهوريّة والقوّات المتوكّليّة الملكيّة في اليمن.
نجران اليوم لم تعد تحت الصفر، فهي الآن مدينة عصريّة دخلتها كل أسباب الحداثة، وأصبح فيها جامعات ومدارس عصريّة وأجيال متعلّمة ومؤهّلة بالثقافة الرقميّة والتكنولوجيا، وتوفّرت لها بنى تحتيّة من شوارع وإنارة وشبكات مياه ومساكن عصريّة وملاعب لكرة القدم، وفرق رياضيّة، ومجمّعات تجاريّة كبيرة، ومطار عصريّ، ونوادٍ رياضيّة وثقافيّة، ومواقع للتواصل الإجتماعي، لكن ليس لديّ معلومات عن أوضاع الحرّيّات العامّة وحقوق الإنسان فيها وخصوصاً حقوق المرأة.
ساهمت هذه الرواية في إلقاء الضوء على مرحلة ما من تاريخ المدينة، وساهم إنتشار الرواية، الّتي تعرّضت للمنع والملاحقة، في وضع المدينة على الخارطة الثقافيّة وفي قلب المشهد الثقافيّ العربيّ على مدى يناهز أربعة عقود، وعلى الرغم مّما تعرّضت له الرواية من منع ومصادرة وملاحقة فإنّها ظلت حيّة في الذاكرة، وظلّت طبعاتها تتوالى، حيث بلغت خمس عشرة طبعة، واعتبرها الإتحاد العامّ للأدباء والكتّاب العرب واحدةً من أهمّ مئة رواية عربيّة صدرت في القرن العشرين.
يودّ كاتب هذه السطور أن يؤكّد على أنّ ما دفعه لكتابة هذه الرواية وإصدارها في طبعتها الأولى عام 1976، هو وقوفه بقوّة إلى جانب قضيّة الإنسان، وإنحيازه إلى حقوق هذا الإنسان في المعرفة والثقافة، والكرامة والمواطنة والحريّات العامّة. إقرأ المزيد