لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

انهيار العراق المفاجئ وتداعياته

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 8,987

انهيار العراق المفاجئ وتداعياته
13.30$
14.00$
%5
الكمية:
انهيار العراق المفاجئ وتداعياته
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار الحكمة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:صاحب هذه المذكرات "طاهر توفيق العاني"، عضو القيادة القطرية، وعضو مجلس قيادة الثورة في العراق، تختزن ذاكرته الكثير من الأحداث والمواقف كَـبعثي كان له مركزه في القيادة القطرية لحزب البعث، اقترح عليه رفاقه في معتقل (كوربر) الأمريكي، ومن وحي جلسات كانو يعقدونها بطريقة من الطرق، تدوين ذكرياته، إذ أنّه ...وعندما كانوا يبحثون عن تفسير للانهيار الذي أصاب دولتهم العراق، كان هو يورد من ذكرياته بعض الأحداث والمواقف،بحيث كان ما يقوله حاسماً للحيرة التي كانت تنتاب حال الجميع لمآلهم الذي وصلو إليه، وتفسيراً للغامض الذي كانوا يعجزون عن فهمه.
من هنا انطلقت فكرة تأليفه لهذا الكتاب الذي يتحدث فيه عن تجربته بحلوّها ومرّها، وذلك بعد إطلاق سراحه. فهو من مواليد عام 1943 في مدينة (عنَه) شمال غرب محافظة الأنبار اليوم، كان انتماءه إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1956م. تقلّد مناصب عدّة، وقُيّد له أن يكون سكرتيراً لأول رئيس جمهورية بعد ثورة تموز عام 1968م وهو الرئيس أحمد حسن البكور ولمدة تزيد على 4 سنوات، وكان مسؤولاً عن أهم فروع الحزب، وهو فرع بغداد لمدة أربع سنوات. كما كان عضواً في القيادة القطرية للحزب لمدة 9 سنوات وعضواً في مجلس قيادة الثورة لمدة 8 سنوات، ووزيراً للصناعة والمعادن لمدة تقارب 4 سنوات، ورئيساً للمجلس الزراعي الأعلى لسنتين، كما أصبح محافظاً لنينوى لمدة تزيد على أربع سنوات، وسكرتيراً شؤون المال لمدة تقارب سنة، وسكرتيراً للجان الحزبية التي كان يرأسها الرئيس صدام حسين في كافة وزارات الدولة لمدة 3 سنوات، فكان من محاسن الصدف تولّيه مراكز قيادية ومراكز تنفيذية أغنت تجربته في الحزب والدولة، وهاهو يقدّم لرفاقه في الحزب ولمواطني العراق ولاأخوته على امتداد الوطن العربي حصيلة تجربته، التي شكّلت جزءاً من التاريخ السياسي للعراق في تلك الفترة ومن تاريخ حزب البعث والدولة، عندما تولى قيادتها حزب البعث.
وإلى هذا فإنّ هذا الكتاب لا يُمثّل سيرة مؤلفه الذاتية بالتحديد أو مذكّراته الخاصة، فهو يتحدث فيه عن أشخاص شكّلو علامة فارقة في بناء الدولة العراقية كبعثيين، كما شكّل بعضهم الآخر علامة فارقة في فساد تلك الدولة، والمؤلف لا يتحدث عن ذاته إلّا عندما تقتضي السياقات ذلك، وهذا عند نقله للحدث الذي لم يكن شاهداً عليه.. إلّا أنّه كان جزءاً منه، فيتحدث حينها عن دوره الشخصي فيه. ليطّلع القارئ بصورة عامة ورفاقه في الحزب على وجه الخصوص على ما خفي فيما كان يجري، مختاراً من بين آلاف الأحداث والذكريات ماله دلالات في شرح نفسية مجموعة شباب استولو على دولة كبيرة كالعراق، مبيناً كيف كانوا يتصرفون، وماهي دوافعهم. وهو يخلص أسباب الضعف والخدر في الجهاز الحزبي بعد عام 1990 على النحو التالي: 1- إيمان الحزبيين بأنّ دخول الكويت كان قراراً متعجلاً وغير مدروس النتائج بشكل كافٍ، وأنّه كان سبباً لتدمير البنية السياسية والاقتصاديّة والاجتماعية والعسكرية للعراق. 2- تحوّل العمل الحزبي إلى عمل وظيفي بتخصيص مبالغ شهرية لأعضاء القيادة، في ظرف كان العراق يمرّ بأسوا الظروف الاقتصاديّة. 3- كشفت الحرب عدم وجود خطط للدفاع، فالمدافعون ضد الهجوم الأميركي المزوّد باحدث الأسلحة والتكنولوجيا كانوا مشتتين. 4- صدور قرار عجيب وخطير خلال فترة الحرب والقوات الغازية تتجه نحو بغداد بان لا يرتدي أفراد الجهاز الحزبي بدلاتهم العسكرية، وصدر قرار آخر لاحقاً بأن يترك المدافعون في الشوارع المتاريس التي صنعوها من أكياس التراب (لعدم توفر الرمل) أماكن تمترسهم والاتجاه إلى بيوتهم. 5- سوء اختيار بعض المسؤولين وإثارته لغضب الجهاز الحزبي، إذ لا مؤهل لهم إلا قرابتهم لرئيس الجمهورية.
أمّا بالنسبة للرئيس فالخطأ أنّه لم يُهيّئ لنفسه مكاناً آمناً يكفل له أمنه الشخصي ويُمكِّنُه من قيادة الحزب والمقاومة، واختار عوضاً عن ذلك مكاناً قريباً من مدينته. أضف إلى ذلك أنّ رئيس الجمهورية صدّام حسين وأمين الحزب لم تكن له بطانة من المناضلين المخلصين، فالذين كانوا مقربون إليه تخلّو عنه عندما اختفى، وتمّ إلقاء القبض عليه نتيجة وِشاية أفراد حمايته، وهو أبن مدينته [...].
وهكذا دوّن طاهر توفيق العاني تجربته في العمل الحزبي، منتقداً الكثير من الحزبيين والكثير من المواقف، لقناعته بأن تسليط الضوء على الأسباب التي سهّلت للمحتل تخريب بناء شامخ، هو أمانة وضرورة لأن من دفع الثمن غالباً هو العراق والشعب العراقي والأمّة العربية كما وقضية فلسطين.
نبذة الناشر:هذا الكتاب هو من نتاج أو إيحاء جلسات حوار كنا نعقدها في معتقل كروبر الأمريكي في السنة الثالثة للإعتقال وما بعدها ففي السنتين الأولى والثانية كان محرماً علينا الإلتقاء أو التحاور ولم نكن نستطيع حتى تبادل الكلام ولو من بعد وكان البعض يلجأ عندما يريد التحدث مع زميل له في زنزانة مجاورة إلى التجويد للإيحاء للأمريكان بأنه يتلو القرآن الكريم بصوت عالٍ وكانوا يخافون جداً التماس مع عقيدتنا الدينية لذلك كان الواحد منا يلجأ إلى هذه الطريقة عندما يحتاج إلى التنسيق بشأن التحقيقات الجارية!...

إقرأ المزيد
انهيار العراق المفاجئ وتداعياته
انهيار العراق المفاجئ وتداعياته
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 8,987

تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: دار الحكمة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:صاحب هذه المذكرات "طاهر توفيق العاني"، عضو القيادة القطرية، وعضو مجلس قيادة الثورة في العراق، تختزن ذاكرته الكثير من الأحداث والمواقف كَـبعثي كان له مركزه في القيادة القطرية لحزب البعث، اقترح عليه رفاقه في معتقل (كوربر) الأمريكي، ومن وحي جلسات كانو يعقدونها بطريقة من الطرق، تدوين ذكرياته، إذ أنّه ...وعندما كانوا يبحثون عن تفسير للانهيار الذي أصاب دولتهم العراق، كان هو يورد من ذكرياته بعض الأحداث والمواقف،بحيث كان ما يقوله حاسماً للحيرة التي كانت تنتاب حال الجميع لمآلهم الذي وصلو إليه، وتفسيراً للغامض الذي كانوا يعجزون عن فهمه.
من هنا انطلقت فكرة تأليفه لهذا الكتاب الذي يتحدث فيه عن تجربته بحلوّها ومرّها، وذلك بعد إطلاق سراحه. فهو من مواليد عام 1943 في مدينة (عنَه) شمال غرب محافظة الأنبار اليوم، كان انتماءه إلى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي عام 1956م. تقلّد مناصب عدّة، وقُيّد له أن يكون سكرتيراً لأول رئيس جمهورية بعد ثورة تموز عام 1968م وهو الرئيس أحمد حسن البكور ولمدة تزيد على 4 سنوات، وكان مسؤولاً عن أهم فروع الحزب، وهو فرع بغداد لمدة أربع سنوات. كما كان عضواً في القيادة القطرية للحزب لمدة 9 سنوات وعضواً في مجلس قيادة الثورة لمدة 8 سنوات، ووزيراً للصناعة والمعادن لمدة تقارب 4 سنوات، ورئيساً للمجلس الزراعي الأعلى لسنتين، كما أصبح محافظاً لنينوى لمدة تزيد على أربع سنوات، وسكرتيراً شؤون المال لمدة تقارب سنة، وسكرتيراً للجان الحزبية التي كان يرأسها الرئيس صدام حسين في كافة وزارات الدولة لمدة 3 سنوات، فكان من محاسن الصدف تولّيه مراكز قيادية ومراكز تنفيذية أغنت تجربته في الحزب والدولة، وهاهو يقدّم لرفاقه في الحزب ولمواطني العراق ولاأخوته على امتداد الوطن العربي حصيلة تجربته، التي شكّلت جزءاً من التاريخ السياسي للعراق في تلك الفترة ومن تاريخ حزب البعث والدولة، عندما تولى قيادتها حزب البعث.
وإلى هذا فإنّ هذا الكتاب لا يُمثّل سيرة مؤلفه الذاتية بالتحديد أو مذكّراته الخاصة، فهو يتحدث فيه عن أشخاص شكّلو علامة فارقة في بناء الدولة العراقية كبعثيين، كما شكّل بعضهم الآخر علامة فارقة في فساد تلك الدولة، والمؤلف لا يتحدث عن ذاته إلّا عندما تقتضي السياقات ذلك، وهذا عند نقله للحدث الذي لم يكن شاهداً عليه.. إلّا أنّه كان جزءاً منه، فيتحدث حينها عن دوره الشخصي فيه. ليطّلع القارئ بصورة عامة ورفاقه في الحزب على وجه الخصوص على ما خفي فيما كان يجري، مختاراً من بين آلاف الأحداث والذكريات ماله دلالات في شرح نفسية مجموعة شباب استولو على دولة كبيرة كالعراق، مبيناً كيف كانوا يتصرفون، وماهي دوافعهم. وهو يخلص أسباب الضعف والخدر في الجهاز الحزبي بعد عام 1990 على النحو التالي: 1- إيمان الحزبيين بأنّ دخول الكويت كان قراراً متعجلاً وغير مدروس النتائج بشكل كافٍ، وأنّه كان سبباً لتدمير البنية السياسية والاقتصاديّة والاجتماعية والعسكرية للعراق. 2- تحوّل العمل الحزبي إلى عمل وظيفي بتخصيص مبالغ شهرية لأعضاء القيادة، في ظرف كان العراق يمرّ بأسوا الظروف الاقتصاديّة. 3- كشفت الحرب عدم وجود خطط للدفاع، فالمدافعون ضد الهجوم الأميركي المزوّد باحدث الأسلحة والتكنولوجيا كانوا مشتتين. 4- صدور قرار عجيب وخطير خلال فترة الحرب والقوات الغازية تتجه نحو بغداد بان لا يرتدي أفراد الجهاز الحزبي بدلاتهم العسكرية، وصدر قرار آخر لاحقاً بأن يترك المدافعون في الشوارع المتاريس التي صنعوها من أكياس التراب (لعدم توفر الرمل) أماكن تمترسهم والاتجاه إلى بيوتهم. 5- سوء اختيار بعض المسؤولين وإثارته لغضب الجهاز الحزبي، إذ لا مؤهل لهم إلا قرابتهم لرئيس الجمهورية.
أمّا بالنسبة للرئيس فالخطأ أنّه لم يُهيّئ لنفسه مكاناً آمناً يكفل له أمنه الشخصي ويُمكِّنُه من قيادة الحزب والمقاومة، واختار عوضاً عن ذلك مكاناً قريباً من مدينته. أضف إلى ذلك أنّ رئيس الجمهورية صدّام حسين وأمين الحزب لم تكن له بطانة من المناضلين المخلصين، فالذين كانوا مقربون إليه تخلّو عنه عندما اختفى، وتمّ إلقاء القبض عليه نتيجة وِشاية أفراد حمايته، وهو أبن مدينته [...].
وهكذا دوّن طاهر توفيق العاني تجربته في العمل الحزبي، منتقداً الكثير من الحزبيين والكثير من المواقف، لقناعته بأن تسليط الضوء على الأسباب التي سهّلت للمحتل تخريب بناء شامخ، هو أمانة وضرورة لأن من دفع الثمن غالباً هو العراق والشعب العراقي والأمّة العربية كما وقضية فلسطين.
نبذة الناشر:هذا الكتاب هو من نتاج أو إيحاء جلسات حوار كنا نعقدها في معتقل كروبر الأمريكي في السنة الثالثة للإعتقال وما بعدها ففي السنتين الأولى والثانية كان محرماً علينا الإلتقاء أو التحاور ولم نكن نستطيع حتى تبادل الكلام ولو من بعد وكان البعض يلجأ عندما يريد التحدث مع زميل له في زنزانة مجاورة إلى التجويد للإيحاء للأمريكان بأنه يتلو القرآن الكريم بصوت عالٍ وكانوا يخافون جداً التماس مع عقيدتنا الدينية لذلك كان الواحد منا يلجأ إلى هذه الطريقة عندما يحتاج إلى التنسيق بشأن التحقيقات الجارية!...

إقرأ المزيد
13.30$
14.00$
%5
الكمية:
انهيار العراق المفاجئ وتداعياته

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 2
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 284
مجلدات: 1
يحتوي على: صور/رسوم
ردمك: 9781784810412

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين