لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

تشرين

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 135,122

تشرين
15.30$
18.00$
%15
الكمية:
تشرين
تاريخ النشر: 03/03/2016
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:"ما بين تشرين وتشرين صيف ثانٍ، وما بين حب وهجر حب ثانٍ.. اعترف بأنني ما زلت أحبك.. أعترف أن قلبي حاول هجرك ألف مرة، وفي كل مرة كان يحبك أكثر.. ها أنذا أحيا بين نسيان وذكرى.. بين جنة ونار.. بين دفء الحب وصقيع الهجر.. أحب ولا أحب.. أنسى ولا أنسى.. ...من قال إنه لا توجد منطقة وسطى؟.. أظنه نزار.. بلى هو نزار.. كم كنت مخطئاً يا نزار.. فها أنا ذا، أحيا في مكان لا أعرفه، لا أفهمه.. أحيا حباً كأنه خُلق لأجلي، على قياسي، لا يشبهه حب.. أحيا حباً ليس فيه لقاء ولا فراق.. ربما ليس حباً.. ربما هو مجرد ذكرى حب.. ولكن ألم يئن لهذه الذاكرة أن تنسى فتريحني وتستريح؟.. ألم يئن لهذا القلب أن يخرجها منه إلى الأبد؟ تراه لماذا لا يثور عليها ويسقطها عن عرشها؟ أضعت فيك يا هذا الحب دفئي.. أضعت فيك ذاتي.. ما عدت أعرف إن كانت ولدت لي على يديك ذات جديدة، أم أني ببساطة صرت أجهل وأنكر ذاتي".
هذا المسار الخاص لبطل رواية «تشرين» ولراويها الروائي خالد منصور هو ما يمكن رصده هنا في الرواية. فتقدم لنا شخصية قلقة دائمة الترحال ناجحة تمتلك نضجاً وروية وخبرة على جميع الأصعدة، إلاَّ صعيداً واحداً، ألا وهو الحب. فياسر بطل الحكاية الذي لم يطأ عتبة الأربعين بعد، جرب كثيراً في كل شيء، إلاَّ الحب. ففي الحب لم يعرف غير مذهب واحد، مذهب وجده في ذاته، لم يخضع للتطور أو التغير، كما وجده أبقاه.
وفي تظهير الحكاية، يعود ياسر من مقر عمله فنزويلا إلى لبنان بناءً على طلب والديه بعد تدهور الأوضاع الأمنية هناك. أراد أن يزاول عملاً ما، إلا أنه تلقى نصائح من الأهل والأصدقاء أن يتريث، فما اعتاده في الخارج، مختلف كلياً عن الواقع في بلاده. ألا أن الجميع اتفقوا على أمر واحد بالنسبة إليه وهو الزواج فبدأوا يلحون عليه بالأمر، ولأنه مر بتجربتان فاشلتان، يئس من الزواج، ومن النساء، وخاف من الفشل في الثالثة. ونسي أن الحياة يمكن أن تعطي الحب أكثر من مرة.
كانت صدفةً جميلة، أخيراً التقاها، كانت "لمياء" الآتية من بلاد المغرب العربي في بعثة دراسية أحس بالحنو تجاهها، إلا أن إحساسه تجاهها كرجل كان الأكثر طغياناً، ورغبة فيها، لم تكن رغبة شهوة، إنما كانت رغبة رجل تائه، يبحث عن امرأة ظن أن لا وجود لها إلاَّ في مخيلته، فإذا بوادر وجودها في الواقع بدأت تلوح في الأفق.

إقرأ المزيد
تشرين
تشرين
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 135,122

تاريخ النشر: 03/03/2016
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:"ما بين تشرين وتشرين صيف ثانٍ، وما بين حب وهجر حب ثانٍ.. اعترف بأنني ما زلت أحبك.. أعترف أن قلبي حاول هجرك ألف مرة، وفي كل مرة كان يحبك أكثر.. ها أنذا أحيا بين نسيان وذكرى.. بين جنة ونار.. بين دفء الحب وصقيع الهجر.. أحب ولا أحب.. أنسى ولا أنسى.. ...من قال إنه لا توجد منطقة وسطى؟.. أظنه نزار.. بلى هو نزار.. كم كنت مخطئاً يا نزار.. فها أنا ذا، أحيا في مكان لا أعرفه، لا أفهمه.. أحيا حباً كأنه خُلق لأجلي، على قياسي، لا يشبهه حب.. أحيا حباً ليس فيه لقاء ولا فراق.. ربما ليس حباً.. ربما هو مجرد ذكرى حب.. ولكن ألم يئن لهذه الذاكرة أن تنسى فتريحني وتستريح؟.. ألم يئن لهذا القلب أن يخرجها منه إلى الأبد؟ تراه لماذا لا يثور عليها ويسقطها عن عرشها؟ أضعت فيك يا هذا الحب دفئي.. أضعت فيك ذاتي.. ما عدت أعرف إن كانت ولدت لي على يديك ذات جديدة، أم أني ببساطة صرت أجهل وأنكر ذاتي".
هذا المسار الخاص لبطل رواية «تشرين» ولراويها الروائي خالد منصور هو ما يمكن رصده هنا في الرواية. فتقدم لنا شخصية قلقة دائمة الترحال ناجحة تمتلك نضجاً وروية وخبرة على جميع الأصعدة، إلاَّ صعيداً واحداً، ألا وهو الحب. فياسر بطل الحكاية الذي لم يطأ عتبة الأربعين بعد، جرب كثيراً في كل شيء، إلاَّ الحب. ففي الحب لم يعرف غير مذهب واحد، مذهب وجده في ذاته، لم يخضع للتطور أو التغير، كما وجده أبقاه.
وفي تظهير الحكاية، يعود ياسر من مقر عمله فنزويلا إلى لبنان بناءً على طلب والديه بعد تدهور الأوضاع الأمنية هناك. أراد أن يزاول عملاً ما، إلا أنه تلقى نصائح من الأهل والأصدقاء أن يتريث، فما اعتاده في الخارج، مختلف كلياً عن الواقع في بلاده. ألا أن الجميع اتفقوا على أمر واحد بالنسبة إليه وهو الزواج فبدأوا يلحون عليه بالأمر، ولأنه مر بتجربتان فاشلتان، يئس من الزواج، ومن النساء، وخاف من الفشل في الثالثة. ونسي أن الحياة يمكن أن تعطي الحب أكثر من مرة.
كانت صدفةً جميلة، أخيراً التقاها، كانت "لمياء" الآتية من بلاد المغرب العربي في بعثة دراسية أحس بالحنو تجاهها، إلا أن إحساسه تجاهها كرجل كان الأكثر طغياناً، ورغبة فيها، لم تكن رغبة شهوة، إنما كانت رغبة رجل تائه، يبحث عن امرأة ظن أن لا وجود لها إلاَّ في مخيلته، فإذا بوادر وجودها في الواقع بدأت تلوح في الأفق.

إقرأ المزيد
15.30$
18.00$
%15
الكمية:
تشرين

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 311
مجلدات: 1
ردمك: 9786140118720

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين