لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

العقل والإيمان ؛ بين الغزالي وابن رشد

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 125,940

العقل والإيمان ؛ بين الغزالي وابن رشد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
العقل والإيمان ؛ بين الغزالي وابن رشد
تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار نلسن
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:"العقل والإيمان بين الغزالي وابن رشد" هي رسالة قدّمها خليل حاوي في حزيران 1955 إلى الدائرة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت لنيل شهادة الماجيستير، وإنزياح حاوي إلى الفلسفة لازمه طوال حياته، وإن كانت العربية منها أثارت فضوله في آخر سنتين من حياته، فعبّر عن رؤيته الرافضة للسلفية الشرعانية ...والغيبية في آخر مقال كتبه في حياته ["الإيمان الصوفي في مذهب الغزالي"، الفكر العربي المعاصر، 8-9 كانون الأول 1980- كانون الثاني 1981]، وقبل محاولة إنتحاره الأولى (شتاء 1980)، فرأى فيه أن "الضيق والتعصب في الإيمان من الظواهر المرضيّة التي تحيق بجميع ملكات النفس في مراحل إنحطاط الحضارة وتقلصها"؛ فهو إنما يعني بصراحة ووضوح التزمت الديني الشائع آنذاك وسط ما بداله أنه سقوط حضاري فعلي، ولذا أعلى من حركة الإعتزال؛ لأنها حركة العقل، ودعا إلى بعث قيم الإيمان لإصلاح أمر الدين بالعودة إلى الرسالة الأولى: "وإذا كانت الدعوة إلى العقل ضرورية لإصلاح أمر الدين متى اشتدت وطأة النقل على العقول وغلبت حيويتها؛ فإن تجديد الإيمان في نفوس شحّ فيها زيته وغبش بلّوره، وداخلها فتور لتباعد الزمن بينها وبين صفاء الرسالة الأولى، لا يكون إلا بمحاولة لإستنزال النور من الينبوع الذي نهلت منه النبوة".
وحاوي في دعوته هذه تنفق تماماً مع رؤية سعادة أن "الرسالة [المسيحية والإسلامية] واحدة"، وموالٍ لما أعلنه سعادة أنا "الوحدة الروحية يجب أن تشمل كل فكرة وكل نظرة في حياتنا، ومقرر مع وجوب تحويل الصراع المميت (بين المادة والروح) إلى تفاعل متجانس يحيي ويعمّر ويرفع الثقافة.
ويسيّر الحياة نحو أرفع مستوى، فأوجز العلاقة بين الفكر والحياة، أخذاً بالإيمان على أنه فكر وبالحياة على أنها ممارسة، ومفترضاً أن العقيدة الإيمانية تشترط أصلاً فلاح المجتمع.
وضمن هذا التصور يقع إختيار حاوي على مذهب الغزالي من دون تلك المذاهب في التصوف التي تقضي بتعطيل العقل والعلم، ويدعو صوب نهاية مقاله إلى نبذ الإيمان الإتّكالي، وتبني الإيمان النهضوي؛ ويعلن حاوي بوضوح في رسالته هذه "العقل والإيمان بين الغزالي وابن رشد، عن الفارق بين الإدراك الذهني القيم، وبين التمثل الحي الحافز على التوليد والبناء.
"ولقد تناوبت عليّ الحالتان المذكورتان غبّ دراساتي الفلسفية، فكانت تهدم الأولى ما تبنيه الثانية، وكنت لا أطمئن فترة إلى الإعتقاد المنعش بحقيقة مذهب أو فكرة حتى يليها الضيق الضيق بالمواد الغريبة، والسأم من عمل الفكر بدون رغبة، تجرف من نفسي البنت والبذار والتربة الصالحة وتخلفها من يبس الفقر وجفاف الحجر.
وكاد ان ينتهي بي الأمر إلى ضرب من العبث الفكري تستوي إليه الحقائق وتستوي القيم، وتبدو المذاهب جميعها على ما بينها من تعارض جائزة في نظر العقل، ممكنة في واقع الوجود، فامتنع عليّ اليقين وإستحال الإعتقاد وتسرّب الشك إلى أعماقي يمتد هناك ويتّسع حتى غدا على مرّ الزمن إعتقاداً مطلقاً بعدم الإعتقاد، وثورة على الفلسفة التي تعلل الجائع إلى الإيمان بالحسك، وبالحصى.
ولئن جاز أن يطول أمد الشك في مسائل الفكر والنظر، لا يجوز أن يطول في شؤون الحياة التي تطالبنا بالحكم المستوثق - والعمل الحاسم، والشك في طبيعته يعطل القدرة على الحكم، ويشلّ اليد عن العمل، وتهون على ما يعانيه الفضيلة... غير أن حِسّاً جمالياً بالفضيلة لازم نفسي بعد أن انحلّ عنها إلزام الإطلاق فعصمني من المزالق والشبهات.
ثم أدركت الخطر في تقويم الأخلاق بمقياس خارج عن طبيعتها، بحسّ جمالي قد يعصف به الهوى فيضع القيم في غير مواضعها، مستسلماً لغواية الشر، مذعناً لجمال الخطيئة..."
بهذه الذريعة الكانطبة خرج حاوي يتحدى واقعه الزماني والمكاني: "وأما حضارتنا الحديثة فما يزال الفكر فيها ضعيفاً يتوكأ في سيره على القديم الموروث أو القريب المجلوب، قلقاً تستبد به الفوضى، عقيماً يتمخض ولا يلد".
وهنا يبين غرضه في رسالته هذه "والواقع أن الباعث على هذه الرسالة هو البحث عن معتقد تطمئن له النفس وتهتدي بهديه في فوضى القيم وحمّى المعتقدات وتفاوت المقاييس وتعارض المذاهب، سواء في ذلك المعروض منها علينا في مجال الدراسة النظرية أو الفاعل منها في واقع حياتنا العامة والخاصة".
وإلى هذا، فإن حاوي في إستناده إلى الفكرة الرئيسية في مذهب كانط في التوفيق بين مذهبي الغزالي وابن رشد يعترف بأنه لا يفعل أكثر من إبراز بعض النظريات الأساسية في المذهبين، وإعطائها ما تستحق من القيمة، وإستخراج ما تنطوي عليه من نتائج لولا بقاؤها مضمرة في المذهبين لبلوغ الفكر العربي في العصر الوسيط من التأليف بين العقل والإيمان ما بلغه الفكر العربي في العصر الوسيط من التأليف بين العقل والإيمان ما بلغه الفكر الغربي على يدي كانط في العصر الحديث.
من هنا فهو يلمّ أن الناتج عن التأليف بين مذهبي الغزالي وابن رشد نظرة شاملة في الوجود يعتمدها مقياساً للحكم على الإنسان الحديث في الحضارتين الغربية والعربية.

إقرأ المزيد
العقل والإيمان ؛ بين الغزالي وابن رشد
العقل والإيمان ؛ بين الغزالي وابن رشد
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 125,940

تاريخ النشر: 01/01/2016
الناشر: دار نلسن
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:"العقل والإيمان بين الغزالي وابن رشد" هي رسالة قدّمها خليل حاوي في حزيران 1955 إلى الدائرة العربية في الجامعة الأميركية في بيروت لنيل شهادة الماجيستير، وإنزياح حاوي إلى الفلسفة لازمه طوال حياته، وإن كانت العربية منها أثارت فضوله في آخر سنتين من حياته، فعبّر عن رؤيته الرافضة للسلفية الشرعانية ...والغيبية في آخر مقال كتبه في حياته ["الإيمان الصوفي في مذهب الغزالي"، الفكر العربي المعاصر، 8-9 كانون الأول 1980- كانون الثاني 1981]، وقبل محاولة إنتحاره الأولى (شتاء 1980)، فرأى فيه أن "الضيق والتعصب في الإيمان من الظواهر المرضيّة التي تحيق بجميع ملكات النفس في مراحل إنحطاط الحضارة وتقلصها"؛ فهو إنما يعني بصراحة ووضوح التزمت الديني الشائع آنذاك وسط ما بداله أنه سقوط حضاري فعلي، ولذا أعلى من حركة الإعتزال؛ لأنها حركة العقل، ودعا إلى بعث قيم الإيمان لإصلاح أمر الدين بالعودة إلى الرسالة الأولى: "وإذا كانت الدعوة إلى العقل ضرورية لإصلاح أمر الدين متى اشتدت وطأة النقل على العقول وغلبت حيويتها؛ فإن تجديد الإيمان في نفوس شحّ فيها زيته وغبش بلّوره، وداخلها فتور لتباعد الزمن بينها وبين صفاء الرسالة الأولى، لا يكون إلا بمحاولة لإستنزال النور من الينبوع الذي نهلت منه النبوة".
وحاوي في دعوته هذه تنفق تماماً مع رؤية سعادة أن "الرسالة [المسيحية والإسلامية] واحدة"، وموالٍ لما أعلنه سعادة أنا "الوحدة الروحية يجب أن تشمل كل فكرة وكل نظرة في حياتنا، ومقرر مع وجوب تحويل الصراع المميت (بين المادة والروح) إلى تفاعل متجانس يحيي ويعمّر ويرفع الثقافة.
ويسيّر الحياة نحو أرفع مستوى، فأوجز العلاقة بين الفكر والحياة، أخذاً بالإيمان على أنه فكر وبالحياة على أنها ممارسة، ومفترضاً أن العقيدة الإيمانية تشترط أصلاً فلاح المجتمع.
وضمن هذا التصور يقع إختيار حاوي على مذهب الغزالي من دون تلك المذاهب في التصوف التي تقضي بتعطيل العقل والعلم، ويدعو صوب نهاية مقاله إلى نبذ الإيمان الإتّكالي، وتبني الإيمان النهضوي؛ ويعلن حاوي بوضوح في رسالته هذه "العقل والإيمان بين الغزالي وابن رشد، عن الفارق بين الإدراك الذهني القيم، وبين التمثل الحي الحافز على التوليد والبناء.
"ولقد تناوبت عليّ الحالتان المذكورتان غبّ دراساتي الفلسفية، فكانت تهدم الأولى ما تبنيه الثانية، وكنت لا أطمئن فترة إلى الإعتقاد المنعش بحقيقة مذهب أو فكرة حتى يليها الضيق الضيق بالمواد الغريبة، والسأم من عمل الفكر بدون رغبة، تجرف من نفسي البنت والبذار والتربة الصالحة وتخلفها من يبس الفقر وجفاف الحجر.
وكاد ان ينتهي بي الأمر إلى ضرب من العبث الفكري تستوي إليه الحقائق وتستوي القيم، وتبدو المذاهب جميعها على ما بينها من تعارض جائزة في نظر العقل، ممكنة في واقع الوجود، فامتنع عليّ اليقين وإستحال الإعتقاد وتسرّب الشك إلى أعماقي يمتد هناك ويتّسع حتى غدا على مرّ الزمن إعتقاداً مطلقاً بعدم الإعتقاد، وثورة على الفلسفة التي تعلل الجائع إلى الإيمان بالحسك، وبالحصى.
ولئن جاز أن يطول أمد الشك في مسائل الفكر والنظر، لا يجوز أن يطول في شؤون الحياة التي تطالبنا بالحكم المستوثق - والعمل الحاسم، والشك في طبيعته يعطل القدرة على الحكم، ويشلّ اليد عن العمل، وتهون على ما يعانيه الفضيلة... غير أن حِسّاً جمالياً بالفضيلة لازم نفسي بعد أن انحلّ عنها إلزام الإطلاق فعصمني من المزالق والشبهات.
ثم أدركت الخطر في تقويم الأخلاق بمقياس خارج عن طبيعتها، بحسّ جمالي قد يعصف به الهوى فيضع القيم في غير مواضعها، مستسلماً لغواية الشر، مذعناً لجمال الخطيئة..."
بهذه الذريعة الكانطبة خرج حاوي يتحدى واقعه الزماني والمكاني: "وأما حضارتنا الحديثة فما يزال الفكر فيها ضعيفاً يتوكأ في سيره على القديم الموروث أو القريب المجلوب، قلقاً تستبد به الفوضى، عقيماً يتمخض ولا يلد".
وهنا يبين غرضه في رسالته هذه "والواقع أن الباعث على هذه الرسالة هو البحث عن معتقد تطمئن له النفس وتهتدي بهديه في فوضى القيم وحمّى المعتقدات وتفاوت المقاييس وتعارض المذاهب، سواء في ذلك المعروض منها علينا في مجال الدراسة النظرية أو الفاعل منها في واقع حياتنا العامة والخاصة".
وإلى هذا، فإن حاوي في إستناده إلى الفكرة الرئيسية في مذهب كانط في التوفيق بين مذهبي الغزالي وابن رشد يعترف بأنه لا يفعل أكثر من إبراز بعض النظريات الأساسية في المذهبين، وإعطائها ما تستحق من القيمة، وإستخراج ما تنطوي عليه من نتائج لولا بقاؤها مضمرة في المذهبين لبلوغ الفكر العربي في العصر الوسيط من التأليف بين العقل والإيمان ما بلغه الفكر العربي في العصر الوسيط من التأليف بين العقل والإيمان ما بلغه الفكر الغربي على يدي كانط في العصر الحديث.
من هنا فهو يلمّ أن الناتج عن التأليف بين مذهبي الغزالي وابن رشد نظرة شاملة في الوجود يعتمدها مقياساً للحكم على الإنسان الحديث في الحضارتين الغربية والعربية.

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
العقل والإيمان ؛ بين الغزالي وابن رشد

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

تحقيق: ميشال جحا
تقديم: محمود شريح
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 238
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين