لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الشعر والشعراء في ليبيا

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 102,253

الشعر والشعراء في ليبيا
15.30$
18.00$
%15
الكمية:
الشعر والشعراء في ليبيا
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار المقتبس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات: إن الحديث النبوي الشريف هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم ، ولقد لقي عناية بالغة من المسلمين الأوائل ، ندعوه في الصدور ، وحفظوه في السطور ، وهم حرصوا على صيانته من الكذب والتزوير والغشّ والتلفيق والدسّ ، فاهتموا بعلم التراجم اهتماماً كبيراً وعُنوا بأحوال الرجال ...عناية تامة ، وذلك لما ينبني على هذا العلم من قبول الأخبار والتعبد بما فيها لله تعالى ، أو ردّ تلك الأخبار والحذر من اعتبارها ديناً ، فأسهر العلماء المسلمون في التأليف في هذا العلم ، حتى انتبثقت عنه أقسام متنوعة ؛ مثل التراجم على الطبقات والتراجم على الحروف ، والتراجم على الوفيات ، والتراجم على القرون ، والتراجم على البلدان . . . وكذلك التراجم المتعلقة بفن معين ، والتراجم المتعلقة بشخص معين ومثال على ذلك كتاب " إنسان العين في مشايخ الحرمين " للشاه وليّ الله المحدث الدهلوي وهو من الكتب المتعلقة بالتراجم على البلدان و " الإنسان " ، - ومعناها إنسان العين أي الحدقة ، وهي الفتحة التي بمرّ فيها الضوء إلى داخل العين . . ذكر فيه الامؤلف تراجم بعض شيوخه من الحرمين الشريفين ، وهي اثنتا عشرة ترجمة موجزة مختصرة مفيدة ماتعة . . أن المؤلف يرى هؤلاء الشيوخ بإنسان عينه ، وأثبتأنّهم عيون الإنسان ، وللكتاب ميزات : ( أ ) - أنّه كتاب مختصر بعيد عن إيجاز مخلّ واطناب مملّ ، وهي مصداق قول : " خير الكلام ما قلّ ودلّ " . ( ب ) تعرّض المؤلف في هذا الكتاب لكرامات بعض الشيوخ التي لا تُتَصَوَّر ، ولكن يتم إثباتها لأنها حق ، وهو مذهب أصل الحق ، وهي مستمرة موجودة في الأعصار ، وتدل عليها العقول وصوائح النقول ، فقد قال الطحاوي في عقيدته عن الأولياء : " ونؤمن بما جاء من كراماتهم وصحّ عن التقات من رواياتهم ، وقال إبن تيمية في فتاويه ( 3 / 156 ) : " ومن أصول أهل السُنة والجماعة : التصديق بكرامات الأولياء وما يُجري الله على أيديهم من فوارق العبادات في أنواع العلوم والمكاشفات ، وأنواع القدرة . . . ( ج ) وفي هذا الكتاب نوارد قلّما توجد في غيره ، مثل ذكر أبناء بعض الشيوخ كعبد الرحمن بن أحمد النخلي وسالم بن عبد الله البصري وبعض القضض الغريبة . ونظراً لأهمية هذا الكتاب ، فقد تمت ترجمة من الفارسية إلى العربية بالإضافة إلى ذلك ، فقد عمد المترجم إلى تحقيقه ، وشملت عملية التحقيق ما يلي : 1- بعد ترجمة من الفارسية إلى العربية ، ثم إبقاء نص المؤلف ما أمكن ، وهو يكتب بعض العبارات بالعربية ايضاً . 2- تخريج ما ورد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والرجال والقصص وغيرها . 3- مقابلة النسخ الخمسة لهذا الكتاب ، وهي : النسخة الأولى مخطوط مكتبة رضا رامبور ، ضمن أنعاس العارفين ، وهو مجموع الرسائل وهذا الكتاب هو السادس منه . النسخة الثانية مخطوطة مكتبة رضا رامبور ، ضمن أنفاس العارفين كالسابق . النسخة الثالثة مخطوط من جامعة علي غره ، مخصوص الوسط ، . النسخة الرابعة : نسخة دار العلوم ديوبند ، وهي مطبوعة من مكتبة وطبع أحمدي سنة 1315 ضمن أنفاس العارفين كالسابق . النسخة الخامسة : نسخة دار العلوم ديوبند ، وهي مطبوعة من مطبع أحمدي دلهي ضمن الرسائل الخمسة . وأخيراً تمّ إغناء الكتاب بتذييل لوثائق من إجازات ومكاتب وفوائد لها صلة بالكتاب ، تخدمه ، وتزيّنه . وهذه نبذة مختصرة عن المؤلف فهو علاّمة الهند الإمام الحبة الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي ( 1114 – 1176 ) صاحب المصنفات السائرة ذائعة الصيت ، وأحمد مجددي عصره ومصره . قال عبد الحيّ اللكوني في التعليق المحجد : " وتصانيفه كلها تدل على أنّه كان من أجلاء النبلاء وكبار العلماء ، موفّقاً من الحق بالرشد والإنصاف ، متجنباً عن التعصب والإعتساف ، ماهراً في العلوم الدينية ، متبحراً في المباحث الحديثية " . وقال عبد الرحمن المهار كفوري في مقدمة.

إقرأ المزيد
الشعر والشعراء في ليبيا
الشعر والشعراء في ليبيا
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 102,253

تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: دار المقتبس
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات: إن الحديث النبوي الشريف هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم ، ولقد لقي عناية بالغة من المسلمين الأوائل ، ندعوه في الصدور ، وحفظوه في السطور ، وهم حرصوا على صيانته من الكذب والتزوير والغشّ والتلفيق والدسّ ، فاهتموا بعلم التراجم اهتماماً كبيراً وعُنوا بأحوال الرجال ...عناية تامة ، وذلك لما ينبني على هذا العلم من قبول الأخبار والتعبد بما فيها لله تعالى ، أو ردّ تلك الأخبار والحذر من اعتبارها ديناً ، فأسهر العلماء المسلمون في التأليف في هذا العلم ، حتى انتبثقت عنه أقسام متنوعة ؛ مثل التراجم على الطبقات والتراجم على الحروف ، والتراجم على الوفيات ، والتراجم على القرون ، والتراجم على البلدان . . . وكذلك التراجم المتعلقة بفن معين ، والتراجم المتعلقة بشخص معين ومثال على ذلك كتاب " إنسان العين في مشايخ الحرمين " للشاه وليّ الله المحدث الدهلوي وهو من الكتب المتعلقة بالتراجم على البلدان و " الإنسان " ، - ومعناها إنسان العين أي الحدقة ، وهي الفتحة التي بمرّ فيها الضوء إلى داخل العين . . ذكر فيه الامؤلف تراجم بعض شيوخه من الحرمين الشريفين ، وهي اثنتا عشرة ترجمة موجزة مختصرة مفيدة ماتعة . . أن المؤلف يرى هؤلاء الشيوخ بإنسان عينه ، وأثبتأنّهم عيون الإنسان ، وللكتاب ميزات : ( أ ) - أنّه كتاب مختصر بعيد عن إيجاز مخلّ واطناب مملّ ، وهي مصداق قول : " خير الكلام ما قلّ ودلّ " . ( ب ) تعرّض المؤلف في هذا الكتاب لكرامات بعض الشيوخ التي لا تُتَصَوَّر ، ولكن يتم إثباتها لأنها حق ، وهو مذهب أصل الحق ، وهي مستمرة موجودة في الأعصار ، وتدل عليها العقول وصوائح النقول ، فقد قال الطحاوي في عقيدته عن الأولياء : " ونؤمن بما جاء من كراماتهم وصحّ عن التقات من رواياتهم ، وقال إبن تيمية في فتاويه ( 3 / 156 ) : " ومن أصول أهل السُنة والجماعة : التصديق بكرامات الأولياء وما يُجري الله على أيديهم من فوارق العبادات في أنواع العلوم والمكاشفات ، وأنواع القدرة . . . ( ج ) وفي هذا الكتاب نوارد قلّما توجد في غيره ، مثل ذكر أبناء بعض الشيوخ كعبد الرحمن بن أحمد النخلي وسالم بن عبد الله البصري وبعض القضض الغريبة . ونظراً لأهمية هذا الكتاب ، فقد تمت ترجمة من الفارسية إلى العربية بالإضافة إلى ذلك ، فقد عمد المترجم إلى تحقيقه ، وشملت عملية التحقيق ما يلي : 1- بعد ترجمة من الفارسية إلى العربية ، ثم إبقاء نص المؤلف ما أمكن ، وهو يكتب بعض العبارات بالعربية ايضاً . 2- تخريج ما ورد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والرجال والقصص وغيرها . 3- مقابلة النسخ الخمسة لهذا الكتاب ، وهي : النسخة الأولى مخطوط مكتبة رضا رامبور ، ضمن أنعاس العارفين ، وهو مجموع الرسائل وهذا الكتاب هو السادس منه . النسخة الثانية مخطوطة مكتبة رضا رامبور ، ضمن أنفاس العارفين كالسابق . النسخة الثالثة مخطوط من جامعة علي غره ، مخصوص الوسط ، . النسخة الرابعة : نسخة دار العلوم ديوبند ، وهي مطبوعة من مكتبة وطبع أحمدي سنة 1315 ضمن أنفاس العارفين كالسابق . النسخة الخامسة : نسخة دار العلوم ديوبند ، وهي مطبوعة من مطبع أحمدي دلهي ضمن الرسائل الخمسة . وأخيراً تمّ إغناء الكتاب بتذييل لوثائق من إجازات ومكاتب وفوائد لها صلة بالكتاب ، تخدمه ، وتزيّنه . وهذه نبذة مختصرة عن المؤلف فهو علاّمة الهند الإمام الحبة الشاه ولي الله أحمد بن عبد الرحيم الدهلوي ( 1114 – 1176 ) صاحب المصنفات السائرة ذائعة الصيت ، وأحمد مجددي عصره ومصره . قال عبد الحيّ اللكوني في التعليق المحجد : " وتصانيفه كلها تدل على أنّه كان من أجلاء النبلاء وكبار العلماء ، موفّقاً من الحق بالرشد والإنصاف ، متجنباً عن التعصب والإعتساف ، ماهراً في العلوم الدينية ، متبحراً في المباحث الحديثية " . وقال عبد الرحمن المهار كفوري في مقدمة.

إقرأ المزيد
15.30$
18.00$
%15
الكمية:
الشعر والشعراء في ليبيا

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: عارف النكدي - علي الجندي
تقديم: سلامة حماد
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 348
مجلدات: 1
ردمك: 9789933546939

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين