صراع في مياه الخليج (متاعب - حب - دموع)
(0)    
المرتبة: 448,973
تاريخ النشر: 01/01/2014
الناشر: أروقة للدراسات والنشر
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:عادت الفتاة للبيت، ولما دخلت إلى أمها ارتسمت على محيّا الأم ابتسامة خفيفة قائلة للفتاة: يا بنيتي، ما زلت صغيرة على الحب! هنا احمرّ وجه الفتاة خجلاً واحتضنت أمها قائلة: إني أشعر بإحساس غريب تجاه هذا الشاب، لا أعرف إن كان عطفاً أم إعجاباً أم حباّ أم أي شيء آخر، ...إنه شاب وسيم يبدو عليه الشجاعة والعزيمة والإرادة القوية، ردّت الأمة قائلة: يا بنيتي، إن الحب يخترق القلوب بلا استئذان كالصاعقة، لا يعرف له زمان ولا مكان، ولا يستأذن صغيراَ ولا كبيراً..
كنت قلقاً بسبب وضعي غير القانوني لأني دخلت البلاد بالتهريب، فصرت أخشى أن يتطرّقوا لهذا الموضوع فيسجنوني أو يسفّروني خارج الكويت، ولما وصلنا السيارة وقف رئيسهم متردداً قليلاً وهو ينظر إلينا، وقال: انصرفوا، موجهاً كلامه لي ولزميلي المصري، وهكذا تنفّست الصعداء، وما تجرّأت أن أعود لأسأل عما حدث أو حتى لأقبض أجوري، ولا أدري حتى اليوم ماذا جرى في تلك المؤسسة من مخالفات، تستدي الشمع الأحمر، إنه لغز ندمت على تجاهله وعدم معرفته. إقرأ المزيد