تفكيك الميتافيزيقا وبناء الإتيقيا في فلسفة جاك دريدا
(0)    
المرتبة: 47,330
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار الخليج للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:في تجربة جاك دريدا خصوصيّة وفرادة وإستثنائيّة، وذلك لجهة ما يستحضره الفيلسوف من هامشيّ ومُهمل تترفع عنه الميتافيزيقا في ضرب من التّعالي والإستعلاء.
بهذا المعنى توجد وجاهة في إستكشاف تفكيكيّة جاك دريدا لما فيها من مراجعة لمعنى الفلسفة ذاته، كما توجد بالمثل أهميّة في إستشكال ما يهجس به التفكيك في مستوى ...الممارسة العمليّة إتيقيّاً وسياسياً.
من موقع الخصوصيّة الثّقافية والإنتماء الحضاريّ، ثمة في تجربة جاك دريدا ما تستفيد منه الفلسفة العربيّة التي باتت في حاجة إلى ممارسة ضرب من التّفكيك تتصدّى من خلاله إلى الدّغمائيّة والإنغلاق؛ وإنسجاماً مع روح التّفكيك هذه يتعيّن فتح مجال لتنسيب الفلسفة التفكيكيّة، وذلك بالتيقّظ للخلفيات العاملة، الأمر الذي يؤكّد الحاجة لتفكيك التفكيك وبالتالي التفكير مع جاك دريدا وضدّه في آن.
يطمح هذا البحث إلى التّعمّق في ما يطرحه التّفكيك لجهة إستكشاف أبعاد لم تحظ بالإهتمام الكافي من قبل قُرّاء جاك دريدا وشُرّاحه، من هؤلاء من اختزل التّجربة التّفكيكيّة ضمن سياق ناقد للفلسفة مُتسائل عن مستقبل الميتافيزيقيا، ومنهم من اكتفى من التفكيك يتتبّع تقاطعاته مع التّحليل النفسيّ؛ فريق ثالث أدرج التفكيك ضمن شواغل اللّغة والنّقد الأدبيّ...
تتطلّع هذه الأطروحة إلى تعميق إرهاصات ظهرت بوادرها مع إستكشاف الإتيقيّ في التّفكيك، ويُنتظر منها أن تدفع إلى أبعد مدى مُمكن الإتجاه الذي يجعل من التفكيك إتيقا مخصوصة وسياسة مُتفرّدة تُعايش المعضلة وتتعايش مع الإستعصاء ويتناغم فيها التّفكيك مع البناء لتجعل من المستحيل شرط إمكانها إتيقيّا وسياسياً. إقرأ المزيد