تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الخليج للنشر والتوزيع
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:أثار إنتباه الإنسان العديد من الظواهر الإجتماعية، لأنه الوحيد من بين مخلوقات الله تعالى القادر، على التعبير عن مكنوناته وحاجاته ورغباته، والوحيد الذي يسأل عن وجود الأسرة، وعن أسباب تغير المجتمع؛ فسار في إتجاهين: خاص اتجه فيه للبحث العلمي والتغير والتحليل وإستقراء الظواهر الإجتماعية، وعام نهض به القادة والمصلحون من ...المفكرين الذين ساروا في هذا الدرب إلى آخره عن طريق البحث المنظم الذي قاد إلى علم الإجتماع المنظم البعيد عن التخمين والتوقعات.
فعلم الإجتماع لا يمكن أن يؤدي وظائفه، دون تطور أساليبه المنهجية والبحثية، ودون قدرته على وصف النظم الإجتماعية وتحليلها، هذه النظم التي يتكون منها البناء المؤسسي للمجتمع.
وكما أشار بيتر بيرجر (Peter Berger) إلى أن علم الإجتماع هو شكل من أشكال الوعي والإدراك الكاملين، إذ يساعدنا على تحليل وتفسير خصائص البيئة الإجتماعية بطريقة عميقة وواضحة، فهو يعرفنا على عوالم الغنى والفقر، والقوة والضعف وسكان الأحياء الشعبية ومدمني المخدرات والمتدينين، كما يعرفنا أيضاً على تفضيل وجهات نظر الآخرين على وجهات نظرنا.
فقد جاء هذا الكتاب... ليحاول إلقاء الضوء على المتغيرات التي طرأت على النظم الإجتماعية وكذلك النظريات، مع إستعراض أهم المدارس الفكرية والنظرية التي يعرفها علماء الإجتماع بعد معالجتها. إقرأ المزيد