سرد المرأة وفعل الكتابة ؛ دراسة نقدية في السرد وآليات ابناء
(0)    
المرتبة: 166,496
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: دار التنوير للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:إذا ما بحثنا في علاقة المرأة بالكتابة، وفي مظاهر تفاعلها مع النص السردي، نلفي الحكاية، وقد تشّكلت أول مرّة، خلقاً هشاً ضعيفاً، تحبل بها (المرأة الكاتبة)، فتحملها في أحشائها مضغة، فعلقة حتى تكتمل، لتلد - عند الإستواء - روايةً عبر الكتابة.
فالمرأة، حين تمتزج بالكتابة، تتفاعل معها جسداً وروحاً، مخلصة ...في ذلك إلى حّد إفراغهما على الورق، وإذا كانت المرأة (الساردة) تعتني بجسدها، فهي أيضاً تعتني بتشكيل نصّها الإبداعي، تستبدّ بها رغبة جامحة في إفراغ المكبوت، أو (المسكوت عنه)، كونه جهداً ومشقّة وألماً، يعادل عسر المخاض وألم الولادة.
لهذه الأسباب، ولغيرها، ارتأى المؤلف الإعتماد على المرتكزات التالية: "آليات البناء في الرواية النسائية، والبحث عن تلك التقنيات التشكيليّة التي تستعملها المرأة في بناء الرواية، وطبيعة موقع الذات في الحكاية، وبؤرة تفجير الأسئلة المضمرة، ثم البحث عن التنوّع والخصوصية التي تُلمس في النص، ولا شيء غير النص؛ كتجسيدها للعوالم التخييليّة، وموقعها كذات فاعلة منتجة للخطاب تكتسب جسدها قبل أن تكتب ذاتها، ويبقى البحث حفراً ونبشاً في تلك الأسئلة الممكنة التي تستفزّ النص.
وتتضمن الكتاب سبعة فصول: الفصل الأول: نص المرأة وفعل الكتابة؛ الفصل الثاني: حركية الكتابة النسائية، وطرائقها المختلفة؛ الفصل الثالث: صوت الذات المبدعة وإسهام بلاغة الجسد في تشييد عالم الكتابة، الفصل الرابع: السرد النسائي وآلياته الفنية؛ الفصل الخامس: تغذية السرد، ومنجزات الفعل السردي؛ الفصل السادس: لذّة السرد النسائي، وعوامل الإثارة والإغراء؛ الفصل السابع: حركية المكان في السرد النسائي "المغاربي". إقرأ المزيد