لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الشيعة اليوم ؛ إشكاليات الهوية والاندماج

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 125,072

الشيعة اليوم ؛ إشكاليات الهوية والاندماج
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
الشيعة اليوم ؛ إشكاليات الهوية والاندماج
تاريخ النشر: 12/02/2014
الناشر: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة نيل وفرات:الشيعة والسنة كلمتان دخلتا في المجال التداولي الإسلامي منذ مئات السنين. وتعبّر هاتان الكلمتان عن مدرستين في الفكر الإسلامي، ولا شك في وجود إختلاف بين هاتين المدرستين في كثير من تفاصيل الأفكار وجزئياتها. ولكن إلى جانب هذا الإختلاف، فإن ثمة حقائق لا يمكن تجاهلها تدور في تلك الثنائية: 1- ...إن المتفق عليه بين هاتين المدرستين، ربما يفوق، كمّاً ونوعاً ما تختلفان فيه، بدءاً من الإيمان بالأصول العقدية الثلاثة (التوحيد، والنبوة، والمعاد)... وإنتهاءً بالأحكام والسلوكيات الدينية المشتركة، 2- إنّ الإختلاف الداخلي بين الشيعة في ما بينهم، والإختلاف الداخلي بين السنة في ما بينهم فاق في بعض الفترات التاريخية الإختلاف بين المدرستين، خذ مثلاً على ذلك أحمد بن حنبل ومحنته، وإنقراض المعتزلة بعد ذلك، ومالك وهو أحد الفقهاء الأربعة، وما ناله من الحاكم الذي لم يكن شيعياً بالتأكيد، 3- أنّ التعميم، حيث لا ينبغي التعميم، هو آفة الفكر التي لا دواء لها فلا الشيعة نسخ متكررة يشبه أحدهم الآخر ولا السنة كذلك، 4- إن الكتب والتراث المكتوب شيء، والواقع الإجتماعي، بل والفكري الراهن، شيءآخر، وبالتالي لا ينبغي محاكمة الواقع الراهن على ضوء شهادات التراث التي أحاطت به وغير الرسمية، 5- لا يمكن إنكار وجود أحكام قيمية يستفاد منها في مجال المعرفة، مثل الصواب والخطأ، والهداية والضلال، والكفر والإيمان... وما سواهما، لكن الواقع الخارجي أكثر تعقيداً مما يبدو عليه الآخر في عالم الذهن، وبالتالي ربما يسهل الحكم على شخص بالضلال في عالم الذهن، ولكن ما هي الخطوة الثانية في عالم الواقع؟!
من هذا المنطلق يمكن القول أنّ المستقبل السياسي والثقافي والإجتماعي للمسلمين جميعاً مرهون بقدرة المجتمعات الإسلامية بكل أطيافها على تطوير علاقتها الداخلية بين مختلف تعبيراتها ومؤسساتها الدينية والسياسية والثقافية والإجتماعية لأن الكثير من الجهود والطاقات تصرف في صراعات وتباينات أقل ما يقال عنها أنها لا تخدم راهن هذه المجتمعات ومستقبلها، بل أنها تصرف هذه المجتمعات بكل قواها ومؤسساتها عن القضايا الكبرى والأهداف العليا لهذه المجتمعات والأمة جمعاء. هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية هي من الأهمية بمكان، هو أن خيال أغلب المسلمين الشيعة في مجتمعاتهم، هو إنجاز مفهوم الشراكة والإندماج، بحيث يشكلون مع شركائهم في الأوطان مجتمعات موحدة على قاعدة المواطنة الجامعة. وعليه يشير المؤلف بأن هذا الكتاب يستهدف التأكيد على أن المسلمين الشيعة في كل أوطانهم لا يبحثون عن حلول خاصة لمشكلاتهم، وإنما يبحثون عن معالجة مشاكل وأزمات أوطانهم ومن ضمنها أزمة التمييز الطائفي، مؤكداً ومن خلال أوراقه البحثية من هذا الكتاب، أن هذا يتطلب منهم بنسج علاقات إيجابية مع أطياف أوطانهم لأن هذا من صميم رؤيتهم لأوطانهم ومجتمعاتهم.

إقرأ المزيد
الشيعة اليوم ؛ إشكاليات الهوية والاندماج
الشيعة اليوم ؛ إشكاليات الهوية والاندماج
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 125,072

تاريخ النشر: 12/02/2014
الناشر: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
النوع: ورقي غلاف عادي (جميع الأنواع)
نبذة نيل وفرات:الشيعة والسنة كلمتان دخلتا في المجال التداولي الإسلامي منذ مئات السنين. وتعبّر هاتان الكلمتان عن مدرستين في الفكر الإسلامي، ولا شك في وجود إختلاف بين هاتين المدرستين في كثير من تفاصيل الأفكار وجزئياتها. ولكن إلى جانب هذا الإختلاف، فإن ثمة حقائق لا يمكن تجاهلها تدور في تلك الثنائية: 1- ...إن المتفق عليه بين هاتين المدرستين، ربما يفوق، كمّاً ونوعاً ما تختلفان فيه، بدءاً من الإيمان بالأصول العقدية الثلاثة (التوحيد، والنبوة، والمعاد)... وإنتهاءً بالأحكام والسلوكيات الدينية المشتركة، 2- إنّ الإختلاف الداخلي بين الشيعة في ما بينهم، والإختلاف الداخلي بين السنة في ما بينهم فاق في بعض الفترات التاريخية الإختلاف بين المدرستين، خذ مثلاً على ذلك أحمد بن حنبل ومحنته، وإنقراض المعتزلة بعد ذلك، ومالك وهو أحد الفقهاء الأربعة، وما ناله من الحاكم الذي لم يكن شيعياً بالتأكيد، 3- أنّ التعميم، حيث لا ينبغي التعميم، هو آفة الفكر التي لا دواء لها فلا الشيعة نسخ متكررة يشبه أحدهم الآخر ولا السنة كذلك، 4- إن الكتب والتراث المكتوب شيء، والواقع الإجتماعي، بل والفكري الراهن، شيءآخر، وبالتالي لا ينبغي محاكمة الواقع الراهن على ضوء شهادات التراث التي أحاطت به وغير الرسمية، 5- لا يمكن إنكار وجود أحكام قيمية يستفاد منها في مجال المعرفة، مثل الصواب والخطأ، والهداية والضلال، والكفر والإيمان... وما سواهما، لكن الواقع الخارجي أكثر تعقيداً مما يبدو عليه الآخر في عالم الذهن، وبالتالي ربما يسهل الحكم على شخص بالضلال في عالم الذهن، ولكن ما هي الخطوة الثانية في عالم الواقع؟!
من هذا المنطلق يمكن القول أنّ المستقبل السياسي والثقافي والإجتماعي للمسلمين جميعاً مرهون بقدرة المجتمعات الإسلامية بكل أطيافها على تطوير علاقتها الداخلية بين مختلف تعبيراتها ومؤسساتها الدينية والسياسية والثقافية والإجتماعية لأن الكثير من الجهود والطاقات تصرف في صراعات وتباينات أقل ما يقال عنها أنها لا تخدم راهن هذه المجتمعات ومستقبلها، بل أنها تصرف هذه المجتمعات بكل قواها ومؤسساتها عن القضايا الكبرى والأهداف العليا لهذه المجتمعات والأمة جمعاء. هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية هي من الأهمية بمكان، هو أن خيال أغلب المسلمين الشيعة في مجتمعاتهم، هو إنجاز مفهوم الشراكة والإندماج، بحيث يشكلون مع شركائهم في الأوطان مجتمعات موحدة على قاعدة المواطنة الجامعة. وعليه يشير المؤلف بأن هذا الكتاب يستهدف التأكيد على أن المسلمين الشيعة في كل أوطانهم لا يبحثون عن حلول خاصة لمشكلاتهم، وإنما يبحثون عن معالجة مشاكل وأزمات أوطانهم ومن ضمنها أزمة التمييز الطائفي، مؤكداً ومن خلال أوراقه البحثية من هذا الكتاب، أن هذا يتطلب منهم بنسج علاقات إيجابية مع أطياف أوطانهم لأن هذا من صميم رؤيتهم لأوطانهم ومجتمعاتهم.

إقرأ المزيد
8.50$
10.00$
%15
الكمية:
الشيعة اليوم ؛ إشكاليات الهوية والاندماج

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 253
مجلدات: 1
ردمك: 9786144270462

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين