لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

الحقيقة المحمدية أم الفلسفة الأفلوطينية


الحقيقة المحمدية أم الفلسفة الأفلوطينية
3.00$
الكمية:
الحقيقة المحمدية أم الفلسفة الأفلوطينية
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة المؤلف:اطلعتُ على كتابٍ بعنوان: "الجزء المفقود من الجزء الأول من المصنف" بتحقيق الدكتور عيسى الحميري، وتقديم محمود سعيد ممدوح، وقد حُشي الكتاب بالروايات الموضوعة، والقصص الخرافيَّة، المنسوبة إلى خير البريَّة محمد صلى الله عليه وسلم.
أما السبب الذي دعاني لكتابة هذه الوريقات، فهو الحادي الذي دعا الدكتور عيسى الحميري لإخراج مثل ...هذا الكتاب، حيث ذكر أن سبب نشره لهذا الجزء المزعوم هو وجود حديث (النور المحمدي) الذي عزاه بعض الصوفية إلى عبد الرزاق، عن جابر.
ومع أن هذا الحديث موضوع بلا شك، فإنه تضمن أموراً خطيرة للغاية على العقيدة الإسلامية، كما أنَّ تصور الصوفية حول هذا النور إساءةٌ بالغة لمقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فعجبتُ لذلك، إذ كيف ينصر إنسان - يفترض به أن يكون فعجبتُ لذلك، إذ كيف ينصر إنسان - يفترض به أن يكون مثقفاً - العقائد الفاسدة بالأحاديث الباطلة والموضوعة؟!.
يقول الحميري: (ثبت لدينا بأن سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم أول مخلوق في العالم، أي أول روح مخلوقة، وآدم أول شبحية مخلوقة، إذ أن آدم مظهر من مظاهره صلى الله عليه وسلم، ولا بدّ للجوهر أن يتقدمه مظهر، فكان آدم متقدماً بالظهور في عالم التصوير والتدبير، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مقدماً في عالم الأمر والتقدير، لأنه حقيقة الحقائق، وسراج المشارق في كل المغارب).
هذا الكلام الخطير الذي يحوي هذه العقيدة الفاسدة والباطلة هو الذي حداني أن أكتب الوريقات، إنتصاراً للعقيدة الإسلامية، وذباً عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولبيان حقيقة ما يسمى عند الصوفية وغيرهم بـ(الحقيقة المحمدية أو النور المحمدي) وأنها ليست من عقائد الإسلام، بل هي نظريات فلسفية دخلت على بعض غلاة المتصوفة.

إقرأ المزيد
الحقيقة المحمدية أم الفلسفة الأفلوطينية
الحقيقة المحمدية أم الفلسفة الأفلوطينية

تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة المؤلف:اطلعتُ على كتابٍ بعنوان: "الجزء المفقود من الجزء الأول من المصنف" بتحقيق الدكتور عيسى الحميري، وتقديم محمود سعيد ممدوح، وقد حُشي الكتاب بالروايات الموضوعة، والقصص الخرافيَّة، المنسوبة إلى خير البريَّة محمد صلى الله عليه وسلم.
أما السبب الذي دعاني لكتابة هذه الوريقات، فهو الحادي الذي دعا الدكتور عيسى الحميري لإخراج مثل ...هذا الكتاب، حيث ذكر أن سبب نشره لهذا الجزء المزعوم هو وجود حديث (النور المحمدي) الذي عزاه بعض الصوفية إلى عبد الرزاق، عن جابر.
ومع أن هذا الحديث موضوع بلا شك، فإنه تضمن أموراً خطيرة للغاية على العقيدة الإسلامية، كما أنَّ تصور الصوفية حول هذا النور إساءةٌ بالغة لمقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فعجبتُ لذلك، إذ كيف ينصر إنسان - يفترض به أن يكون فعجبتُ لذلك، إذ كيف ينصر إنسان - يفترض به أن يكون مثقفاً - العقائد الفاسدة بالأحاديث الباطلة والموضوعة؟!.
يقول الحميري: (ثبت لدينا بأن سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم أول مخلوق في العالم، أي أول روح مخلوقة، وآدم أول شبحية مخلوقة، إذ أن آدم مظهر من مظاهره صلى الله عليه وسلم، ولا بدّ للجوهر أن يتقدمه مظهر، فكان آدم متقدماً بالظهور في عالم التصوير والتدبير، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مقدماً في عالم الأمر والتقدير، لأنه حقيقة الحقائق، وسراج المشارق في كل المغارب).
هذا الكلام الخطير الذي يحوي هذه العقيدة الفاسدة والباطلة هو الذي حداني أن أكتب الوريقات، إنتصاراً للعقيدة الإسلامية، وذباً عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولبيان حقيقة ما يسمى عند الصوفية وغيرهم بـ(الحقيقة المحمدية أو النور المحمدي) وأنها ليست من عقائد الإسلام، بل هي نظريات فلسفية دخلت على بعض غلاة المتصوفة.

إقرأ المزيد
3.00$
الكمية:
الحقيقة المحمدية أم الفلسفة الأفلوطينية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 132
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين