تاريخ النشر: 05/11/2014
الناشر: دار المؤلف للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة الناشر:يشدك شعر بسكال الديب، يعانقك، يقتحم ضلوعك ويتقمص فيك الحبيب بكل عشقه وجماله ... وعندما يظهر بشكله القبيح تتنكر له، تهرب منه، تدحض أفعاله، تستنكر وتنتفض ... فأنت دائماً من حصة الشاعرة بسكال ...
في كل سطر خيال يرتعش، لكل بيت إستحقاق وفي كل قصيدة لقاء أو فراق ... ...إنه الموعد الدائم مع القلب والضمير في آن، يعصف في روح بنت الجبل لتتجسد مدنية وحداثة ... لتخاطب "من يظن رأسه فوق النجوم"، لتذكّي العصر برائحة الضيعة ... لتذكّر أن جمهورية الشعر والإبداع حدودها الكون، ومعالمها موسيقى أبيات تتراقص وتتدافع وتتناغم في مزامير للزمن الآتي ... فالحب عندها لا يتعب، "يتكرر مع كل غروب" فيغدو هكذا "قصة أزلية" ...
ترتعش ريشة الخيال فتغمس من الجمال صور لوحات صارخة، صوراً تهز الحبيب ولا تهتز وصوراً ساكنة كذلك الصمت الهارب من ضجيج الخيانة ... كائنات تخرج من رماد صقيع كانون، فتتكوّن وتتحوّل إلى حياة نابضة صاخبة، تهلل للحب مجدداً وترنّم للطفولة الخجولة العائدة أبداً ...
تجد الحبيبة كـ "آلهة الحب" ... فتكرّس قدرها بكل شوكه وتثمّن قدرها بكل شوقه ... وتعظّم الحبيب الذي لا يكتمل، إلا بعد أن "تخترق الحبيبة ضلوعه وينسى" ...
وكأني ببسكال تمسك لمرة أخيرة ... أو ما قبل الأخيرة بزمام الحب وتصرخ بالحبيب: كن رجلاً ... فتغني "ألا تدري أن الحب في دفاتري أنا صنعته، لم يكتبه شاعر ولم يعرفه عاشق على مرّ الدهور".
ترتعش ريشة الخيال من الرهبة مرة ومن الفتنة مرات ... والرهبة مفتاح للسر ...
سر القيامة بعد معاناة وموت. فالحياة والكرامة والعنفوان مسار حتمي لا رجوع عنه، وهو خيار الأحرار ... والنشوة من لذة الحب تأخذ بذارها لتزرعها مع باسكال فرحاً دائماً ... الدكتور سليم الصايغ. إقرأ المزيد