لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

نظرية التعليل في النحو العربي بين القدماء والمحدثين

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 205,841

نظرية التعليل في النحو العربي بين القدماء والمحدثين
14.00$
الكمية:
نظرية التعليل في النحو العربي بين القدماء والمحدثين
تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:حظي التعليل في النحو العربي بدراسات متنوعة من الباحثين ؛ لأنه قضية مفصلية أساسية في النحو العربي فتناولوه القرض والتحليل ، والنقد في دراسات مستقلة ، أو في دراستهم لقضية من قضايا أصول النحو ؛ كالقياس ، والإستدلال ، والعامل ، أو في دراستهم لجهود علم من أعلام النحو ...، أو في تحقيقهم لكتاب من كتب النحو ، أو في تاريخ بعض الباحثين للنحو العربي ، أو بعض مراحله . وإلى هذا فالتعليل يحتل جزءاً من جسم النحو العربي ، نشأ معه ، وتطور بتطوّره ، حتى غدا التأريخ له تاريخاً موازياً للنحو العربي ، نشأ معه ، وتطور بتطوره حتى غدا التأريخ له تأريخاً موازياً للنحو نفسه ؛ إلا أنّه تأريخ لمنهج من مناهجه ، يستعين بالنحو بالقدر الذي يكفي لإضاءة طريق البحث فيه ، ذلك أن التراث النحوي مختلط بطبعته ، تتداخل فيه المسائل والقضايا ، وتتشارك فيه الإتجاهات والأصول ، وميسّر منه لذلك كل العسر أن يحاول باحث التماس أسسه التي تنبني عليها قواعده التفصيلية ، وميسّر معه لذلك كل العسر أن يحاول باحث التماس أسسه التي تنبني عليها قواعده التفصيلية ، وبلورة عناصره الجوهرية التي تنتظم جزئياته : وقد مرّ التعليل النحوي بأربع مراحل ، لكلّ مرحلة منها ملامحها المميّزة التي تحدّد الإمتداد الزمني لها ، في المرحلة الأولى مرحلة المنشأة والتكوين ارتبطت بمنشأة التعليل منشأة النحو ، فولّد إحساساً فنّياً يرفض بعض الإستعمالات النحوية ، ثم أصبح تعبيراً إصطلاحياً يفسّر ذلك الرفض بالقاعدة النحوية . وفي المرحلة الثانية ؛ مرحلة النحوّ والإرتقاء التي تبدأ بظهور شخصية الخليل بن أحمد الزاهدي اتضح أن القاعدة النحوية كانت العلّة الأولى في النحو كتعليل رفع كلمة ( زيد ) في جملة : ( زيد عربي ) بأنه مبتدأ ، واتضح أن النحاة مثل الخليل وسيبويه والمبرّد اتخذوا من إشتراك عدة أبواب نحوية في حكم نحوي واحد علّة في إثبات صحة الحكم النحوي ، كتعليل المبدأ برفع الفاعل . وبرز في هذه المرحلة الإعتداد بدلالة الكلام في تعليل بعض الظواهر النحوية كالحذف . وفي المرحلة الثالثة ؛ مرحلة النضوج والإزدهار التي تبدأ بالقرن الرابع الهجري ظهرت محاولات لبناء إطار نظري نحوي ؛ ولا سيّما التعليل عند الزجاجي ( ت 337 ه ) وإبن حني ( ت 392 ه ) وإبن الأنباري ( ت 577 ه ) متأثرة بالعلّة الفقهية والمنطقية . وفي المرحلة الرابعة مرحلة المراجعة والإستقرار من القرن السابع الهجري ، أصبحت كتب النحو في غالبها تسعى إلى جمع المستطاع من علل النحو ومناقشتها ومراجعتها والترجيح بيها ، أو استنباط علل جديدة ، فأقسمت هذه المرحلة بكثرة العلل ولا سيّما على نظرية النحو ، مع ظهور الخلاف في المصطلحات بالألفاظ ، فجاءت بعض الكتب المتأخرة كـ ( التصريح على التوضيح ) للأزهري ( ت 903 ه ) و " حاشية ياسين العليمي ( ت 1061 ه ) على شرح التصريح وعلى مجيب الندا إلى " شرح قطر الندى " ، و " حاشية الخضري " ( ت 1287 ) على شرح إبن عقيل " خليطاً من أحكام النحو وعلله ومصطلحات وخلافاته حتى أن أحكام النحو تتضاءل أمام العلل والخلافات [ . . . ] . من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة التي بيّنت أن الباحثين المحدثين في العصر الحديث مثل الأستاذ إبراهيم مصطفى ، والدكتور شوقي ضيف ، والدكتور مهدي المخزومي سعوا إلى تخليص النحو من التزيّد في علل نظريته ، وإن كانت الكتب الحديثة مثل كتاب ( قواعد لغة العرب وعللها ) للأستاذ محمد سعيد عبد الرحمن لا تختلف عن الكتب القديمة من حيث الإهتمام بالعلل المختلفة . وكانت الإجابة عن السؤال الرئيسي في البحث : ما نظرية القليل في النحو العربي ؟ وذلك بدراسة دوافع التحليل وطبيعة العلل النحوية ، وتقسيماتها من حيث تأثيرها في معلولها ، وأفرادها ، واعتمادها على اللفظ والمعنى ، وأصول التحليل النحوي في إطار النحو ، وفي إطار نظريته ، وتفاعل اللغة النحوية مع العلتين : الفقهية والمنطقية .

إقرأ المزيد
نظرية التعليل في النحو العربي بين القدماء والمحدثين
نظرية التعليل في النحو العربي بين القدماء والمحدثين
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 205,841

تاريخ النشر: 01/01/2015
الناشر: دار الشروق للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:حظي التعليل في النحو العربي بدراسات متنوعة من الباحثين ؛ لأنه قضية مفصلية أساسية في النحو العربي فتناولوه القرض والتحليل ، والنقد في دراسات مستقلة ، أو في دراستهم لقضية من قضايا أصول النحو ؛ كالقياس ، والإستدلال ، والعامل ، أو في دراستهم لجهود علم من أعلام النحو ...، أو في تحقيقهم لكتاب من كتب النحو ، أو في تاريخ بعض الباحثين للنحو العربي ، أو بعض مراحله . وإلى هذا فالتعليل يحتل جزءاً من جسم النحو العربي ، نشأ معه ، وتطور بتطوّره ، حتى غدا التأريخ له تاريخاً موازياً للنحو العربي ، نشأ معه ، وتطور بتطوره حتى غدا التأريخ له تأريخاً موازياً للنحو نفسه ؛ إلا أنّه تأريخ لمنهج من مناهجه ، يستعين بالنحو بالقدر الذي يكفي لإضاءة طريق البحث فيه ، ذلك أن التراث النحوي مختلط بطبعته ، تتداخل فيه المسائل والقضايا ، وتتشارك فيه الإتجاهات والأصول ، وميسّر منه لذلك كل العسر أن يحاول باحث التماس أسسه التي تنبني عليها قواعده التفصيلية ، وميسّر معه لذلك كل العسر أن يحاول باحث التماس أسسه التي تنبني عليها قواعده التفصيلية ، وبلورة عناصره الجوهرية التي تنتظم جزئياته : وقد مرّ التعليل النحوي بأربع مراحل ، لكلّ مرحلة منها ملامحها المميّزة التي تحدّد الإمتداد الزمني لها ، في المرحلة الأولى مرحلة المنشأة والتكوين ارتبطت بمنشأة التعليل منشأة النحو ، فولّد إحساساً فنّياً يرفض بعض الإستعمالات النحوية ، ثم أصبح تعبيراً إصطلاحياً يفسّر ذلك الرفض بالقاعدة النحوية . وفي المرحلة الثانية ؛ مرحلة النحوّ والإرتقاء التي تبدأ بظهور شخصية الخليل بن أحمد الزاهدي اتضح أن القاعدة النحوية كانت العلّة الأولى في النحو كتعليل رفع كلمة ( زيد ) في جملة : ( زيد عربي ) بأنه مبتدأ ، واتضح أن النحاة مثل الخليل وسيبويه والمبرّد اتخذوا من إشتراك عدة أبواب نحوية في حكم نحوي واحد علّة في إثبات صحة الحكم النحوي ، كتعليل المبدأ برفع الفاعل . وبرز في هذه المرحلة الإعتداد بدلالة الكلام في تعليل بعض الظواهر النحوية كالحذف . وفي المرحلة الثالثة ؛ مرحلة النضوج والإزدهار التي تبدأ بالقرن الرابع الهجري ظهرت محاولات لبناء إطار نظري نحوي ؛ ولا سيّما التعليل عند الزجاجي ( ت 337 ه ) وإبن حني ( ت 392 ه ) وإبن الأنباري ( ت 577 ه ) متأثرة بالعلّة الفقهية والمنطقية . وفي المرحلة الرابعة مرحلة المراجعة والإستقرار من القرن السابع الهجري ، أصبحت كتب النحو في غالبها تسعى إلى جمع المستطاع من علل النحو ومناقشتها ومراجعتها والترجيح بيها ، أو استنباط علل جديدة ، فأقسمت هذه المرحلة بكثرة العلل ولا سيّما على نظرية النحو ، مع ظهور الخلاف في المصطلحات بالألفاظ ، فجاءت بعض الكتب المتأخرة كـ ( التصريح على التوضيح ) للأزهري ( ت 903 ه ) و " حاشية ياسين العليمي ( ت 1061 ه ) على شرح التصريح وعلى مجيب الندا إلى " شرح قطر الندى " ، و " حاشية الخضري " ( ت 1287 ) على شرح إبن عقيل " خليطاً من أحكام النحو وعلله ومصطلحات وخلافاته حتى أن أحكام النحو تتضاءل أمام العلل والخلافات [ . . . ] . من هذا المنطلق تأتي هذه الدراسة التي بيّنت أن الباحثين المحدثين في العصر الحديث مثل الأستاذ إبراهيم مصطفى ، والدكتور شوقي ضيف ، والدكتور مهدي المخزومي سعوا إلى تخليص النحو من التزيّد في علل نظريته ، وإن كانت الكتب الحديثة مثل كتاب ( قواعد لغة العرب وعللها ) للأستاذ محمد سعيد عبد الرحمن لا تختلف عن الكتب القديمة من حيث الإهتمام بالعلل المختلفة . وكانت الإجابة عن السؤال الرئيسي في البحث : ما نظرية القليل في النحو العربي ؟ وذلك بدراسة دوافع التحليل وطبيعة العلل النحوية ، وتقسيماتها من حيث تأثيرها في معلولها ، وأفرادها ، واعتمادها على اللفظ والمعنى ، وأصول التحليل النحوي في إطار النحو ، وفي إطار نظريته ، وتفاعل اللغة النحوية مع العلتين : الفقهية والمنطقية .

إقرأ المزيد
14.00$
الكمية:
نظرية التعليل في النحو العربي بين القدماء والمحدثين

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 295
مجلدات: 1
ردمك: 9789957000882

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين