تاريخ النشر: 20/08/2014
الناشر: دار الساقي للطباعة والنشر
نبذة الناشر:على ماذا انقلب المسلمون؟...
يقول المؤلف إن يثرب، في سنة ٦٢٢م، قامت فيها حكومة مَدينة لعهد (دستور) كتبه النبي محمّد صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين والمسلمين، وبموت النبي صلى الله عليه وسلم، سنة ٦٣٢م، نقض المسلمون العهد وانقلبوا على حكم المؤمنين.
ويرى أنّ الفئات الشعبية في أي مجتمع هي من البدو ...والفلاحين والعمال، وهم الأكثر عدداً والأشدّ جهلاً وضلالاً، وهم أمّة الشمال (اليسار) في المجتمع، وأنّ أرباب الملك والعمل هم الأقل عدداً والأكثر علماً وخلقاً لفرص العمل، وهم أمّة اليمين.
ويعرض المؤلف في الكتاب لسنّتين: الكليّة، وهي سنّة الله تعالى، والخاصة، ومنها سنّة النبي صلى الله عليه وسلم التي كتبها دستوراً للحكومة في يثرب، ويقول أنّ لا وصيّة لشخص بالإستخلاف في السلطة، ولو أنّ النبي محمّداً صلى الله عليه وسلم وصّى لمن يخلفه لكان أوّل مَن نقض ما بلّغه للناس، وأوّل من نقضٍ ما سنّه في الدستور.
في الكتاب مفاهيم كثيرة تدفع إلى التأمل في التاريخ وفي الحاضر، وتطرح السؤال التالي: هل ما كتبه النبي هو "كتاب موادعة يهود" كما يقول المسلمون، أم هو دستور للحكم؟... إقرأ المزيد