حوليات القدس - العدد الثالث عشر - صيف 2012
تاريخ النشر: 01/01/2012
الناشر: مؤسسة الدراسات المقدسية
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:يصدر العدد الثالث عشر من حوليات القدس والمدينة المقدّسة تمرّ بمرحلة غير مسبوقة من إجراءات التهويد الديمغرافي والمعماري والثقافي والديني، وما يواكب ذلك من إضطهاد سكّانها العرب ومحاصرتهم إقتصادياً وسياسياً ودفعهم قسرياً نحو الهجرة عنها، ومن عمليات الإعتداء المستمرة واليومية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
ولا شكّ لدى المراقبين لما يجري على ...الأرض، ولما تطبقه إسرائيل المحتَّلة من سياسات وإجراءات، أنّ ما يحدث هو سياسة تطهير عرقي صامت، يتمّ من خلال القوانين والمراسيم العسكرية والتشريعات العنصرية التي تصدرها سلطة الإحتلال.
يتناول هذا العدد من الحوليات واقع المدينة المقدسة في مقالتين، كما يتناول جوانب من تاريخ المدينة وثقافتها وتراثها في مجموعة أخرى من المقالات والدراسات، فحول واقع المدينة وهمومها اليومية يكتب نزار أيوب، الباحث المتخصص في القانون الدولي، عن القوانين الإسرائيلية المتعلقة بالقدس وبسكانها العرب.
وضمن سياق آخر يكتب نظمي الجعبة حول واقع المدينة وواقع سكانها العرب، وينقل لنا مشاهد حيّة وناقدة وعميقة لما يحدث يومياً على الأرض، ويطلعنا على التحديات التي تواجه الوجود العربي في القدس؛ في المقابل يتضمن الجانب التاريخي من العدد أربعة من المقالات وملحق وثائقي: ففي المقالة الأولى يكتب عالم الإجتماع المعروف سليم تماري حول التحولات الحضرية لثلاث مدن في فلسطين هي القدس ويافا وبئر السبع في نهايات الحقبة العثمانية والتي حدثت في سياق سياسة الإمتيازات الممنوحة من قبل السلطنة العثمانية للدول الأوروبية ورعاياها المحليين، وسياسة الإصلاح المحلي وظروف الحرب العالمية الأولى.
وينقلنا في المقالة الثانية سعيد إبراهيم الحسيني لأجواء العام 1948 حيث يسرد ذكرياته عن أحداثها وخصوصاً الحرب العربية - الإسرائيلية التي انتهت بنكبة الشعب الفلسطيني وخسرانه ما يقرب من 78% من أرضه؛ وفي المقالة الثالثة يتناول الباحث بشير بركات إستناداً لسجلات المحكمة الشرعية بالقدس ومصادر أخرى موضوع المقاهي في مدينة القدس في العهد العثماني ويرسم لنا صورة ممتعة عن عادة شرب القهوة، وعن بيوتها وطقوس إعدادها وإقترانها بالموسيقى والغناء وبالنواحي الأدبية والفنية.
يدرس في المقالة الرابعة الباحث زكريا محمد بأسلوب علمي راقٍ أصل تسمية كنيسة القيامة في المصادر العربية، ويعرض المعاني اللغوية لهذا الإسم، ويبيِّن من خلال متابعة متأنية ودقيقة للمصادر التاريخية إقتران الإسم بالسمو والرفعة وبمكان الإجتماع، أما في الملحق فينشر سميح حمودة عدداً من الرسائل المتبادلة بين الأمير شكيب أرسلان وبين الحاج أمين الحسيني والمجلس الإسلامي الأعلى حول قضايا عديدة، منها مشروع إنشاء جامعة المسجد الأقصى والتي قرر إنشاءها المؤتمر الإسلامي العام المنعقد في القدس سنة 1931.
يتضمن العدد أخيراً عرضين لكتابين صدراً مؤخراً، فيعرض عوني فارس لكتاب مرجعية الخطاب السياسي الإسلامي في فلسطين لمؤلفه خالد زواوي، ويعرض بلال شلش لكتاب مذكرات محام فلسطيني حنّا ديب نقارة محامي الأرض والشعب. إقرأ المزيد