تاريخ النشر: 02/04/2013
الناشر: طوى للنشر والإعلام
نبذة نيل وفرات:من العنوان "تراتيل دوت فيس بوك" نضع أيدينا على الإطار الذي يصطنعه الكاتب "عبد الله ابراهيم الكعيد" ليقول خلاله أفكار وأشياء هو يختارها. فماذا يقول وكيف يفعل ذلك؟ يقول الكاتب عن عمله هذا: إن أهمية الفكرة تكمن في أهمية الإعلام الجديد والتواصل بين الإعلام الجديد والقديم أهم ما فيه ...وما نشرته في تويتر والفيس بوك ضمنته كتابي لتضمين هذه التجربة.
يضك الكتاب (100) مقطعاً نثرياً هي أقرب إلى فلتان اللسان الفلسفية، وما تحتويه ذاكرة المؤلف الشخصية من معارف، وقراءات، استخلص منها ما ينطبق على الواقع المعاصر من أحداث، وقال قوله فيها: نقرأ له: "أشفق في هذا الزمن الرصاحيَ على أصحاب النوايا الطيبة جداً، أشعر بأن أرواحهم سريعة العطب كالزجاج لهذا تراهم ينكسرون عند أول مواجهة مع واقع غيَب عنهم. الحياة اليوم لا ترحم مثل هؤلاء في الوقت الذي يزداد سعار الذئاب البشرية، من أجل أن تبقى حياً أصبح الوجع قدرك".
يبقى أن نشير أن النصوص جاءت باللغتين العربية والإنكليزية اعتمدت اللغة الرشيقة والعبارة المقضبة، وتجنبت الخوض في الإنشائية، فكان كتاباً سلساً يسهل هضمه ولا تتعب قراءته.نبذة الناشر:الأمم السويّة تسعى لكشف الحقائق لأنها تعرف أن في إخفائها نقيصةً وعاراً، أما في عالمنا العربي فإننا نخشى الحقيقة ذاتها لأن الثقة بالنفس مهزوزة أصلاً بل قد تكون معدومة.
Righteous nations strive to uncover truths because they know that hiding them is a demerit and a shame.
In our Arab World, however, we fear the truth itself because our self-confidence is shaken, or maybe even absent. إقرأ المزيد