الحزبية والتعددية في الفكر السياسي الإسلامي الحديث
(0)    
المرتبة: 96,897
تاريخ النشر: 22/01/2013
الناشر: دار الروافد الثقافية
نبذة نيل وفرات:كيف يمكن فهم الفكر الإسلامي الحديث، وما هي المواقف الفكرية للمفكرين الاسلاميين من مفهوم "التعددية" و"الحزبية"، وأهم من ذلك كله، هل المصادر الرئيسية للفكر الإسلامي (النصوص) تعترف أو تتجاوب مع هذان المفهومان؟
في سعيه لتلمس واقعية السياسي الاسلامي الحديث وتأثيره في مجتمعاته، يبدأ الدكتور "سعدي كريم سلمان" من حيث ينتهي ...رجل الدين فرجل الدين ينصرف إلى تلمس الجوانب اللاهوتية في هذه النصوص، أما جهد الأخير فينصرف إلى تلمس الوظائف الاجتماعية الكامنة وراء هذه الجوانب اللاهوتية ويعتبر أنه "من الخطأ الاعتقاد أن الإسلام الذي يؤمن به الفرد يجد جذوره في الفرد ذاته فقط، مثلما أن من الخطأ الاعتقاد بأن الرجوع إلى عقل الفرد وحده كاف لفهم الإسلام، لأن الفرد قد يستطع أن يخترع لنفسه أسلوباً في التعبير عن إسلامه، ولكن مضمون الاسلام الأفراد منفردين وإنما هو بالأحرى إسلام الأفراد المنتمين إلى فئات اجتماعية تمتلك استجابتها الخاصة ووضعيتها الخاصة...". وعلى هذا يمكن القول أن المجتمع الإسلامي عرف في جميع مراحله وجود فئات اجتماعية كانت تزود أفرادها بتفاسير إسلامية للعالم الذي يعيش فيه، هذه الفئات هي التي شكلت قاعدة الفكر الاسلامي الذي سيحاول هذا الكتاب متابعة موقفه من الحزبية والتعددية الحزبية وخاصة أن لا موقف فكري محدد تجاه الوجود الفعلي للأحزاب مما يزيد مهمة هذا الكتاب تعقيداً...
وزَع المؤلف دراسته في ثلاثة أبواب: خصص الباب الأول لدراسة الحزبية في الفكر السياسي الإسلامي العام، وتناول الباب الثاني موقف الفكر السياسي الإسلامي الإصلاحي الحديث من الحزبية، واختص الباب الثالث بدراسة موقف الفكر السياسي الإسلامي السلفي الحديث من الحزبية. إقرأ المزيد