تاريخ النشر: 12/12/2012
الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية
نبذة نيل وفرات:الداعي إلى تأليف هذا الكتاب أمور: منها أن الإحاطة بتراجم أعيان الأمة مطلوبة، ولذوي المعارف محبوبة، وقد جمع جماعة تواريخ، ذكروا فيها الأعيان مختلطين، ولم يستوفوا، وإستيفاءُ ذلك يوجب الطول والملال، فأردت أن أفرد كل طائفة في كتاب، أقرب إلى الفائدة لمن يريد تلك الطائفة خاصة، وأسهل في التحصيل؛ ...فأفردت كتاباً في الأنبياء صلوات الله عليه وسلامه، وكتاباً في الصحابة ملخصاً من "الإصابة" لشيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر، وكتاباً حافلاً في طبقات المفسرين، وكتاباً وجيزاً في طبقات الحفاظ لخصته من طبقات الذهبي، وكتاباً جليلاً في طبقات النحاة واللغويين لم يؤلَّف قبله مثله، وكتاباً في طبقات الأصوليين، وكتاباً جليلاً في طبقات الأولياء، وكتاباً في طبقات الفرضيين، وكتاباً في طبقات البيانيين، وكتاباً في طبقات الكتاب - أعني أرباب الإنشاء - وكتاباً في طبقات أهل الخط المنسوب، وكتاباً في شعراء العرب الذين يحتج بكلامهم في العربية.
وهذه تجمع غالبَ أعيان الأمة، واكتفيت في طبقات الفقهاء بما ألفه الناس في ذلك لكثرته والإستغناء به، وكذلك اكتفيت في القُراء بطبقات الذهبي، وأما القضاة فهم داخلون فيمن تقدم؛ ولم يبق من الأعيان إلا الخلفاء، مع تشوّق النفوس إلى أخبارهم، فأفردت لهم هذا الكتاب، ولم أورد أحداً ممن ادعى لنفسه خروجاً، ولم يتم له الأمر، ككثير من العلويين وقليل من العباسيين. إقرأ المزيد